الجمعة 07 آب/أغسطس 2020

يخسأ من يشجع الجيران على الاوطان !

السبت 04 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) صدق الله العظيم .

١- المقدمه / نعم يخسأ وسيحاسب من يشجع الخائنين الذين باعوا بلدهم وفرطوا بشرفه وسيادته لانهم لا غيرة لهم وقد فقدوا الاعتراف بفضل من حواهم واطعمهم.
فالخارجين على القانون والانضباط من بعض منتسبي الحشد هم الذين يملكون السلاح المتوسط والكاتيوشا ليس غيرهم ليستخدموه بضرب المطار الدولي والمقرات الحكوميه بتشجيع من بعض الشواذ ادعياء الدين والطائفه ليقوموا بالتحريض على الحكومه وجهاز مكافحه الارهاب على وسائل الاعلام وهم الذين حرضوا على قصف معسكرات القوات الامريكيه واختفوا في جحورهم وتحمل الابرياء من ابناء الشعب الاذى والدماء فلعنة الله على الجبناء الادعياء والذين امنوا الحساب مثل قيس الخزعلي وامثاله .
٢- وهذا ما شجع ايران على استخدام ادواتها لتعريض دمار العراق لحسابها وان الحشد الشعبي هو قوة عراقيه لايحق الاستهانه بها وكذلك لا يمكن السكوت عن ما يسيء لها بالخروج عن مصلحة الوطن وان قيادتها السياسيه عجزت من سنوات عن وقف تمادي الشواذ الاساءه للوطن مثل فتح دكاكين تجاريه في المدن المحرره وفرض سيطرات جبايه من اصحاب المحال التجاريه وغيرها عدا الاف الفضائيين ونهب الاموال لقيادة الحشد او لشبح فالح الفياض عديم السيطره وكأنه لا يوجد في البلد قائد عسكري ليقود الحشد مَن لا يعرف يمينه من شماله بأمر سليماني والى اليوم فهل حل قحط في الرجال؟
٣- اما الضربات الجويه والمدفعيه التركيه وخرق الحدود والاتفاقيات الدوليه لاول مره في العراق والدخول الى عمق شمال العراق بدون احترام للجيره وسيادة العراق فلها اسباب شجعتهم للاعتداء :
أ. محاوله حزب بارزاني ومليشياته لعزل الاقليم والاستخفاف بسيادة العراق وعدم قبول تواجد القوات الاتحاديه فيه وان بيش مركتهم ستدافع عن السكان ولا حاجه للاخرين .
ب. حرية عمل حزب العمال الكردستاني الارهابي في الاقليم وانطلاقه من خلال الحدود وضرب العمق التركي ويعود الى مخابئه في داخل العراق وبما يعطي المبرر للتدخل والاعتداء على الابرياء.
ج. اسكان عوائل الحزب المذكور في قضاء مخمور وهو ما يعرض اهل القضاء للضرر البليغ مستقبلا دون مبرر ولا ضرورات .
د. وهكذا اظهر حقيقة ضعف وعجز مليشياتهم تجاه الاعداء وتجبرهم وغطرستهم الكاذبه على مواطنيهم الابرياء دون حياء .
٤- فلولا طموحات المتنفذين في الاقليم غير الشرعيه وحساسيتهم من وجود قوات البلد في اقليمهم … لما تجرأ الاتراك والعجم على التجاوز وتدمير القرى الكرديه وقتل العديد من المواطنين الاكراد الابرياء … ولقامت القوات الاتحاديه برد فعل مناسب يقطع دابر المعتدين .
٥- كما ولا يليق بالعراق ان يقوم برد دبلوماسي خجول تجاه من لا يحترم سيادة العراق وامن المواطنين مهما كان .
٦- ويتساءل المواطنون الاكراد عمن يحميهم واموالهم ولا يجدون جوابا لان من يتولى امرهم منشغلون بتعظيم نفوذهم ورصائدهم الملياريه فقط. والدوله الاتحاديه تجامل الرؤوس على حساب المرؤوسين .
٧- لماذا لا يطلب برزاني من صديقه اردوغان كف اعتداءاته ان كان يحب شعبه المظلوم طالما لا يطلبها من حكومه العراق الاتحاديه وكيف سيكون مصير الاقليم لو تم حلمه بالانفصال مع تركيا وايران؟
٨- المطلوب من كل وطني شريف وعراقي اصيل مسؤول وغير مسؤول ان ينصف شعبه وسيادة وطنه ممن عبثوا في مستقبل البلاد وحاضره من رموز الرذيله و عبيد المال و تطهير البلاد من هؤلاء ومليشياتهم والذين عجزوا عن الخدمه الشريفه .
٩- ولا بد من اعتماد رموز الوطن الشرفاء والاصلاء وممن يقدموا لسيادة ووحدة العراق وتضحياتهم بدون منة ولا مظاهر للنفاق كما يحصل اليوم وقبل فوات الاوان .




الكلمات المفتاحية
الاوطان الجيران الحشد

الانتقال السريع

النشرة البريدية