الاثنين 28 أيلول/سبتمبر 2020

سبايكر عين لا تنام وجرح لا يندمل

الجمعة 19 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في يوم اجتمعت فيه القدرة المتوحشة
للحقد الاموي والعباسي والصدامي والداعشي
تُرجمت بالفعل في مجزرة الدم المؤلمة (سبايكر ) ولم تواجه بجد وتُتابع !
جريمة ألعصر (سبايكر ) أكملت سلسلة المقابر الجماعية والأنفال والتهجير بعد ألظن ان هذه الآثام ذهبت دون رجعة ، ففي مخالفة للحق والمنطق العشائري في حفظ سلامة الدخيل واكرام الضيف ، قامت مجموعة مارقة متأصلة في الاجرام وعمق جذور الطائفية ،امتدت سيوفها ومسدساتها ومطارقها الى رؤوس ثلة من محبي مذهب أهل البيت لتصبغ بدمائهم نهر دجلة ، وسيذكرها التاريخ البشري والانساني بواقع سوداوي ومأساوي مهين مسؤولة عنه ايادي معروفة وضيعة اظهرت خداع ووقاحة وجبن ما تسترت به الى العلن* ، وهي ليست صدفة وانما منهجية ثابتة لتدمير البلد وناسه وهذا ما تجسد في حجم المتفجرات والسيارات المفخخة وقنابل الارصفة والقتل على الهوية ، بإحتضان داعش والفكر التكفيري .
ما حدث من قتل مع سبق الاصرار والترصد لشباب بريئة راحت ضحيت الغدر ما بين ( 2200 الى 1700 ) انسان مغلوب على امره لا حول له ولا قدرة ، لا يحمل سلاح سوى عقيدة الاسلام وإتباع شرعة أهل ألبيت لعملية غادرة انتهكت فيها الحرمات ترقى الى الإبادة الجماعية .
مع كل الألم ان تبقى هذه الكلاب السائبة المنحرفة متشفية وفخورة هي وعشائرها من صلاح الدين وخاصة فخذ (البيجات والبو ناصر وألعجيلي ) وغيرهم ، طليقة ودون عقاب وهي التي اذكت روح الانتقام التي تتنافى مع روح ومباديء الاسلام و تنكرت لكل موروث اصيل قيمي وديني بقتل الاعزل .
ان تخاذل النظام عن حمايتهم دفع ثمنه شباب تم أسرهم سيقوا الى الموت عنوة ، وهوثمن باهض نفذته أجلاف الصحراء تحت انظار حكومة المحافظة وهي ترى بام عينها ما يحدث ولم تحرك ساكن*، فتوافق الجميع على تسهيل عملية النحر الجماعي في ظل صمت الحكومة انذاك وهي الحقيقة المؤلمة !! كما لم يتم تحديد دور كل طرف من هذه الاطراف الحاضنة والمشاركة والداعمة والتي كانت السبب الاساس في انجاز المهمة القذرة اثناء اجتماعها المشؤوم لتقرير مصير طلاب كلية القوة الجوية والمتطوعين الذين اولوا ثقتهم بهؤلاء الانجاس*
اعادة التحقيق من جديد هدف مشروع للضحايا وذويهم وان لا تبقى القضية بين مد وجزر لان الصمت االحكومي غيرالمبرر والتسويف الذي لجأ اليه ( حامد المطلك ) بمعاونة أخيه صالح المحقق في الجريمة يفقد ثقة العوئل المنكوبة به وبالطبقة الحاكمة ، وما تأمله ان لا تبقى في ادراج مكاتب المحاكم والقضاء في اكتشاف نتيجة لواقعة شديدة الجرم تهم شريحة واسعة من العراقيين ومن أهم الاحداث التي جرت على مسرح البلاد وبلا مقدمات .
هل نحن في غابة لا نأمن على نفس ومال والأمان وألإطمئنان مفقود !!
*تهيئة وسائل نقل الى بغداد
* تواجد المحافظ ابو مازن / ورئيس المجلس أحمد الكريم / والوزير ذياب العجيلي التي كانت حصة الاسد لعشيرته !! وأغلب نواب المحافظة في البرلمان ،وشهود أعيان من أبناء المدينة ، والكل سكت عن الجريمة
* رؤساء عشائر وأفخاذ تكريت ( ثوار العشائر )سبايكر عين لا تنام وجرح لا يندمل
