الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

الى السيد مصطفى الكاظمي

الخميس 30 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

انت عملت في جهاز المخابرات العراقي ولديك معلومات هامة وتعرف مكامن القوة ومفاصل الضعف. ومن اهم ما تعرفه هو ملفات الفساد وكبار السراق والفاسدين. كما وتعلم من الذي تسبب من الأحزاب وقادتها بتدمير هذا البلد وسرقة خيراته وتقطيع اوصاله بواسطة المحاصصة الشيعية السنية الكردية البغيضة منذ عام ٢٠٠٣ بكافة حكوماتها المتلاحقة. والجميع يعلم جيدا ان الأحزاب الشيعية الفاسدة اساءت لمذهب الشيعة واهل البيت أيما أساءه مثلما اساءت الأحزاب السنية الفاسدة لمن تمثله من السنة وكذلك أحزاب الاكراد وغيرهم. جميع هؤلاء يجتمعون تحت خيمة برلمان هو أفسد واشنع وارذل واغبى برلمان واشد خيانة وطنية للأجنبي. الوجوه الكالحة من هذه الأحزاب أصبحت وامست تقيء من مشاهدتها النفوس وتشمئز منها الابدان لأنها لا تتصف بذرة من الصفات الحميدة وقد تلطخت يديها بالدماء وفاحت منها رائحة عفونة الخيانة والعمالة.

ان نفوس الخونة والعملاء والفاسدين دائما ما تبحث لها عن غطاء ديني او مذهبي او تقوم بتفعيل الازمات لكي تحيا وتترعرع كخضراء الدمن تقوى وتنمو على المزابل والقاذورات وتموت عندما يحيا غيرها فهي تقوم بقتله حياً كان ام ميتاً! فهي تقتله عندما يكون هشام الهاشمي ولكنها تتركه عندما يموت صوته ويصمت ضميره ويفقد عقله ويستسلم للجهل ذلك ان الحاكم الفاسد يريد شعبا جاهلا لكي يستمر بالسيطرة عليه. اما اذا وجد الحاكم العادل القوي الذي يسنده الشعب القوي فتنعكس المعادلة وسرعان ما يضمحل الفاسدون ويتهاوى بنيانهم الذي لا أساس له.

المختصر المفيد هو ان لديك ما يكفي من محاربة الفاسدين والمفسدين من قوة اذا استطعت حسن استثمارها. فلديك القوة العسكرية والأمنية وجهاز المخابرات بل والاقوى من ذلك هو الشعب الذي يبحث عن قائد قوي يعيد اليه وطنه من قبضة المنتفعين والعملاء والفاسدين الذين ارتدوا عباءة المذهب زورا وبهتانا واستهتارا. ان اتخاذ قرارات قوية ومدوية بفتح ملفات كبار المفسدين سوف تجعل من صغارها تتهاوى واحدا تلو الاخر. عندما يكون الداء قويا يجب ان يكون الدواء بحجم الداء قويا وفعالا ولا يخاف في الله لومة لائم وليذهب الى الجحيم من يعترض. العراق بلد عربي وعمقه عربي ويجب النظر اليه كذلك فنحن عرب اما الذين يجاورون العراق من غير العرب فعليهم احترام سيادته قبل كل شيء وعدم ارسال مرتزقتهم وقناصيهم لقتل أبنائه بل ومعاملتك انت عندما زرتهم وكأنك محافظ (خوزستان) يملي عليك شاههم ما يشاء!

اضرب بيد من حديد واجعل الشعب حزبك والقوى الأمنية سندك واركل الطائفية التي اساءت للدين والمذاهب والإنسانية فهي جريمة بشعة بحق الوطن والله والشعب والدين واهل البيت. لا تنظر الى السلطة الا كمطية لتحقيق الهدف الاسمى وهو خدمة الوطن والشعب ومرة أخرى اضرب بيد من حديد دون استثناء بل ابدأ بذوي الحصانة العليا …. واصدر امراً باسم الشعب لكل من يمتلك سلاح خارج سلطة الدولة ان يسلمه خلال مدة أقصاها شهر وان لم يفعل بعد ذلك يقدم للقضاء بجريمة الإرهاب. انت بين ان تكون او لا تكون فان قلت انك تخاف هؤلاء المتحاصصين المتربعين على هرم الفساد من الأحزاب الفاسدة فاعلم انك عادل عبد المهدي رقم ٢ ذلك العميل الذي سوف تلاحقه لعنات التاريخ وسوف لن ينجو من عقاب الله ان لم يعاقبه الشعب بسبب قتله مئات الشباب العراقي المطالب بابسط حقوقه وذلك كله موثق ولكن توثيق الله ادق واشمل وادهى …




الكلمات المفتاحية
الازمات السيد مصطفى الكاظمي القوة ومفاصل الضعف

الانتقال السريع

النشرة البريدية