الخميس 13 آب/أغسطس 2020

رحلت في عالم خيالي الى أجمل المدن ، تلك التي لم أزرها بعد

الأحد 28 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أجمل الأيام ، تلك التي لم أعشها بعد..
 أحلى الحب وأصدقه ذاك الذي لم يطرق باب قلبي بعد ، سواء أكان على مسافة خطوتين مني أو على بعد أميال لا يهم  ، الرائع دوما أنه لم يأت بعد في حياتي ..
جميلة جدا تلك الصور في خيالي وأنا اقف خارج إطارها وليس بداخلها كما الرواية  دوما ممتعة اكثر من أن أشاهدها فيلماً فتكون فسحة الخيال المختبئ في  تصوري كما اشتهي كمثل البهار الذي نرشه على صور الأماني ، الأحلام ، بهار يلائم ذوقي بل ويتناغم  مع مزاجي لينسجم مع طعم عاطفة أضعتها يوماً وظلت تضرب قمم وقيعان افكاري لألبيها…
 الخيال دوما أشهى واطعم مما نعيشه حيث الواقع المجهول لا يرافقه تلك الفسحة الساحرة  أو ربما لم نتعود ان نضيف عليه هذا البهار فبدا كل شيء بارداً وجافا في حياتي  لا طعم فيه كعجوز ساخطة على الحياة ومن فيها …
ربما لو انزلت الأمطار في سمائي الداخلية ..
ربما لو أشعلت شموع الفرح في مدني التي لا يعلم عنها أحد شيئاً ..
فأعود وأمزج الخيال بالواقع كطفلة صرت أقل جدية  ، وأكثرعبثية بذكرياتي
فقد اجد ما اضيف شيئاً من النكهة لما أعيشه
وقد أبقى حينها أشتهي ما أملك  وأقفز تلكم الخطوتين ربما لأعيش بأمان وحب




الانتقال السريع

النشرة البريدية