الجمعة 07 آب/أغسطس 2020

التوأمان العراق وإيران ثورة وموت مرجان بين الأميركان

الخميس 11 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

“ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ * كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ” (سورَةُ الرَّحْمَن 22- 58).
«مصطفى عبداللَّطيف»، تقنع بكمّامة كورونا مُتنكراً بصفة مُشرف تربوي، و زار “ مدرسة نموذجيّة ” أثناء درس التأريخ. دخل عشوائيّاً لأحد صفوف المدرسة وسأل احد التلاميذ:

– منو كسر باب خيبر ؟!. التلميذ بچه وحچه:
– بالعبّاس استاد مو آنه !. التفت للمعلم وگاله:
– انتَ شنو شغلك إذا التلميذ هذا جوابه ؟!. المُعلِّم گال اللُّؤْلُؤَ:
– والله اُستاذ هذا التلميذ مُؤدَّب ومُستحيل يكون كاسر الباب !. اشتاط غيظ «الكاظمي» مُغاضباً المُدير وگلَّه بعصبيّة مُسقِطاً لفظ مخارج الحروف، يچفص بحچيه:
– هزُلت !… شنو هالمهزلة ؟؛ أسأل سؤال للتلميذ وهذا جوابه والمعلم يرد بجواب أتعس !. هُنا لفظ المُدير الْمَرْجَانَ وگال:
– العفو اُستاذ احنه عدنه دوامين، صباحي و عصري، يجوز اللّي كسر الباب بالدّوام اللَّيلي!.

