الأحد 09 آب/أغسطس 2020

أرجوحة الليل

السبت 11 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يؤلمني الاشتياق دوما ، فالحياة ليست على قيد الحياة فنحن نمر بضروف صعبة ومريرة.
يؤسفني الخذلان من الذين عشقناهم ، فقلبي مليئ بالجروح وعليه أن يتعافى رغم كل هذا الخذلان ، أحيانا أشعر باليأس والملل من كل ما أمر به من خذلان والم واشتياق وحنين … فالأمر ببساطة متعلق بالروح والقلب .
ففي الساعات المتأخرة من الليل حين تقع في فخ عقلك وتبدأ ذاكرتك باسترجاع اجمل واحزن لحظات حياتك هنا يبدأ عذاب الروح وتانيب الضمير والندم والاشتياق في وقت واحد ، لا تعلم ما ستفعل لأنك خذلت من الجميع ، وستبقى تدور في دوامة عقلك إلى حين يقينك بان لا أحد سيقف معك ، ستبقى وحيدا مكسورا مهموما ، ففي كل ليلة افارق الحياة ، حاملا نعشي بيدي متجها نحو مقبرة احلامي.
وبعد كل هذا الألم والجروح والخذلان تبدأ بتكوين نفسك من جديد ، سيكون عليك العيش من دونهم وتبدأ حياتك مع محو الذاكرة والبدا من جديد .
فالحياة لا تقف على شخص ونحن يجب أن نستمر في العيش وان نترك شيء جميل في قلوب الآخرين ، فلا تكن كالليل ناصعا بالسواد ومليئ بالحزن واليأس والكئابه فستشرق الشمس من جديد ويبدأ يوما جميل مليئ بالتفائل والأمل.




الكلمات المفتاحية
أرجوحة الليل الروح والقلب

الانتقال السريع

النشرة البريدية