الأربعاء 05 آب/أغسطس 2020

بعد التكالب العالمي للترويج ، المثلية تتسرب حتى لأفلام الكارتون !

الأربعاء 24 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في العقد الأخير ، شهدنا تكالبا غير مسبوق للترويج للمثلية الجنسية وشعارها القوس قزح ، فمن النادر أن نجد فيلماعالميا أو قصة أو حتى برنامج تلفزيوني لا يتطرق إلى هذه الظاهرة ، كلاما أو من خلال مظهر مخنث وميوعة لارجولية في الكلام ، حتى صارت سلاحا فعالا لفتح أبواب المستقبل والنجاح ، بل إن أول فقرة في أي برنامج إنتخابي لأي سياسي أوربي أو أمريكي هو تأييد المثليين والوقوف مع مطالبهم ، هذا إذا لم يكن هذا السياسي من المثليين ليجاهر بذلك بكل فخر ، بل إن مجرد نقد هذه الظاهرة أو مجرد التشكيك بأعداد ضحايا محارق النازية كفيل بتدمير وإنهاء مستقبل هذا السياسي ، فقد أراد (أوباما) تملق طبقة المثليين بتوقيعه على وثيقة إجازة زواج المثليين تحت شعار (الحب ينتصر Love Wins) ، ربما لأن الرجل أراد الفوز بفترة رئاسية ثانية  فلجأ إلى هذه القاعدة الذهبية للفوز! ، والرجل لم يجرؤ حتى انتقاد هذه الظاهرة على إنها ضد الطبيعة .

ومن معايير الفوز بجوائز الأوسكار هو معالجة قضية المثلية الجنسية ، والتباكي والرثاء على ضحايا محارق النازية ، ولنا أن نلاحظ كيف ان الممثل العالمي (كيفن كوستنر) و(فانيسيا ريدكريف) و(ميل غبسون) ، قد تم إبعادهم ورفض ترشيحهم مرارا لجوائز الأكاديمية ( ألأوسكار) .

آخر ما يهم دول إستقبال اللاجئين هو الكفاءة ، لكن يكفي أن “يثبت” اللاجيء أنه مثلي جنسيا حتى تكون له الأسبقية الأولى في طابور اللاجئين ، وسوف لن يمر وقت طويل حتى يحصل على تأشيرة ، بينما يتعفن اصحاب الشهادات وممن هم بحاجة ملحة للجوء في دول المنافي ، ليعودوا بعد سنوات إلى بلدانهم السبخة وقد أنفقوا تحويشة العمر ، وربما سيتعرضون للملاحقة ، (إقرأ مقالتي على كتابات ، معايير اللجوء للغرب وحقوق الإنسان)  .

إذاعة (مونت كارلو) أسمعها كثيرا لأنها من الإذاعات الرصينة ، أفردت ساعة كاملة من وقتها الأثمن من الذهب في لقاء مع ممثل رابطة المثليين في العراق ، في عالم يموج بالظلم والفقر والإقتتال والحروب والمجاعات والأوبئة والفساد ، وكل هذه المفردات متوفرة بكثرة في العراق بالذات ! .

وللإلحاد والإستئزاء بالأديان وتسخيف كل ما يمت للإيمان بصلة ، لوبي جديد لا يقل سطوة عن لوبي المثلية والصهيونية العالمية ، تقف ورائها صناعة ضخمة وترصد لها الأموال الطائلة ومنصات إعلامية كبيرة ، تسللت حتى أفلام الكارتون والألعاب الإلكترونية المشهورة .

(سبونج بوب) ، شخصية كارتونية ذات إنتشار واسع من إختراع (ستيفن هيلنبرغ) ، سألوه ما هو جنس سبونج بوب ؟ ، أجابهم أنه شخصية لاجنسية فهو مجرد إسفنجة ، لكن بعد وفاته ، أحتفلت شركة (Nickelodeon) الراعية الرسمية لهذا الكارتون ، بشهر المثليين (شهر حزيران) والذي يسمونه (شهر الفخر Pride Month) ، وأعلنت هذه الشركة أن سبونج بوب مثلي جنسيا وأحتفل تحت شعار قوس قزح! ، هو وشخصية (كورا) ، المثلية هي الأخرى في كارتون (ِAvatar) !.

كارتون (Frozen) ، يعيد صياغة قصة أوربية قديمة عن وقوع أميرة بحب ضفدع ، لكن يتضح أن هذا الضفدع ما هو إلا أمير أصابته لعنة ، وسوف لن تُكسر إلا بحب حقيقي ، لكن هذا الكارتون يستبدل الأمير –الضفدع بأميرة ! .

منصة الألعاب الإلكترونية (Play Station) المشهورة من (Sony) ، أطلقت الجزء الأول عام 2013 ، لعبة (The Last of Us) ، ببطلتها (Ellie) ، وها قد أطلقوا الجزء الثاني من هذه اللعبة ، لكن هذه البطلة تحولت إلى مثلية وتقع في حب فتاة أخرى يهودية (لماذا يهودية بالذات !!) ! .

ترى ، إلى أي مدى يريد هذا الإئتلاف الخفي الذي يحكم العالم أن يوصلنا إليه ، أي خطر هذا الذي يتهدد عقليات الأطفال الغضة ، والنقش فيها كالنقش في الحجر ، نعلم جيدا أن السيطرة على العقول من أولى متطلبات الهيمنة والإستعباد ، لكن كل شيء إلا غسل أدمغة الأطفال بالأوساخ ، إنها نذالة لا حدود لها .

 

 




الانتقال السريع

النشرة البريدية