السبت 28 مايو 2022
39 C
بغداد

تحالف أعادة هيبة الدولة!!

من الثوابت في المسالة العراقية، منذ سنين عدة ان هناك جهات خارجية واقليمة هي الحاكمة والمسيطرة على الوضع الداخلي في العراق, وعلية فلس من المعقول ولا متاحا, ان يخرج من هذه التعقيدات تحالف سياسية دون ان يكون هناك الكثير من حملات الاستهداف سواء كان من الجهات الداخلية ذات التاثير الكبير داخل الشعب, او الجهات المستفيدة والتابعة لجهات خارجية,

وبعد التظاهرات الشعبية الاخيرة المطالبة بالاصلاح, والتراجع الكبيرة والعجز في تقديم الخدمة للمواطن, والضغط الشعبي الذي ادى الى استقالة الحكومة السابقة, وتشكيل حكومة جديدة برئاسة الكاظمي, والذي اتصف خطاب حكومة بأنها خادمة لهذا الشعب الكبير, ووضعت خارطة طريق للخروج من الازمة الراهنة, وظهور حاجة الماسة لوجود ثقل برلماني, يكون داعم لمشروع هذه الحكومة وسط ازمات سياسية واقتصادية كبيرة,

لهذا انبثق تحالف عراقيون والذي جاء في وصفه, تحالف سياسي برلماني جماهيري ينطلق من الدولة، ويتحرك في فضاء الدولة، ويعود حاصلُ جهده الى الدولة، وأنه يدعم الدولةَ المُقتدرةَ القويّةَ ذاتَ السيادةِ الوطنيةِ والإرادة الجماهيريةِ، بعيداً عن المحاصصات، وخارجَ الصفقات المشبوهة، والتفاهمات المؤقتة غير المجدية, ويؤكد على المطلب الرئيس بإجراء إنتخابات مُبكرة نزيهة وعادلة تضمن حقوق الجميع، بلا تمايز أو تضلي,

والحقية أن هذا الكلام كان صادرا عن رئيس التحالف السيد عمار الحكيم، وريثِ زعيم الطائفة الشيعية في العالم السيد محسن الحكيم (رضوان الله تعالى علية) وشهيد المحراب الخالد وعزيز العراق، والذي لطالما تواجة مشاريعة بالاستهداف منذ الازمة السابقة من مشروع انبارنا الصامدة, التي اعترفت كل القوى السياسية بمشروعيتها ولو طبقت لكان العراق خارج اقواس الاستهداف الداعشي, فمن الطبيعي ان نلاحظ حملات الاستهداف لهذا التحالف.

تعددت الاسماء والشخوص في هذا التحالف مابين الرفض والقبول من الشارع العراقي ولكن حسب وصف التحالف هدفه دعم خطوات الاصلاح الحقيقية لحكومة الكاظمي, وان لا تكن هذه الحكومة كسابقتها, اسيرة بيد الكتل الكبيرة داخل قبة البرلمان, وان يكن هناك كتلة كبيرة تكن موازنه للكتل الكبيرة التي تنفرد بقرار سياسية الحكومة, واستجابة لمطالب المتظاهرين الحقة في الاصلاح والقضاء على الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة العراقية.

طبعا خطوات الاصلاح تتحقق بقطع ايدي كبار الفاسدين المتحكمين بمقدرات الدولة, وحصر السلاح بيد الدولة, وضبط العناصرة الخارجة عن القانون, وفرض هيبة الدولة, واثبات الهوية وسيادة الدولة على كل شبر من ارض هذه الوطن.

كل هذا الكلام الجميل والاهداف ستبقى اسيرة الجدية الحقيقية للاصلاح ودعم المشروع الحكومي وفق الاطر القانونية والمسارات الدستورية, التي تحفظ للعراق ثروته وسيادته, كذلك الحرص على ان تكون الابواب مفتوحة امام القوى المؤمنه بهذا التحالف للاصلاح التصدعات التي جاءت نتيجة لحكومات عاجزة واسيرة قوى سياسية محدد.

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
861متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نحن واسرائيل .. تطبيعٌ أم تمييع !

الحدّ الأدنى من التعليق < الذي لا يستحق أن نكتب اكثر منه > حول قانون تحريم وتجريم التطبيع مع اسرائيل , وهو القانون الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا يرفض ائمة الفساد والخراب والتجسس في العراق, التطبيع مع اسرائيل؟

(1) ان كان هناك قانون يجب ان يصدر من مجلس النواب, فيجب ان يتسق مع دستور الموساد والعمايم والشراويل! لعام 2005, وذلك الدستور ينص على...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تأثير الإحقاد الدفينة على القرار السياسي في بغداد

كل الذين يحملون في دواخلهم الكراهية المقيتة تجاه الكورد، يبثون بشكل يومي، وبسوء قصد وتعنت وإصرار، سموم الكراهية بهدف إثارة النعرات الشوفينية والمذهبية والقومية. هؤلاء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

اتهام المناضلون والمثقفون العراقيون لماذا كل هذا البغض والاتهام

لايحضى المناضلون والمثقفون برعايه واهتمام من قبل الحكومات والانظمه العربيه ومن الكثير من المثقفين, وادعياء الثقافه وفى كل مناسبه متاحه يترضوا للنقد القاسى الى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمريكا وإسرائيل وإيران تصادمٌ أم تخادمٌ…!!

هل تفضّل أمريكا وإسرائيل وإيران، التخادم أم التصادم بينهم،وهل مانراه من تصعّيد وصراع مخفّي،هو نهاية التخادم أم بداية حرب واسعة بينهم،لقد إلتبستْ الأمورعلى الرأي...

٦٠٠ الف شكراً يا .. وطني !

قضيت في العراق مؤخراً اسبوعين وعدت عليلاً جداً .. ذهبت لكي اتابع معاملة احالتي على التقاعد التي دخلت الان عامها السابع.. نعم هاهو العام...