الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2020

رسالة الى السيد رئيس الوزراء قبل زيارة المملكة العربية السعودية

الثلاثاء 21 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

دولة السيد رئيس الوزراء المحترم
رسالة خاصة من مواطن عراقي موصلي يحمل معه هموم الوطن بكل تفرعاتها وجذورها يعيش في هذا البلد منذ ستينات القرن الماضي…وها رأسه قد امتلأ بالشيب ولم يعرف الاستقرار لحد الان.. يعرف الصغيرة والكبيرة امضى نصف عمره يشرب من ماء دجلة مباشرةً بدون معقمات او مواد تصفية ولكنه لم يتمرض يوما في حينها وكأن ماء دجلة يعتبر بمثابة حليب الناقه مقوي للجسم….
دولة الرئيس
وانتم في نيتكم زيارة المملكة العربية السعودية الشقيقة عليكم ان تعرفوا ان عند وصولكم فورا سوف تتحدثون لغتكم العربية ولاتحتاجون الى اي مترجم وهذا يدل على انك ذاهب الى قوم من نفس صلة الرحم التي تنتمي اليها فاعرف انك بين اهلك وناسك…
استغل وجودك هناك للمطالبة بكل شيء مشروع يخدم شعبك..ومعك وزراءك كلاً في اختصاصه وحتى تكون الامور الفنية دقيقة وضمن المطلوب…
سوف يسألك سمو الامير محمد بن سلمان ولي العهد وهو صاحب قرار معروف بالتزاماته عن حاجة العراق وما تستطيع السعودية الشقيقة تقديمه له.. فبلغه سلام خاص من الشعب العربي في العراق وان صيفهم لايطاق من شحة الكهرباء مع ارتفاع درجة الحرارة الى خمسين بالمئه.. اطلب منهم ارسال الشركات السعودية للمساعدة في بناء البنية التحتية للعراق واعلم ان اغلب هذه الشركات متطورة في مجال عملها لانه يعمل بها خبراء لهم مكانه عالمية وكفاءات من كل دول العالم….
دولة الرئيس
لاتنسى ان تطالبهم بالوقوف جنبنا بهذه الازمة المالية ولما يمر به العراق من ظروف اقتصادية صعبه في ظل تفشي فيروس كورونا… ولا تستحي المطالبة فاخاك العربي يعرف ظرفك وسوف يتألم بداخله على جراحك التي مازالت تنزف من دماء العراقيين….
لاتنسى يادولة الرئيس بتذكير سمو الامير محمد بن سلمان بتعهداته تجاه المدن المحررة ومساهمته في اعمارها واعادتها الى ماكانت عليه قبل عام 2014…
دولة الرئيس
تكلم معهم انك عازم على محاربة الفاسدين حتى لاتتزعزع الثقة بحكومتكم الموقرة واشرح لولي العهد خططكم المستقبلية حتى يقفون معكم ويحشدون لكم الجهد الدولي وتنجحون بتحقيق اهدافكم التي بانت اولياتها للعراقيين ..
وعند مقابلتك الملك وبعد التحيات والسلام لاتطيل الحديث معه وانما اطلب منه ان يوافق فقط على كل ماطلبته من ولي العهد واذا حالفك الحظ فحاول ان توجه دعوة اخوية لولي العهد لزيارة بغداد حتى وان كانت قصيرة ولكن المعنى منها اعادة العراق الى الصف العربي والتي تعتبر السعودية ومصر والعراق اهم ركائزه….
دولة الرئيس
ان الباب العربي اليوم مفتوح امامكم فادخله بسلام آمن واحرص على ان يبقى مفتوح فالشأن العراقي اليوم اما ان تعيدونه الى اللحمة الوطنية العربية والا فأقرأ على العراق السلام والى اقاليم مقسمة على اساس مذهبي وطائفي وهذه امانة في رقبتك…وقد تعهدت بذلك وتذكر ان فوق كل موظف في الدولة رقيب الا منصب رئيس الوزراء فالرقيب فوقه هو الله….
وقفوهم فانهم مسئولون…. صدق الله العظيم
السيد الرئيس
سوف تختتمون زيارتكم كالمعتاد المتعارف اذا سمحت الظروف بزيارة بيت الله الحرام وسوف يردد معك وزراءك لبيك اللهم لبيك فاستحلفهم بالله وهم يطوفون حول الكعبة ان يكونوا وزراء نزيهين وخدام لهذا الشعب المغلوب على امره واعلم ان دعاء يتيم او مسكين وهو يجمع المخلفات من المزابل لها وقعها عند الله ولايمنعها زيارة الكعبة الف مرة وان فقراء الله هم الوارثون في الارض…..
وفقكم الله وسدد خطاكم




الكلمات المفتاحية
السيد رئيس الوزراء المملكة العربية السعودية

الانتقال السريع

النشرة البريدية