«مُرْجَانه»، اسمُ علم مُؤنث عربي، أنَّثَت العرب “ مَرْجَان ” تأنيثاً عربيّاً، وضمّوا ميمه، حروفُه اللّاتينيّة ثابتة بصيغه واحدة Morgana وبمُضاعفة حرف n= الدُّرُّ الثمين وتترواح ألوانه الرَّئيسة بين الأبيض والأحمر الدّاكن، والألوان الشّائعة التي تلقى إقبالاً الوردي والأحمر القاني. مُشتقٌّ مِن المصدر مَرْجَانُ أحد أشهر الأحجار الكريمة رُغم كونه لا يُعدّ مِن المواد المَعدِنيّة (البيئة والجّيولوجيا؛ مادّة تُشبه الصَّخر تتكوّن مِن الهياكل الجيريّة لبعض جنس حيوان البحر)، بل مِن المواد العضويّة الأكثر قدماً في استعمال صناعةِ الحُلي. ولا توجد شخصيّة بشريّة شهيرة عبر التأريخ تحمله سوى سلف «مُصطفى الكاظمي» رئيس حكومة العراق الملكيّة الرّابعة والخمسون، تشكلت في 16 كانون الأوَّل 1957 إلى 2 آذار مِن عام مولد جُمهوريّة العراق 1958م. ورئيس مجلس النوّاب لدورات مُتعددة «عبدالوهاب مرجان»، ولد عام 1907م، أحد أهمّ الشّخصيّات السّياسيّة العراقيّة مِن مُؤسّسي الحزب الوطني الدّيمقراطي («عبداللطيف مشتت الغريباوي»، والد الرَّئيس مُصطفى الكاظمي، مِن قضاء الشَّطرة التابع لمُحافظة ذي قار، مُمثل “الحزب الوطني الدّيمقراطي” في الشَّطرة؛ حيث في خضم صميم ثورة تشرين الرّافدين، تداولت مواقع التواصل الإجتماعي، صورًا لسماحة «فرقد القزويني»، الشَّهير بمُحاضراتِه الجَّدليّة، ومُتبنياته المُخالفة للسّائد لـ”تصحيح” التأريخ، بَدءً بانطلاقتِه مِن مدينة أور Ur الأثرية وعند الزقورة في مُحافظة ذي قار هذه، حيث أعلن أنها “الكعبة والقبلة الحقيقيّة”. إلى جانب صور تعود إلى عام 2016م، القزويني سبق وأن أصدر بيانًا جاء فيه أن “بعض وسائل إعلام وصفها بالمشبوهة نشرت صوراً لزيارته إلى مدينة اُور الاثارية في مُحافظة ذي قار، ادّعت تلك الوسائل الإعلامية بان القزويني توجه بصلاته وأمر أتباعه بان يصلوا نحو الزقورة !. وهذا ما لم يحدث”، مُشيرا إلى أنها “كانت زيارة اعتياديّة للتعرّف على آثار العراق بلدي الذي افتخر به أمام الاُمم، وخصوصاً هذه البقعة مِن الأرض شهدت ولادة النبي إبراهيم الخليل “على المشهور” وفيها كسر أبو الأنبياء الأصنام ودعا إلى عبادة الواحد الأحد. وعندما حلّت صلاة الظّهر علينا، صلّينا اتجاه مَكّة المُشرّفة وليس اتجاه الزقورة “حيث المُتسالم عليه” إن مركز مدينة الناصريّة قبلتها نحوها”. نشر المُغردون مقطع فيديو للقزويني يتحدّث عن أبي الأنبياء إبراهيم، بأنه لم يصل شِبه جزيرة العرب، وأن البيت الذي بناه يقع في اُور، بيدَ أنه لم يتسنى التأكّد مِما إذا كان القزويني رأيه كعادته عن الكُتب أو أنه يتبناه) والاتحاد الدّستوري في العهد الملكي. شغل وزارات عدّة. الحاج «عبدالرّزاق مرجان» والده عاش بين عامي 1887 ـ 1970م. من اُسرة عربيّة تنتسب إلى الدّغادغة فرع قبيلة ربيعة مِن مدينة الحلّة مُنذ جدها الأعلى محمد المنصور في القَرن 18م عرفت بلقب مرجان نسبة للأرض الَّتي تمتلكها قرب السَّعديّة. في الحلَّة مِن ذات الاُسرة رجال انصرفوا إلى تنمية مُمتلكاتهم الزّراعيّة وفي الاعمال التجاريّة. درس عبدالوهاب في كتاتيب الحلّة واكمل فيها الدّراسة الابتدائيّة والمُتوسطة، ثم انتقل إلى بغداد فاكمل الدّراسة الاعداديّة ودخل كُليّة الحقوق فتخرج فيها عام 1933م. عانى مِن مرض عضال وتُوفي صباح الأحد مُنتصف آذار 1964م وشيع جثمانه في بغداد ثمّ نُقل إلى مسقط رأسه الحلّة ومِنها إلى مثواه الأخيرة في النجف الاشرف. وفي 25 ذي الحجة 1383م مِثل الشَّهر الفارط 8 آيار 1964م، اُقيم لذكراه حفل تأبيني كبير بحُسينية الحاج «حسّان