السبت 08 آب/أغسطس 2020

هذا مايتعرض له الصحفي في جمع المعلومات في زمن كورونا

الأربعاء 15 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في وقت الأزمة الصحية، يلعب الصحفيون دوراً حاسماً وتقع على كل واحد منهم مسؤولية كبرى حيث ان لسكان كل بلد الحق في الحصول على معلومات مبنية على معطيات حقيقة وعلى حيثيات نقدية، وكل نوع من الرقابة قد يكون ثمنه أرواح الناس محاولات البعض لتجريم تعاطي الصحفيين مع الوضع الراهن يمثل خرقاً لحرية التعبير
وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن العديد من الصحافيين يعرّضون أنفسهم للخطر لإعداد التقارير بشأن الأزمة العالمية، وقد أصيب العديد منهم بكورونا خلال أدائهم عملهم.

حيث إنه منذ الأول من مارس/آذار الماضي سجلت منظمة الصحة العالمية وفاة 55 من أفراد وسائل الإعلام في 23 دولة جراء الفيروس، مشددة في نفس الوقت على أن من غير الواضح ما إذا كان الجميع أصيبوا بالمرض خلال العمل
. وتعتبر الإكوادور الدولة الأكثر تضررا من حيث عدد الصحفيين الذي توفوا بفيروس كورونا، حيث سجلت 9 وفيات، كما توفي في الولايات المتحدة 8 صحفيين، وفي البرازيل 4 أشخاص، وفي بريطانيا وإسبانيا 3 صحفيين.

هذا وقد وصفت منظمة الصحة العالمية ظاهرة انتشار المعلومات الخاطئة بأنها وبائية، بينما اعتبرت صحيفة عالمية أن مكافحة فيروس كورونا تعني أيضا مكافحة التضليل الإعلامي، وذلك في ظل تزايد انتشار المعلومات الخاطئة بشأن الوباء في وسائل التواصل الاجتماعي.
قال نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، الإثنين، إن 40 صحفيا أصيبوا بفيروس كورونا في عموم البلاد.
وأضاف قائلا ، أن 20 من الصحفيين المصابين بكورونا تماثلوا للشفاء، ولم يسجل أي حالة وفاة بينهم.
وتفرض السلطات حظرا جزئيا للتجوال إلى أجل غير مسمى، حيث يسمح للسكان التجول خلال ساعات النهار مع مراعاة إجراءات الوقاية من الفيروس، بما في ذلك ارتداء الكمامات، ومنع التجمعات.

مقالات سابقة للكاتب المزيد من مقالات الكاتب



    الكلمات المفتاحية
    المعلومات زمن كورونا سكان كل بلد

    الانتقال السريع

    النشرة البريدية