الخميس 13 آب/أغسطس 2020

مــــــــــــاذا بعــــــــــد؟!

الأحد 28 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

 

نتفق جميعا على ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بدأ بتنفيذ ما وعد به وبانت الخطوات الاولى مما نوَّه عنه في بداية تسلمه منصبه لكننا نود ان ننظر الى ابعد نقطه ممكنة فهل يستطيع الكاظمي وضع الحلول لمعالجة إشكالية إقامة انتخابات مبكرة؟ وهو يعتقد أن جزءا من كابينته لم تنل رضى نسبة كبيرة من الشعب والشارع العراقي ؟ وما هي خارطة طريق النجاح؟ وما مدى مصداقية الحكومة الجديدة في تلبية مطالب الشعب؟ وكيف ستكون علاقة العراق مع ايران في ظل الحكومة الجديدة؟ هل ستكون امتدادا للعلاقة القديمة أم ستتغير بوصلة العلاقة وفق ضوابط ومعايير عراقية؟؟ وهل تستطيع حكومة السيد الكاظمي تجاوز الأزمة المالية بتدابير رشيدة داخلية وخارجية دون المساس برواتب الموظفين والمتقاعدين؟ فهل ستكون محل نقد وتضعيف وتنكيل من خلال الاختيار أعلاه؟ وهل تستطيع حكومة الكاظمي أن تنفذ وعودها التي قطعتها على نفسها وألزمت نفسها بها بخصوص الانتخابات؟ وتقديم قتلة المتظاهرين؟ وحسم ملف المتظاهرين؟ ولماذا نرى اليوم تراجعا من مؤيديه من الأحزاب التي هو نتاج عنها؟ وهل تعتبر كابينة الكاظمي الوزارية أفضل من كابينة عبد المهدي أم العكس؟ وهل لديكم علم بأن ثقافة مكاتب الوزراء ما زالت موجودة في حكومة الكاظمي؟ أم هناك فلسفة وثقافة أخرى للاستحواذ على الوزارة ومواردها؟ ما هي توقعات المفاوضات الأمريكية العراقية؟ في حال فشلها هل ستفرض أميركا عقوبات جديدة على العراق؟ وهل الكاظمي قادر على النجاح في قيادة البلاد في ظل جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية الحالية ؟ وهل هو قادر على خلق توازن في السياسة الخارجية على الصعيد الإقليمي والدولي؟ ولماذا لا تحترم الحدود العراقية وخاصة من الجانب التركي لقيامها بقصف شمال العراق وانتهاك السيادة أكثر من مرة؟ وهل فعلاً تخلت إيران عن حلفائها في العراق؟ وفي ظل الخطاب الديني هل يمكن بناء دولة يشعر فيها العراقيون بالاطمئنان وتكون حقوقهم محفوظة بها جميعها؟؟ اسئلة تحتاج لوقت طويل فالعراق خربة وفوضى عارمة واحزاب متسلطة فلمن الغلبة ؟




الانتقال السريع

النشرة البريدية