الخميس 24 أيلول/سبتمبر 2020

آخر الاخبار ..”هيله” جاسوسة !

الثلاثاء 28 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

آخر ابتكارات لصوص البلاد وأمراء الطوائف فيها ، ان الالمانية ـ العراقية ” هيله” ( تدللا وتحبباً ) كما يسميها اصدقاؤها العراقيون ، ان تفتقت قريحتهم المتقرحة والخبيثة عن اكتشاف لايرقى اليه الشك من امامه ومن خلفه ، وهو ان هيله جاسوسة تدربت في معسكرات الموساد للتجسس على منجزات العراق واسراره العلمية السرّية التي انتجتها عقول احزاب اللصوص وعقليات امراء الطوائف !
“هيله ” بكل مايحمله هذا المدلول من محبة وانسانية وبساطة ، تتجسس على ثلّة وصفها الراحل محمد حسنين هيكل ” مجموعة من اللصوص استولت على بنك ” ..فهل هناك حاجة للتجسس عليهم ..
بعد ثمان سنوات تكتشف هذه الاحزاب الفاشلة والسارقة ان هيله دخلت البلاد متخفية وفي جعبتها مشروع تحطيم الدولة العراقية الناجحة جداً ، ولم يقل لنا هؤلاء ، ماذا كانوا يفعلون طوال هذه السنوات والجاسوسة هيله تسرح وتمرح امامهم بدراجتها الهوائية المحببة ، في مواجهة المنطقة الغبراء !
لم يقل لنا هؤلاء هل دول العالم الصغيرة منها والكبيرة الجارة منها والبعيدة ، بحاجة الى جواسيس ليعرفوا اسرار هذي البلاد ! التي ينشرون غسيلهم القذر على اسوارها كل لحظة ، ويحجون الى عواصم العالم المختلفة ليسلموا لهم مقادير البلاد والعباد !!
لم يقل لنا هؤلاء الشراذمة من الطائفيين واللصوص ، ان كانوا قد ابقوا لهذي البلاد سراً لم يكشفوه لولاة الامر منهم !
انتجوا لنا خلال سبعة عشر عاما بلاداً مستباحة طولا وعرضا يعرف الاخوة الاعداء تفاصيل كل شبر فيها ، بل حتى نوع ولون الملابس الداخلية لقادة البلاد و” اسيادها ” والحافظون على سيادتها التي لم تعد بحاجة الى استباحة !!
لم يقل لنا هؤلاء عن أي اسرار كانت تبحث هذه الجاسوسة اللطيفة ..عن كمية الاموال التي سرقوها على سبيل المثال ؟ عن اسرار زحل التي اكتشفناها بعهد سلطة هؤلاء الامراء ؟ عن اسرار ميزانية الدولة التي تعرفها مافيات تهريب النفط ؟ عن محاضر الاجتماعات التي تسرّب قبل دقائق من اختتامها ؟ عن نوعية السلاح الذي نشتريه بصفقات الفساد ؟
لاشىء سرّي في هذي البلاد المكشوفة عن آخر جسدها المعروف التفاصيل ، ولاحاجة للأعداء والاصدقاء على حد سواء الى جواسيس على الارض فالارض لهم عن طيبة كرم امراء هذي ابلاد المنكوبة !
اصلا لاشىء يستحق ان يكون سرّيا في هذا العراق بعد كل هذا الخراب الذي حصل له وفيه على ايدي هؤلاء التي قالت عنهم فيهم العمة كونداليزا رايس ” اتينا بهم من الازقة الخلفية لبلدان المهجر ” !!
غادرتنا هيله بدموع الحنين الى بغداد ، فيما لحقنا عار المجموعة ” السرّية” التي اختطفتها والتي تعرفها اجهزة السلطة جيداً ، فتفاوضت معها وقايضتها و” حررتها ” من قبضتهم !
ألم اقل لكم لاشىء سرياً في هذي البلاد ..
ونسأل :
هل تحتاج أي دولة الى جواسيس في العراق ليتم اتهام الالمانية ـ العراقية هيلا بالتجسس لصالح الموساد واميركا والكونغو وجزر القمر والصومال ..حتى العيب لم تضعوا له مكاناً في قواميسكم وتسقيطاتكم اللئيمة والمكشوفة ..لقد خسرنا صديقة للشعب العراقي وتطلعاته وعدوة للصوص والفاسدين والطائفيين..!




الكلمات المفتاحية
آخر الاخبار جاسوسة جواسيس

الانتقال السريع

النشرة البريدية