الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

انا وكركوك

الأحد 05 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

من الذاكرة صورة من الماضي لايمكن نسيناها حب العلم ومن خلاله حب الوطن هكذا تعلمنا وعلمونا الوطنية واحترام وتقديس راية العراق والوطنية كان نظام رفع وتنزيل العلم مع الموسيقى ( عند الشروق والغروب ) في كركوك يجري امام قشلة كركوك الحالية المخربة والتي لم تمتد اليها ايدي الصيانة والحفاظ علي جزء من تاريخ المدينة حيث يتوقف جميع المارة وبرهبىة وااحترام رهيب صادق معبر من القلب وبلا فرض واجبار وتتوقف حركة السير وينزل الركاب للتحية,, ويأؤدي التحية من كان لابسا غطاءا للرأس .الي حين انتهاء العزف من البوق الذي يعزفه افراد من الفرقة الموسيقية العسكرية يوميا وعلي مدار السنةوكان رجل المرور يتوقف مسمرا ووجه الي سارية العلم فوق بناية القشلة ومن الذاكرة كانت صالات السينما قبل بدء عرض الفلم وبعد اطفاء الانارة يظهر علي الشاشة صورة الملك فيصل الثاني رحمه الله ويعزف السلام المالكي ويقف جميع الحاضرين احتراما واجلالا للملك والعلم والسلام الملكي وبقيت هذه الواجبات الوطنية تقريبا الي نهاية الستنيات وانتهت بعد ان دخلت السياسة والاحزاب طريقها الي شق الصفوف وزرع الفتن والتكتلات طبعا للعلم ان هذه الممارسات تجري في عموم العراق انها ليست بدع انها غرس حب الوطن ولازالت كثير من دول اوربا الملكية ..تعمل به وخاصة امام القصور الملكية لحد الان




الكلمات المفتاحية
السلام المالكي انا وكركوك

الانتقال السريع

النشرة البريدية