الجمعة 07 آب/أغسطس 2020

الشرق الاوسط … من أمن العقاب اساء الادب

الأحد 05 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

هذا هو ديدن الصحافة الصفراء والاعلام الاصفر الموجهه المرتبط بالدوائر الاستعمارية الذي ينطلق من قاعدة (خالف تعرف ) او اثارة مواضيع حساسة والتعرض الى شخصيات رياضية او ثقافية او فنية او ادبية او سياسية او برلمانية او حكومية او دينية .

وفربكة واستغلال هذه الشخصيات بالطعن او الاساءة والكذب وتشويه الحقائق للحصول على سبق صحفي لتعج مواقع التواصل بنشر هذا الخبر او هذا السبق الصحفي وتسجيل اعلى المشاهدات لهذه المؤوسسة الاعلامية .

وقد تصيب هذه المؤوسسة لعرضها هذا الحدث وتحقق نجاحا كبيرا يحسب لها او تخطا هذه المؤوسسة وكما حدث مع صحفية الشرق الاوسط ( السعودية ) التي اساءت بالرسوم الكاريكاتير الى رمز الامة الاسلامية وامام الطائقة الشيعية في العراق والعالم .

ان هذه الأفعال المشينة ليست بغريبة على الاعلام الاصفر ودعاة الطائفية وممولي الإرهاب وزارعي الفتنة في اليمن وسوريا والعراق وهي ردة فعل طبيعية نتيجة هزيمتهم أمام فتوى الجهاد الكفائي المقدسة للسيد الامام السيستاني والتي أطاحت بمشاريعهم الداعشية في العراق .

وينبغي على العراق ممثل بالحكومة والبرلمان والخارجية والثقافة والاعلام ونقابة الصحفيين العراقيين ان تدين هذا العمل الذي قامت به صحيفة الشرق الأوسط السعودية .

ان الإساءات المتكررة من قبل الصحافة الخليجية ضد الرموز العراقية السياسية والحكومية منها او الادبية والفنية والنظر اليها بالاستصغار او التقليل من شانها واخرها هذا الاعتداء على مقام سماحة الإمام السيستاني (دام ظله الشريف) وهو يمثل اعمق واكبر واهم الرموز التي حفظت العراق ارضا وشعبا كل العراق من فلول داعش .

وعليها ان تتخذ كل الاجراءات الرادعة لمن تسول له نفسه ان يتعرض له بسوء وان تقدم الحكومة على الاجراءات القانونية المستندة الى الدستور ومقاضاة هذه الصحيفة وتقديم احتجاج شديد اللهجة الى السفارة السعودية في بغداد واغلاق الصحيفة .

وينبغي من جميع المنظمات المهنية والنقابات والتيارات والكتل السياسية والاوقاف والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني ان تنظم تجمعات احتجاج وادانة والتجمع امام مقر السفارة السعودية تدين هذا العمل المشين للصحيفة .

وقد ادانت بعض الشخصيات العراقية ومنها الشيخ همام حمودي وهادي العامري وقيس الخزعلي هذا التطاول من الصحيفة واشعال الفتنة الطائفية والعنف وسفك الدماء وهذا هو ديدن الاقلام الصفراء المريضة .

وعلينا تفعيل الأعلام الموجه من خلال قنواتنا الاعلامية ومن خلال الصحف والمجلات والفضائيات ومن خلال تكثيف الندوات والحوارات والبرامج الموجهه وتخصيص ساعات طويلة لهكذا برامج وفضح هذه الصحف او الفضائيات والقائمين عليها والتي ديدنها اثارة النعرات والفتن والمشاكل بين البلدان والشعوب .




الكلمات المفتاحية
أمن العقاب اساء الادب الشرق الاوسط

الانتقال السريع

النشرة البريدية