الإثنين 5 ديسمبر 2022
16 C
بغداد

الانسان رمز الفاعلية والبناء والعطاء!!!

 

يبقى الانسان هوالحقيقة التي لايختلف عليهااثنان من انه شيدالحضارات واقام نهضة تنموية شاملة واحدث التغييرالمجتمعي والفردي كماوانه مجبولاعلى الإعماروالنمووالتطور
ولحكمة الهية ارادهاالله ايضا
وبماان الانسان هوالنواة الحقيقية في احداث التطوروالنهوض بالمجتمع فان هناك افراد كان لهم تفردفي التفكيرالايجابي وهي هبة من الله سبحانه وتعالى يؤتي الحكمة من يشاء هؤلاءمنهم من صنع التحول الحقيقي في مجتمعه نحو الامام فكان الرقي وكان السمووتقدمت امم وشعوب بفعل مفكريهاوقاداتهافكانت الحضارات والدول ونظام الحكم ووضعت الانظمة وسنت القوانين واصدرت التشريعات وكانت هناك نهضة زراعية واقتصادية ونشئة اجتماعية فتكون الوعي لدى الافرادوبداالنموعلى كافة المستويات فيما
تاخرت امم وشعوب ايضابفعل مفكريهاوقاداتها وفي البلادالعربية ثمة تاخروتدني لمستوى التفكيرالايجابي واستمركذلك حتى جاءالاسلام فعززقيمة الفردوانصف العبدواعلى شان المراءة فكانت الدولة ونهض المجتمع وصنعت الامجادوارسيت دعائم للبناءوالتنمية وبدات النهضة على كافة المستويات والفضل الكبيرفي كل ذلك لمحمدصلى الله عليه وسلم. حمل الرسالة واداءالامانة وصنع تحول تاريخي في حياة الفردوالمجتمع
ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى العالمي
تقودناهذه السطورالقليلة الى حقيقة مفادها ان الانسان هوالعامل الاساس في التغييروالتطوير
والنهضة واحداث التحول
وبالتالي وفي عصرناالحديث بل وفي واقعنا اليوم اذامااردنا احداث نهضة وتغييرحقيقي لابدلنا من الاهتمام باهم مشروع بالحياة وهو الانسان لايمكن لاي بلدان ينهض بغير الاهتمام ببناءهذاالفردثقافيا وفكرياوكذلك التغذية الروحية
فالثروةوالمكسب لايساوي شيئااذاكان مشروع الانسان معطل وبالتالي ومن هذاالمنطلق يكون من الصواب الاهتمام بتحفيزو تمكين الفردوامداده بالطاقة اللازمة ليصنع التحول والنهوض بامكاناته الكبيرة
وهكذايبقى الاهتمام بالموظف في اي مؤسسة هوعامل النجاح ومؤشرالانطلاق بلاتوقف
في.هذاالوضع.وهذا
التوقيت
هناك حاجة ملحة تفرضهاوقائع متجددة في حياة الفرد الامرالذي يجعله باشدحاجة الى ذلك الدعم وتحقيق مستوى معيشي يفي بتلبية حاجاته اليومية وتامين متطلبات العيش الكريم
ليصبح.عنصرفاعل
ومتمكن.من المشاركة
في عمليةالتنميةعلى.كافة
المستويات……. .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
895متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

هل بلعَ زيلينسكي لسانه .؟!

منذ ايّامٍ والرئيس الأوكراني مختفٍ بالصوت والصورة , بعد أن كانت تصريحاته الرنّانة – النارية تعرضها قنوات التلفزة والفضائيات بنحوٍ يوميٍ , وكان مجمل...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العالم العربي: دراسات في الهجرة الدولية ونظرياتها

تتزايد الحاجة باستمرار إلى البحوث الأكاديمية المعمقة في مجال دراسات الهجرة السكانية خصوصا الدولية منها في العالم العربي. نظرا إلى أن بلدان منطقتنا باتت...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أهل الكهف في التاهو

الإرهاب لايُمارس من الخارج فقط .. بل تغذيه الدول بالأموال والأسلحة لتنفذه من داخل الدولة التي تريد السيطرة عليها عن طريق مجاميع مسلحة ،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حكومة السيد محمد شياع السوداني وشعارات الاصلاح في العراق

على وفق المثل العراقي تريد ارنب اخذ ارنب ، تريد غزال اخذ ارنب . استحوذت احزاب المحاصصة على الحكومة مرة اخرى . واثبتت الديموقراطية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

السُّلْطَةُ : من الاستلاب الديني إلى شَرعَنة الحكم.

اعتاد المروجون لمصطلح الدولة الدينية سواء على المستويين التنظيري أو الشعبي الجماهيري أن يستخدموا عبارة تونس إسلامية ، سورية إسلامية ، الكويت إسلامية ،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مونديال قطر —- الرياضة والسياسة

تذكرت مقولة الكاتب مانويل فاسكيز مونتلبان (1939-2003 )في مقدمة كتابة الصادر عام 1972 السياسة والرياضة, إن "اليسار ينتقد الرياضة بسبب أنها تميل إلى صالح...