الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020

عندما تصبح الحقوق في الأحلام!!

السبت 04 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مشكلة الكهرباء التي ابت الحكومات السابقة والحالية حلها وفي بلد مثل العراق يعرف بثرواته الجبارة وتاريخه العريق يعيش اغلب ابناءه بحالة صعبة جدا في ظل الظروف المحيطة به اذ لا يتمكن من الحصول على ابسط حق من حقوقه فكلها مسلوبة اذا ما تناسينا مطالبنا المشروعة والكبيرة وانشغلنا بالبحث عما هو اقل من ذلك واسهل في ظروف جائحة كورونا ونحن نقضي اوقاتنا اليومية في منازلنا نتعذب بسبب انقطاع التيار الكهربائي الطويل او انعدامه وأصبح حلم لكل عراقي بأن يهنأ بنومه امام نسمات الهواء الباردة والكثير اليوم يمر بأزمة مالية بسبب فيروس كورونا وتعطيل الاعمال والكسب وتأخير الرواتب لشريحة الموظفين والمتقاعدين مما يصعب امر الاشتراك بالمولدات الأهلية في كل عام نعيد ونكرر بأن موضوع الكهرباء يمكن حله فلو افترضنا وعلى سبيل المثال عدم وجود خبرات عراقية وكوادر فلنستعين بتجارب حصلت وتحصل في بعض الدول وخير مثال على ذلك ما حصل في دولة مصر حيث تعاونت مع شركة سيمنز الألمانية في عام ٢٠١٥ وكلف المشروع ٨ مليارات يورو وفي العام الماضي أصبحت دولة مصر تصدر الكهرباء الى جارتها السودان بسبب الفائض من انتاج الطاقة الكهربائية لديهم فمن غير المعقول ان بلدا كالعراق بنفطه وخيراته لا يمتلك ٨ مليارات لحل هذه الأزمة والأموال التي تصرف على رواتب البرلمان ومخصصاته والأحزاب والحكومة تقول دائما بأن العراق لديه عجز مالي كبير هل ان هذا العجز يقف فقط امام حقوق المواطن ؟ فمتى سينعم المواطن بكهرباء تخلصه من حر الصيف اللاهب ؟ ومتى تستهلك الأموال التي تصرف على اشتراك المولدات الشهري في أشياء اكثر فائدة؟




الكلمات المفتاحية
الأحلام الحقوق الحكومات

الانتقال السريع

النشرة البريدية