الاثنين 21 أيلول/سبتمبر 2020

اسقطوا الكاظمي لأنه ؟؟؟!!! (ج1)

الاثنين 22 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

انها عنوان تغريده قرأتها قبل أيام لأحد الأخوة بعد يومين من إكمال السيد الكاظمي لكابيتنه الوزارية والسبب كان جوهريا حيث انه فقط قال (( معالجة قانون رفحاء)) والمعالجة كما نعلم قد تعني زيادة الرواتب ، ولكن الأخ الكاتب كان يعلم ان هناك ظلما في ذلك القانون وخروجا عن النظام القانوني العراقي والدولي ، ومبادئ التقاعد .

قبل ذلك بيوم صرح السيد المالكي بما معناه ان ايذاء ثوار الانتفاضة ينذر بالعودة الى الدكتاتورية أو عودة النظام الدكتاتوري ان لم تخني الذاكرة ، ولم أجد الربط بين هذا وذاك غهل ان الانتفاضة هي التي اسقطت النظام الدكتاتوري أم الأمريكان أم الاكراد ام الشيعة والسنة ؟؟ .

نسيت من هو الخليفة الذي ولى واليا على العراق وأوصاه قائلا : إذا طلبوا منك ان تولي عليهم كل يوم والي فولي عليهم لأن ذلك خير لك من ان يرفع عليك الف سيف ..

كنت من اشد المعجبين بشاعرنا الكبير مظفر النواب ولا أزل وكان لدي سجل اسجل فيه اي قصيدة تقع بيدي وكانت ممنوعة طبعا ولذلك تجدني اكرر في مفالاتي شطر من بيت يقول فيه ((ان السياسة عهر فدوًل)) ولو لم تكن كما قالها فهل يجوز ان نحارب رجلا قبل ان تكتمل حكومته ، ووصل الأمر في النقد انه يصبغ شعره ، الرجل لم يقل بسم الله بعد ، والمعارضة ليست هكذا ايها الاخوة أنها تقييم وتقويم على اسس منطقية وطنية قبل ان تكون على اسس مزاجية سياسية

البعض من اللعانين الشتامين تصدى له بسبب أنه ارتبك في موضوع قطع رواتب المتقاعدين ، ناسين او متناسين أن ،وزارة المالية وهيئة التقاعد فيها بعض من اركان الدولة العميقة ، وألا من يفسر لي بقائهم لقرن من الزمن ؟؟ ومن يفسر لي توزير وزير لحكومة اسقطها الشعب بوزارة سيادية اخرى وباصرار شديد

نعود الى الفتيل الذي فجر كل القنابل العنقودية ضد السيد الكاظمي لأقول الآتي.

أن الرواتب التقاعدية هي ليست من موازنة الدولة بل هي من صندوق التقاعد الذي مصدره التوقيفات التقاعدية التي تستقطع من رواتب الموظفين فمثلا يستقطع الصندوق بحدود نصف مليون دينار من النائب مثلا هذه المبالغ يجري تعظيمها من خلال الفوائد المصرفية والأستثمارات والتبرعات ، وهي امانات مودعة في الصندوق وعلى الصندوق ان لا يخون امانته وبالتالي ان الجانب القانوني والاخلاقي (وهو المهم ) لا يجيز للدولة الاستدانة من هذا الصندوق كما حصل لأكثر من مرة




الكلمات المفتاحية
اسقطوا الكاظمي ثوار الانتفاضة

الانتقال السريع

النشرة البريدية