السبت 3 ديسمبر 2022
11 C
بغداد

حقيقة اليهود في المنطقة والعالم

حقيقة مقالي هذا هو تعليق على ما ذكرته احدى السيدات اليهوديات العراقيات البغداديات . على موقع التواصل الفيس بوك ذكرت بأنها لا تجاهر بيهوديتها وتخفيها عن العرب والمسلمين التي تصادفهم او تختلط بهم وتخشى من اضهار ذلك رغم انها تعيش خارج العراق وتحن وتعشق بغداد وطبيعتها ومجتمعها وتكن لاهلها المحبة . فنهالت التعليقات الايجابية والسلبية على ماذكرته وكلّن على قدر فهمه وادراكه . تسودهم العاطفة التي احيانا تتجاوز الانسانية تحفزهم الدونية التاريخية لبعض اليهود المضللون او المتعصبين المجندين المرتزقة لما فعلوه من جرائم بشعة وصلت حتى قيامهم ببقر بطون الحوامل من النساء الفلسطينيات لاثارة الخوف والهلع واجبارهم على الرحيل من وطنهم . نعطي العذر لكل اطراف الجيل الحالي ” للخلط اللوني الغير متجانس ” وتداخل الخنادق وخلط الاوراق والخيوط . المسلمون او العرب لم يعتدوا على اليهود على مر التاريخ بل تعايشوا معهم بشكل طبيعي وبدون فوارق .

مشكلة اليهود مشكلة عظيمة … المستعمر البريطاني ومعه جوقة المستعمرين ” ضللوا اليهود ” واسكنوهم في فلسطين بحجة انهم كانوا هناك قبل الميلاد . وحقيقة الامر ان اوربا كانت تعادي السامية وتكره اليهود ويضطهدونهم بشكل لا يصدق لاسباب معروفة دينية واقتصادية ومنذ القرون الوسطى على هذا الاساس تم انشاء دولة اسرائيل بوعد ومساعدة بريطانيا على اساس عطفهم على اليهود في العالم لكن ” المخفي كان اعظم ” ضرب عصفورين بحجر واحد ابعادهم عن اوربا وتشكيل قاعدة عسكرية سكانية على اهبة الاستعداد للحرب والانذار على مدى الساعة تكون في خدمة دول الاستعمار ولا ترد لهم امرا ابدا . بريطانا جمعت الكثير من المعلومات عن كل دول العالم بواسطة اليهود بشكل مباشر او عن طريق القيادات الدينية اليهودية المجندة اصلا من قبل بريطانيا وتديرها لخدمة مصالحها . اليهود في الدول العربية كانوا اكثر استقرارا ورخاءا من امثالهم في اوربا الضائعين في متاهات الصراعات بين دولها .هذه هي حقيقة اليهود المستوطنين ” المغتصبين لفلسطين ” و ما تسمى دولة اسرائيل ” القاعدة العسكرية السكانية ” في المنطقة العربية والشرق الاوسط .. يعيشون القلق وعدم الاستقرار وتوقع الحرب في اية لحظة . وستنتهي هذه القاعدة العسكرية السكانية حتما في يوم ما . واليهود يدركون هذا الامر كذلك دول الاستعمار . الدول العربية كانت تحترم اليهود كمواطنين حالهم حال بقية الآخرين ولا تكن لهم العداء مثل اوربا والدليل تبوئهم مناصب قيادية عالية في الدول العربية سياسية وادارية مثال ” الوزير حزقيل في العراق ” وزيرا للاقتصاد في العهد الملكي كذلك في مصر وبقية الدول ومنهم الفنانون البارزون مثل ” فلفل كرجي قارء المقام العراقي المشهور وغيره من الفنانين والفنانات كذلك في مصر مثل ” ليلى مراد ” الفنانة البارزة المشهورة . العصابات الصهيونية وبريطانيا لعبتا دورا كبيرا في مكائدها التي روجتها بين اليهود والحكومات الدول التي يعيشون فيها بغية دفعهم للذهاب الى اسرائيل الدولة اليهودية الجديدة المستحدثة لتعزيز قدرتها . ولا تزال الجالية اليهودية في المغرب من اكبر الجاليات في المنطقة تعيش مستقرة معززة مكرمة وكذلك يتواجدون بكثرة في ايران .. هذه هي حقيقة اليهود والحقيقة الاخرى ان اليهودية اقرب الى الاسلام من غيرهم . فهم لا يأكلون لحم الخنزير ويختنون ابنائهم ولا يرسمون صور انبيائهم ويحرمونها مثل المسلمين . وكثير من المسلمين تزوجوا نساء يهوديات وعشن في سلام مع ازواجهن . والنساء اليهوديات محتشمات مثل النساء المسلمات وهناك الكثير من المشتركات الايجابية الحميدة بين اليهود والمسلمين . لكن سوء حظ اليهود قامت بريطانيا بتضليلهم والتآمر عليهم وتوريطهم في فلسطين . لخلق العداوة الازلية بينهم وبين الشعوب العربية والاسلامية . قبل ذلك لم تكن هناك مشكلة مع اليهود ابدا . هذه هي بريطانيا ومكرها القذر . خلق المشاكل الازلية في كل العالم واليوم الولايات المتحدة الامريكية وريثة بريطانيا زعامة الاستعمار العالمي الاوربي المتمثل حاليا في حلف ” شمال الاطلسي ” وفرنسا ” وحقيقة الاستعمار العالمي الحالي يتركز في ثلات دول استعمارية قديمة حديثة هي امريكا و بريطانيا وفرنسا . هذه هي مختصر قصة اليهود وحقيقتهم . وفات عليَّ ان اذكر ان اليهود شعب امومي يرجع النسب الى الام . ولا يجوز ان يكون الانسان يهوديا الا بالولادة لذلك فاليهود في كل العالم لا يزيدون على الخمسة عشر مليون يهودي وفي اسرائيل التي عدد سكانها ستة ملاين اربعة مليون يهودي ومليونين من غير اليهود . مفكري اليهود ومثقفيهم في مختلف دول العالم عرفوا اللعبة الاستعمارية البريطانية لكن بعد فوات الاوان واصبحوا كما يقول المثل العراقي ” مثل بالع الموس ” لايستطيع الكلام . .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
895متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بين يدي خروج المنتخب المنظم لبطولة كأس العالم 2022

