الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

إعلامنا.. وتحركات داعش ومعركتنا

السبت 04 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

إعلامنا الأمني: لم يعبر عن حقيقة وضعنا الأمني في يوم من الأيام.. إعلاما أمنيا حقيقياً.

ـ فمنذ 2003 والمعارك والقتل بمختلف الصور.. لم نسمع تقريراً حقيقياً كاملاً عن حدث امني.. حتى الإعلان عن تفجير يختلف عما جرى فعلاً.

ـ ففي كل الأحوال إما التقليل من الخسائر.. والتضخيم في انتصارات قواتنا وأجهزتنا الأمنية.. وهي انتصارات قد تكون وهمية.. وليس لها وجود أصلاً.

ـ الأسوأ من ذلك ما أن تحدث عملية إرهابية.. يعلن الإعلام الأمني انه تم القبض على فرد أو أفراد من المتهمين الذين قاموا بذلك.. والحقيقة غير ذلك.

ـ فالإعلام الأمني.. لابد أن يعتمد على فريق عمل من إعلاميين ناجحين وذو خبرة عالية وطويلة في الإعلام.. وذو شخصيات تتسم بالمصداقية والذكاء وحسن الاختيار.

ـ إضافة الى عنصر أو أكثر من العسكريين ذو خبرة عسكرية عالية في الحروب وحرب العصابات.. وان لديهم خزين عالي من المصطلحات العسكرية المفهومة لدى المواطن.

ـ أما التقارير أو المعلومات التي يطلقها هذا الإعلام لابد أن تكون دقيقة معززة بالأرقام.. وبلغة إعلامية واضحة.. وبالوقت الفعلي للعملية.. بعيداً عن الإنشاء.. والكلمات الطنانة التي تضر أكثر مما تنفع.

ـ الخلل في إعلامنا ألامني.. لا يوجد فيه إعلامي ناجح ذو خبرة عالية.. يقابله لا يوجد فيه عسكري ذو خبرة عالية لتوظيف المعارك بشكل صحيح.. وطرح وترديد عبارات عسكرية غير دقيقة.. لا تنسجم مع حرب العصابات.

ـ ليصل المواطن.. في ضوء ما يطلقه الناطق العسكري.. الى إن داعش انتهى.. لكنا نجد على صعيد الواقع موجود في كل مكان ويهاجم في كل الأوقات.

ـ كما إن إعلامنا الأمني والعسكري مهمل جداً في استخدام الوثائق والصور الحية المثبتة عليها التاريخ والوقت.. حتى ليس لديه وثائق تؤكد كلامه.

ـ رصدت (أنا) 30 خبراً ضد قواتنا ليس صحيحاً.. أو بالأحرى إشاعات مضادة ومعززة بصور سواء كانت هي حقيقية ولكن ليس لمعارك اليوم.. أو قوات عسكرية استعراضية.. أو سير سيارات عسكرية محملة بالجنود.. فأين المعارك.. وأين تدمير الأوكار.. وأين القتلى.. وأين الأسرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ كل هذه الأسئلة يرددها المواطن.. وهو يشاهد سيارات عسكرية تسير في الصحراء.. أو قائد عسكري يتحدث كلمات عامة!!
ـ ولم أجد في كل إعلامنا.. خاصة الأمني تناول واحدة من هذه الإشاعات.. وفككها وأثبت زيفها للمواطن.

ـ خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية سمعت عن ألقاء قبض لأربعة مجاميع.. لكننا لم نشاهد ولا صورة توثيقية لهذه الأخبار.. بل أخبار عبرت وكأن شيئاً لم يكن.
ـ نسمع ونشاهد عمليات عسكرية كبيرة.. لكن إعلامنا الأمني لم يستطع تقديمها بشكل عسكري وإعلامي وتعبوي صحيح معززا بالأرقام والصور.. وضاعت هذه الانتصارات في كلمات لا يسمعها المواطن بجدية.. أو أصبحت وكأنما روتينية.
ـ ونتائجها أخبار تؤكد أن لا شيء قدمت.. وكأنما أصبحت هذه العمليات الكبيرة أهداف مادية.. كما كانت أخبار حربنا مع الأشقاء الأكراد.
ـ هل تفكر القيادة العليا للقوات المسلحة.. وهي ذات الخبرة الإعلامية الطويلة.. في تشكيل إعلام أمني حقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




الكلمات المفتاحية
إعلامنا حركات داعش

الانتقال السريع

النشرة البريدية