الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

وداعا (مرض الصدفية) طبيب عراقي يعالج الأمراض الجلدية المستعصية

الأربعاء 24 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الطبيب العراقي والمؤرخ (على عبد الرزاق محي الدين) استطاع ان يعالج الامراض الجلدية المستعصية منذ عدة حقب ونجاح مثمر وبعلاج متطور وقد شفي من هذه الامراض الآلاف من المرض المراجعين لعيادة الدكتور محي الدين وهومن صناع الامل والابتسامة . تعتبر مهنة الطب رسالة تهدف الى المحافظة على صحة الإنسان الجسدية والنفسية والتخفيف من آلامه ورفع مستواه الصحي العام. لذلك يعتبر الطب مهنة الشرف والإنسانية، وهي المهنة التي احترمها الجميع منذ أقدم العصور. قديماً كان الطبيب هو الحكيم، عند فشله إما أن يُسجن وإما أن يُعدم، وعند نجاحه يتزوج إبنة الملك.  منذ نحو اربعة عقود يقدم هذا الطبيب الخدمات للناس وراح يخدم المرض  في المستشفيات الحكومة متنقل بين الجنوب والشمال الى ان استقر الان في بغداد بعد الاحالة على التقاعد . امراض جلدية مستعصية وخاصة (الثعلبية) والبهاق ( والصدفية ) والاكزمة والفطريات  وامراض اخرى تم اكتشاف علاج طبي خاص من قبله خالي من المواد الكيماوية ويعطى على شكل جلسات منتظمة اسبوعية بعد الفحص واجراء التحاليل المختبرية وقد اثبت هذا العلاج نجاحه وفعالية كبيرة وبشهادة المئات من  المتعافين والذين يكنون كل الفضل والشكر والامتنان للخدمات الجليلة التي يقدمها الدكتور على عبد الرزاق محي الدين ،ان الدكتور مجاهد لا يقوم بهذا العمل الخيري والإنساني بمفرده بل يشاركه فيه الابناء وهم على خطى الاب ان شاء  الله .    لم تقتصر اعماله  على مهنة الطب بل ذهب الى ابعد من ذلك راح يعمل على خطى والده المرحوم الوزير السابق الدكتور (عبد الرزاق محي الدين) من أعلام العراق الحديث ومن أوائل التربويين الذين أسهموا في التعليم الجامعي، ولد في أسرة علمية دينية عريقة وذو تاريخ حافل بالعلم والمعرفة والادب .  واخذ يهتم بالمجلس الثقافي واستضافة الشخصيات الوطنية من وزراء وقادة للحشد الشعبي وطرح الرؤى والافكار في جلسات حوارية يشارك فيها نخبة من اهل الشأن السياسي والثقافي والاجتماعي وعقد عشرات من  ورش العمل ورشح عدة مرات لمنصب وزاري في الحكومة العراقية . ورئيس مركز الغد الزاهر للدارسات والاعلام  والان يتبنى مع مجموعة من المثقفين والقانونين  مشروع مهم وهو الزام الولايات المتحدة الامريكية بدفع تعويضات للعراق جراء احتلال البلد وتدمير البنى التحية وخسائر كبيرة جدا تتحمله امريكا وهي التي شنت الحرب على العراق وخارج المؤسسات الدولية . يقدم المئات من المراجعين لهذه العيادة الشكر والثناء للدكتور محي الدين على حسن الاستقبال وتقديم العناية في عيادة تعد الاولى في بغداد نموذجية من حيث تقديم الخدمات واماكن الاستراحة ولم ينقطع عن تقديم شتى الخدمات للمحتاجين وتقديم الدعم والاسناد لبعض النخب الثقافية للتي تحتاج للدعم والتبرع بالأموال وشراء الادوية والمساهمة بهذه الاعمال الخيرية كل التوفيق والنجاح لهكذا كفاءات وطنية علمية وطبية خاصة ان العراق بحاجة ماسة لهذه الشخصيات الرفيعة المجاهدة والعصامية .     

 




الانتقال السريع

النشرة البريدية