الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

عملية اغتيال هشام الهاشمي ليس الأولى وليس الأخيرة

الأربعاء 08 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مادام المليشيات تمرح وتسرح في البلاد فإن اغتيال السيد الهاشمي ليس الأول ولا الأخير لان ديدن ونوايا هذه العصابات المليشياوية ، من لإيكون معي لن أسمح له أن يتفوه بكلمة ضدي، إذ إنها تعتقد أن كل من يقول كلمة وطن ويسمع أصوات أبناء الوطن الحقيقيون وهم يطالبون بسيادة القانون ومحاسبة السراق والفاسدين وتبني آرائهم ومطالبهم ،بان عمل مثل هؤلاء الناس أمثال هشام فهو ضدهم ، و إلا لماذا اغتالوا الهاشمي ومن هو وراء اغتياله؟ وما هو هدف من أراد أن يسكت هذا الصوت الوطني .؟
الرجل كان يريد أن يقول: كلمة حق من أجل بلده ورفض كل الدعوات من أصدقاء له في مغادرة البلد كان رحمه الله الصوت الذي طالب بالكشف عن قتلة المتظاهرين وتسمية من كان وراء ذلك ومحاسبة كل من يسعى لإشاعة الفوضى و إنهاء هذه الأعمال بقوة القانون ومحاسبة من يريد أن تسود أعمال العصابات و غياب الدولة . لقد أصبح من واجب الحكومة
كشف من هم وراء عملية الاغتيال ،ووضع حد لمثل هذه الأعمال المشينة والحاقدة التي تهدد أمن المجتمع ، وتريد أن تسكت الأصوات .
لم يكن الهاشمي طالبا لسلطة أو موقع من الدولة بل كان يحمل هم وطنه ، مدافعا عن سيادته وأمنه واستقلاله صادقا لا يزوق كلماته ولن يتملق لأحد يقدم النصح والإرشاد لكل من يطلبها منه وضيفا محترما على أعرق الفضائيات وأكثرها انتشارا إذ لا يمكن الاستغناء عن آراءه وأفكاره محللا مستقلا متجردا من أي تأثيرات حزبية وطائفية .




الكلمات المفتاحية
اغتيال هشام الهاشمي طائفية ليس الأخيرة

الانتقال السريع

النشرة البريدية