الجمعة 07 آب/أغسطس 2020

المقاومة الايرانية وجريمة إغتيال الهاشمي

الأربعاء 15 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لم يدر بخلد الذين خططوا لإغتيال الباحث والمحلل السياسي العراقي، هشام الهاشمي، بأن يلون هناك صدى غير إعتيادي لهذه الجريمة وستساهم في المزيد من لفت وترکيز الانظار الى الدور المشبوه والتخريبي للنظام الايراني وميليشياته العميلة في العراق، وإن هذه الجريمة البشعة التي يراد منها کتم الافواه وإبقاء الانظار بعيدا عن کل الجرائم والانتهاکات والفظائع التي يقوم بها أذناب النظام الايراني في العراق ولاسيما من حيث تنفيد المخططات والنشاطات المختلفة التي تصب في مصلحة النظام الايراني فقط وتخدم مصالحه ودوره وضمان إستمرار نفوذه في العراق.
الادانات المتزايدة التي تقاطرت من کل صوب وحدب ضد هذه الجريمة القذرة وضد من يقف خلفها مع إنه کان هناك شبه إجماع على توجيه أصابع الاتهام للميليشيات التابعة للنظام الايراني ولاسيما بعد أن کانت هناك تهديدات مسبقة للمغدور به لکونه کان يتصدى لدور ونفوذ النظام الايراني ولما تقوم به الميليشيات التابعة له في العراق، ومن اللافت للنظر إن الادانات کانت دولية وعربية وإسلامية، لکن الذي لفت النظر هو الموقف المميز للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من هذه الجريمة عندما أدان السید محمد محدثین رئیس اللجنة الخارجیة‌ للمجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة فی تغریدة‌ عبر حسابه فی توئیتر حول اغتیال الصحفی العراقی السید هشام الهاشمی قائلا:” ندین اغتیال الأخ العزیز الصحفی والمحلل المناضل العراقی السید هشام الهاشمی الذی نذر حیاته من أجل عراق دیمقراطی ومن أجل تحریر العراق من سلطة الملالی حکام طهران وعملاء خامنئي.” وأضاف:” نتقدم بالتعازی إلی أهله ورفاقه فی النضال والشعب العراق الشقیق لهذا المصاب الجلل. وسيعزز دم هذا الشهيد الغالي نضال الشعب العراقي لطرد نظام الملالي من وطنهم.” وأدرف وهو يشير الى دور النظام الايراني في إرتکاب هذه الجريمة قائلا:” هذه الجريمة الجبان التي ارتكبت بأمر من خامنئي وبيد البلطجيين الأجامر الذين يعملون تحت أمرة خامنئي، لا تعبر إلا عن إحباط وفشل نظام الملالي من تقدم أبناء الشعب العراقي في نضالهم ضد نظام الملالي المتحل للعراق” وإختتم تغريداته وهو يلفت الانظار الى الاوضاع الصعبة الحالية للنظام الايراني وماينتظره من مصير أسود وسعيه للتغطية على أوضاعه ورفض دوره بإرتکاب هکذا جرائم:” نظام ولایة الفقیه المحاصر بأزمات داخلیة واقلیمیة ودولیة لن یستطیع الخروج من هذه الورطة والهروب من السقوط المحتم بارتکاب مثل هذه الجریمة النکراء. وليس ببعيد اليوم الذي سيحاسب فيه هذا النظام لإراقته هذه الدماء الطاهرة. ولاشك أن الشعبین الإیراني والعراقی سیبقیان له بالمرصاد حتی السقوط.”، ومن دون شك فقد سعى النظام الايراني وبصورة مستمرة الى الإيحاء بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ولاسيما خلال الفترة التي کان فيها سکان أشرف يتواجدون على الاراضي العراقية، من إنهم أعداء للشعب العراقي ويقفون ضده ويقومون بإرتکاب الجرائم، ولکن الاحداث والتطورات سرعان ماکشفت وتکشف من هو العدو اللدود للشعب العراقي ومن هو الصديق والحريص عليه، إذ أن نظام ولاية الفقيه ومنذ تفشي نفوذه في العراق صار واضحا للشعب العراقي بأنه ألد عدو له ومن مصلحته إنهاء دوره ونفوذه في العراق.




الكلمات المفتاحية
المقاومة الايرانية جريمة إغتيال الهاشمي

الانتقال السريع

النشرة البريدية