الجمعة 07 آب/أغسطس 2020

الشهر الذي ما الك لگمه بي لا تعد ايامه

الخميس 02 تموز/يوليو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ماهي الاخبار التي تتداولها وسائل الاعلام عن العراق ؟ ماهو الخبر الايجابي الذي نفتخر به ؟ ومن هو المسؤول عن هذه الاخبار التي جعلت راي و رؤية العالم لنا سلبية جدا ؟ طبعا الطبقة السياسية لها اليد الطولى فيما يحدث ، ولكن نحن كشعب ماهو دورنا من اجل وطننا ؟

هنالك قاعدة كلنا نؤمن بها ولكننا لانعمل بها طبقا للمغالطات المنطقية نعم لنا حكايات وامثال قديمة هي من واقعنا بل هي منهاج عمل لحياتنا حتى نتجنب الطريق الخطا … الشهر الذي ما الك لگمه بي لا تعد ايامه

عندما تتناول حدث بالنقد او التاييد او حتى التسقيط ، وبعد ايام تنساه لتتناول حدثا اخر ، نعم هي مشاعر لابد منها ولكن هل لها تاثير على واقعك ؟ هل الاطراف المعنية تتابع وتتاثر بما نكتب ؟

نعم في العراق حكمت طبقة ليس لها مثيل في التعاطي مع ماساة الشعب ، طبقة ثبتت مفاهيم فوضوية جعلت الموازين العادلة ترحل من غير رجعة .

العالم يتناول الواقع العراقي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ( الفيسبوك والتويتر) ويعدون برامج خاصة للحديث عن الشان العراقي من خلال الاعلام الشعبي ( تريندك)، مع العجز التام للحكومة ان لم يكن لها يد في خلط الصفحات في الفيسبوك وتترك الكذاب والمنافق والشامت ينال منهم لغاية لهم على اقل تقدير زادت من وحولة الارض العراقية ، ما هي الغاية ؟ الغاية رسالة لكم ايها الساخطون على الحكومة لا تؤثرون عليها ، انشغلوا بتبرئة العيساوي ، وكان الرجل هو اول من ادين بالارهاب واطلق سراحه وتم تبرئته فقبله مثلا الدليمي الذي يزوره رئيس البرلمان العراقي ( الجبوري شنو اسمه والله نسيته) يزوره في بيته ليهنئه،

الم تظهر المواقع حفنة من الارهابيين تم تسليمهم وزارات ؟

اليوم اكملت الحكومة العراقية دورها في التنحي جانبا عن ما يهم المواطن ، المواطن يوفر الكهرباء لنفسه والماء الارو وتاسيس المجاري وتبليط الشوارع واخيرا يشتري الهواء .

ويخرج السيد عمار الحكيم بكتلته الجديدة وكانه لا يعلم ماذا يجري في العراق ؟ العراقيون لا يرغبون بالـ العراقيون ليس لانها كتلة الحكيم بل لانهم لا يرغبون لاي كتلة او حزب ، ولكن على الجانب الاخر ماهو البديل الذي سينتخبه العراقيون ان اجريت انتخابات ؟ لا يوجد احد ، وحتى ان السيد الكاظمي جاء تحصيل حاصل ساعدته الظروف وبعد التنصيب بدا تسديد الحسابات اي ان استلم ثم بدا يدفع .

لكن هل الظرف يسمح لان ننتقص الحكومة ؟ كلا ليس من الصحيح لربما لها رؤية للمستقبل سليمة ، دعوها والتفتوا الى ورقة كورونا لانها ورقة عصيبة لا يمكن ابدا وضع حلولا لها سوى الصبر والتسامح ، لتاتي الازمة المالية في احرج الظروف لتجعل الفقراء في حيرة من امرهم .
والادارة الامريكية ترقص على افعال مكافحة الارهاب ، وكان الامر دبر في ليل، بينما من جانب اخر انها هيبة الدولة ، ولو ان الطرف الاخر قام بالرد من سيدفع الثمن امريكا ام ايران ام الحكومة العراقية ؟ ولا طرف سيدفع الثمن سيدفع الثمن من يبحث عن الاوكسجين .

ماهو الحل ؟ الحل … الشهر الذي ما الك لگمه بي لا تعد ايامه

كيف ليس لنا علاقة به يجب ان نتظاهر ، ان نثور ، ان لا نسكت ؟ صحيح  عندما تكون هنالك نتيجة ، ولا تكون هنالك نتيجة لان الارض العراقية فيها اكثر من جب لا تعلم في اي منها تسقط ،ومن الشهر العاشر كم بريء تم اغتياله ؟ وظهرت كصطلحات سلبية على المشهد العراقي ( جوكرية ، ابناء السفارة ، مدسوسين ، ووو) لذا الحذر في المسير حتى نتعافى والتعافي ياتي من التجافي مع الماسي التي لا حول لنا ولا قوة لها الا بالصبر والثقافة والتسامح .

التمسكم بخطاب الاخوة وعدم التفاعل مع الاخبار الغثيثة نعم اطلع بها ان كان ولا بد ولكن مر عليها مر الكرام ولا تحقق مارب اللئام ، فانت ايها العراقي الثمين ولا تكن الثمن لغايات نعلم او لا نعلم من هم ورائها المهم ان نفوت الفرصة




الانتقال السريع

النشرة البريدية