(إعداد اللاعب مقدم على بناء الملاعب) في الثمانينات تمكن أحد أبطال العراق من الوصول الى احدى البطولات الاولمبية وقبل السفر تنافس الفنيون والاداريون - واللوكية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المطر الزائر الكريم……

في كل عام أجدد فرحتي بعيد جديد أسميته عيد المطر نعم انها فرحةً لا توصف عندما ترى الارض فرحة والسماء تنزل علينا من بركاتها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بلا عنوان..

الفصل الأول بينما كنت غارقة في بحر أشجاني.. أستمع لمعزوفة " ذكرى رجل عظيم".. شغل تفكيري.. أنظم حولها أشعاري.. أرتب على إيقاعاتها أفكاري.. باغتني الحجاج...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الدين قويم والخَلق سقيم!!

الدين يتبعثر , يتقدد , يتمزق , وذاك شأن أي دين , ولا يشذ دين عن هذه المتوالية الإنشطارية التفاعلات. وعندما نتساءل: لماذا هذه النزعة...

الديستوبيا في أدبيات الروائي المعاصر” جورج أورويل “!؟

توطئة / الدستوبيا تعني التراكم الكمي والنوعي للمخرجات السلبية للحكم الشمولي الدكتاتوري في ظهور بصمة ( المدينة الفاسدة ) وهي عكس اليوتوبيا ( المدينة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم .. الشاعر والصحفي عبد السادة البصري

عبد السادة البصري قامة شعرية عراقية شامخة شموخ نخل البصرة تشم منه رائحة ( حناء الفاو ) وطيبة البصرة وتلوح على محياه عذابات العراقي...