خالد القيسي
في يوم اجتمعت فيه القدرة المتوحشة
للحقد الاموي والعباسي والصدامي والداعشي
تُرجمت بالفعل في مجزرة الدم المؤلمة (سبايكر ) ولم تواجه بجد وتُتابع !
جريمة ألعصر (سبايكر ) أكملت سلسلة المقابر الجماعية والأنفال والتهجير بعد ألظن ان هذه الآثام ذهبت دون رجعة ، ففي مخالفة للحق والمنطق العشائري في حفظ سلامة الدخيل واكرام الضيف ، قامت مجموعة مارقة متأصلة في الاجرام وعمق جذور الطائفية ،امتدت سيوفها ومسدساتها ومطارقها الى رؤوس ثلة من محبي مذهب أهل البيت لتصبغ بدمائهم نهر دجلة ، وسيذكرها التاريخ البشري والانساني بواقع سوداوي ومأساوي مهين مسؤولة عنه ايادي معروفة وضيعة اظهرت خداع ووقاحة وجبن ما تسترت به الى العلن* ، وهي ليست صدفة وانما منهجية ثابتة لتدمير البلد وناسه وهذا ما تجسد في حجم المتفجرات والسيارات المفخخة وقنابل الارصفة والقتل على الهوية ، بإحتضان داعش والفكر التكفيري .
ما حدث من قتل مع سبق الاصرار والترصد لشباب بريئة راحت ضحيت الغدر ما بين ( 2200 الى 1700 ) انسان مغلوب على امره لا حول له ولا قدرة ، لا يحمل سلاح سوى عقيدة الاسلام وإتباع شرعة أهل ألبيت لعملية غادرة انتهكت فيها الحرمات ترقى الى الإبادة الجماعية .
مع كل الألم ان تبقى هذه الكلاب السائبة المنحرفة متشفية وفخورة هي وعشائرها من صلاح الدين وخاصة فخذ (البيجات والبو ناصر وألعجيلي ) وغيرهم ، طليقة ودون عقاب وهي التي اذكت روح الانتقام التي تتنافى مع روح ومباديء الاسلام و تنكرت لكل موروث اصيل قيمي وديني بقتل الاعزل .
ان تخاذل النظام عن حمايتهم دفع ثمنه شباب تم أسرهم سيقوا الى الموت عنوة ، وهوثمن باهض نفذته أجلاف الصحراء تحت انظار حكومة المحافظة وهي ترى بام عينها ما يحدث ولم تحرك ساكن*، فتوافق الجميع على تسهيل عملية النحر الجماعي في ظل صمت الحكومة انذاك وهي الحقيقة المؤلمة !! كما لم يتم تحديد دور كل طرف من هذه الاطراف الحاضنة والمشاركة والداعمة والتي كانت السبب الاساس في انجاز المهمة القذرة اثناء اجتماعها المشؤوم لتقرير مصير طلاب كلية القوة الجوية والمتطوعين الذين اولوا ثقتهم بهؤلاء الانجاس*
اعادة التحقيق من جديد هدف مشروع للضحايا وذويهم وان لا تبقى القضية بين مد وجزر لان الصمت االحكومي غيرالمبرر والتسويف الذي لجأ اليه ( حامد المطلك ) بمعاونة أخيه صالح المحقق في الجريمة يفقد ثقة العوئل المنكوبة به وبالطبقة الحاكمة ، وما تأمله ان لا تبقى في ادراج مكاتب المحاكم والقضاء في اكتشاف نتيجة لواقعة شديدة الجرم تهم شريحة واسعة من العراقيين ومن أهم الاحداث التي جرت على مسرح البلاد وبلا مقدمات .
هل نحن في غابة لا نأمن على نفس ومال والأمان وألإطمئنان مفقود !!
*تهيئة وسائل نقل الى بغداد
* تواجد المحافظ ابو مازن / ورئيس المجلس أحمد الكريم / والوزير ذياب العجيلي التي كانت حصة الاسد لعشيرته !! وأغلب نواب المحافظة في البرلمان ،وشهود أعيان من أبناء المدينة ، والكل سكت عن الجريمة
* رؤساء عشائر وأفخاذ تكريت ( ثوار العشائر )




الكلمات المفتاحية
جرح لا يندمل سبايكر

الانتقال السريع

النشرة البريدية