الأحد 09 آب/أغسطس 2020

لغة العيون

الاثنين 06 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

هناك مشاعر وأحاسيس ليست لنا القدرة للتعبير عنها بالكلمات ، قد تكون النظرات هي لغة التعبير فيما هنالك كلمات لاتعبر عن أحاسيسنا أبدا
يامن إشتقت إليه حفظك الله وأسعدك بعدد ماهزني الشوق والحنين لعينيك.
في زمن مضى من العمر سمعت أناسا يتحدثون عن لغة الكلام بالعيون ، هناك الكثير من الحكايا واﻷغاني التي تخص العاشقين لا يفهمها إلا من وصل إلى قمة العشق بعدما غادر سفحه منذ أمد ، لم أفهم ما تعنيه تلك الكلمات .. لم أع ما تؤشر له هذه اللغة .. لم أعرها أي إهتمام في حياتي حتى أتت بك اﻷيام إليّ في زمان بعيد وأخبرتني أنك تحبني وأنك تفهمني دائما وتفهم ما سأقوله من دون كلام ، بل بمجرد النظر الى عيني فحسب ، لم أصدق أيا من هذه الخرافات حتى أني لم أصدق ما قلته ، رفضتك تماما ..لم تيأس، حاولت مرارا وتكرارا وكنت أراك دائما عندما تنظر إليّ تتحدث بكلام كنت أود قوله ، كنت تقول لي لقد فهمت من نظرة عينيك ماتودين قوله فاضحك تلك الضحكة الساخرة وأكمل طريقي ولكن وبعد أمد قصير ساعة كنت في شرفة منزلي ليلا وأنا الغريبة في هذا البلد الغريب أشرب القهوة فكرت بكلام أولئك الذين تحدثوا عن لغة العيون وفكرت بك وبكل شيء كنت تقوله عندما تنظر إلى عيني وأنك تفهمني ، تأملت بكلامك قليلاً ، لا أعلم فثمة شعور راودني وبدأ يتسلل إلى قلبي وعقلي بأن أصدق ما قلته وفي اليوم التالي بدأت بالمضي قدما مع هذا الشعور وبعد زمن لا أعلم كم هو وكأني بدأت أفهمك ، بدأت اتفهم لغة عينيك من دون كلام ، تلك اللغة التي كنت أسخر منها .. هل حقا بدأت أنا بفعلها ؟ أجل بدأت أفهمك من دون كلام فقط بالنظر إليك يا له من شعور جميل وصادق ، حقاً انه شعور رائع لا يوجد في قاموس الكلمات ما يمكنه وصف لغة العيون ، ربما ﻷن لعيون العاشقين والمحبين ..قاموسها !




الكلمات المفتاحية
النظرات لغة العيون

الانتقال السريع

النشرة البريدية