الثلاثاء 19 أكتوبر 2021
17 C
بغداد

مع الكاظمي نفتح باب الأمل للعراق

منذ عدة سنوات لم اتابع اواستمع لأي سياسي او مسؤول عراقي من بداية كلامه الى نهايته، ربما لان الواقع المأساوي والفساد في العراق جعلني والكثيرين يقاطعون هؤلاء السياسيون والمسؤولون الذين يقولون ما لا يفعلون ويصرحون بما لا يقبله العقل والضمير. هذه هي المرة الاولى مــــنذ سنوات تابعت كلمة الــــسيد مصطفى الكاظمي رئيــــس مجـــــلس الوزراء العراقـــي التي عرضتها بعض الفضائيات الخمــــيس 11/6/2020 من بدايتها الى نهايتها، وتابعت حركات وتعابير وجهه وحتى نغمة صوته التي خرجت بعض الكلمات معبرة للالم وفاضحة للواقع الذي صنعته الطبقة السياسية بعد عام 2003. وقد وجدت نفسي بحكم دراستي وخبرتي المتواضعة في مجال الحقوق والاعلام وعملي في مجال المحاماة والقضاء والادعاء العام وكذلك دراستي للصحافة والاعلام وتجربتي في حياة الغربة سواء داخل العراق او خارجه لنزوحي وهجرتي من مدينتي الموصل الحدباء، ان اتفائل وابني آمالا لاني وجدته يتحلى بصفات لم اجدهما في غيره من السياسيين او المسؤولين من قبل. الصراحة وكلامه البسيط المعـــــــبر النابع من القلب وبذلك وجد له صــــدى ودخـــــل في القلوب، والعزم والتصميم على خدمة العراق واهــــله، والمعرفة بكل التفاصيل والوقائع والاحـــــداث التي اوصلت العراق الى ما هو عليه الآن. كلامه الذي ارتاح اليه المواطن الشريف المخلص الذي يعرف معنى المسؤولية وامانتها، وطبعا خاف منه او لم يرتح اليه الفاسد والمخادع والخائن للمسؤولية، والذين يعرفون ماذا تعني كلمات الكاظمي المؤثرة عن فقر امهاتنا في السماوة ومعاناة البصرة واسباب سقوط الموصل وفساد مشاريع النجف وتضحيات البيشمركة وبغداد السلام التي حولوها بفسادهم واجرامهم وطيشهم الى قرية تعيش بالخوف والدماء والظلام. رسالتنا المفتوحة لكم وعرضنا عليكم وربما يشاركنا فيه مئات العراقيين من الكفاءات والاختصاصات، وهو ان نكون او غيرنا من اصحاب الاختصاص والمهنية والكفاءة مستشارا قانونيا واعلاميا بالمجان ومن دون تعيين اوتكليف او نلتقيكم او نطلب شيئا منكم، بل نقدم لكم المشورة والرأي الذي ربما يتهيب او يعجز عن تقديمه المعينون والقريبون منكم، فنحن ممن لا يطمع او يطمح في رضاكم او الاستفادة منكم بقدر ما نريد خدمة العراق وشعبه من خلالكم، ونحن وغيرنا نتوسم فيكم الامل والرجاء في زمان قل فيه الاتقان والوفاء.

عضو الادعاء العام اقليم كوردستان العراق

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
736متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

عراق ما بعد 10 تشرين

لم ينتظر النظام الإيراني طويلا، بعد أول أيام الغزو الأمريكي، ليفتح حدوده مع العراق، ويبدأ بضخ الأمواج البشرية المسلحة الطائفية المتطرفة التي كان قد...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الحوار الوطني منطق تفاعل الآراء وتجاوز التعصب الفئوي والعقائدي

هناك حقائق يجب ان نعترف بها قبل الدخول في صلب موضوع دراستنا، فكلما اعترفنا بتلك الحقائق مبكراً وعالجناه بعقل وترو، كلما ضاقت شقة الاختلاف...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

متى نظفر بإنتخابات رصينة ؟!

يتبين لنا نحن الذين سمعنا وكفانا ماسمعنا من المشاكل المتتالية التي افرزتها مكائن مفوضية الانتخابات في العراق , فضلآ عن أنها إستأثرت على المرشحين...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الموصل في حقبة الأخوين النجيفي

حقيقة فمنذ فترة طويلة وأنا متردد في تناول جانبا من ملف سقوط الموصل بيد الإرهاب و المتمثل بإخفاق الإخوة النجيفي في التعاطي معه حيث...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

فشل النظام الصحي والبيئي في العراق في معالجة إضطراب طيف التوحد

لمن لا يعرف منكم ما هو إضطراب طيف التوحد، ففي الحقيقة هو " وباء " لا تريد أن تعترف بانتشاره المؤسسات الصحية في جميع...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ايقاف “الزرق ورق” في بغداد !

دمار وخراب بغداد يسير وفقة خطة ممنهجة ومحكمة وضعتها امانة بغداد وتلك المشاريع الخربانة نشاهدها في اغلب مدن و شوارع بغداد بل حتى سكنة المحافظات...