الحاج عبّود مرجان» في الحلَّة تولّى عرافته «محمد حسَن الشّبيبي» ابَّنه بأكثر مِن قطعة نثريّة وقصيدة شِعريّة وساهم في الحفل «عبدالجبار الشَّيخ جَواد»، «عبدالرّؤوف الأمين»، فتى الجَّبَل الشَّيخ «محمد علي اليعقوبي»، الشيَّخ «عبدالمنعم الفرطوسي»، الشَّيخ «عبدالعزيز الشَّيخ كاظم»، السّيد «محمد جمال الهاشمي»، الدّكتور «علي بدر الدِّين». ابن مرجان اوصى بثروتة لبناء مُستشفيات خيريّة. مَرْجَان شخصيّتان، تاريخيّة وإيرانيّة مُعاصرة تُوفيت في شهر حزيران: Morgan le Fay= جنيّة من أساطير الملك آرثر Arthur ارتبطت بشخصوص عديدة. ذكرها رجل الدِّين Geoffrey of Monmouth؛ أحد الشَّخصيّات الرَّئيسة في تطوير عِلم التأريخ البريطاني وشعبيّة قَصّ الملك أرثر King Arthur، في كتابه “حياةُ مرلين Merlin”، قال أنها حاكمة Avalon وماهرة في الطِّب وتغيير شَكلها. ظهرت لأوَّل مرّة كأخت آرثر غير الشّقيقة وخلال تطوّر الشَّخصيّة في القَرنين 12-13م، ارتبطت بشخصيتي الشَّافية والعدوانيّة، في كُتب لاحقة لخلق المشاكل بين آرثر وزوجته Gwenhwyfar، بيدَ أنها كانت عطوفة حين حملته مَيْتاً إلى Avalon. مُسلسل تلفزي خيالي بريطاني Merlin (لعام 2008م)، قصّة السّاحر الأبيض Merlin وصِلَته بالأمير آرثر يختلف عن الإصدار التقليديّ للاُسطورة، إنتاج شِركة Shine Limited، المُستقلة. عام 1948م، ولدت الفنانة «شهلا صافي ضمير» الشَّهيرة بـ“مرجان Marjan”، ودخلت عالم الفن والسّينما ثم الغناء عام 1969م، وبعد عَقد مِن الزَّمَن، عارضت الثورة الإسلاميّة، واُعتقلت عام 1980م، لأدائها اُغنية وطن. عام 1982م داهمها الحرس الثوري لدعمها مُنظمة مُجاهدي خلق وحُكمت بعقوبةِ عامين أمضت مِنها ثمانية أشهر في حبس انفرادي. قالت مصادر مُعارضة سردت قصّة حياتها، ان “مرجان” غِبّ مُغادرتها محبسها وانتهاء فترة حبس زوجها أيضاً، توجهت إلى الإمارات العربيّة المُتحدة حفاظاً على حياتها وقالت في تصريحات إعلاميّة إن نظام خامنئي “يُحارب الفنانين والنساء، ويعتبر الموسيقا حرام وكُلّ آلات العزف حرام، وعمل على مُصادرتها بكُلّ أنواعها، وكان يكسر آلات العزف على رؤوس فناني فترة ما قبل الثورة”
(خامنئي أعلن شغفه بالشِّعر وموسيقا السّمفونيّات الكلاسيكيّة)
، ومِن هناك لجأت الى السّفارة الاميركيّة التي سمحت لها بالإقامة على الاراضي الاميركيّة في سنة اُولى ألفيّة ثالثة 2001م. عن فترة حبسها قالت “نقلوني إلى السَّجن الانفرادي وهو مِن أصعب أنواع الاحتجاز، قلت لهم لماذا؟ قالوا ذنبك كبير جدّاً لأنك شخصيّة شهيرة”. أعلنت السّلطات الصحيّة في ولاية لوس انجلس الاميركيّة، وفاتها. في 7 حزيران الجّاري، نعتها زعيمة مُنظمة مُجاهدي خلق «مريم رجوي Maryam Rajavi» على حسابها في موقع “ تويتر ”: My dear #Marjan will always stay with us and will sing her songs of freedom, songs which will certainly be realized. #Iran #FreeIran
Indeed, female artists such as #Marjan and Marzieh, who rose up and fought the regime, are genuine representatives of the suffering of Iranian women and their passionate desire for liberation. #Iran.


https://www.facebook.com/watch/?v=3182530875219215

د.أسامة فوزي # 1913 – واخيرا عرفنا اسم الطيار العراقي
يقدم الدكتور فوزي في هذا المقطع حلقة مفصلة عن حكاية الطيار العراقي الذي اثارت قضيته يوم امس الصحف الاسرائيلية حيث تبين انه كردي اسمه حسين وكان برتبة نقيب ******* يمكنك التبرع لقناتنا عرب تايمز …
www.youtube.com

فيلم مرجان أحمد مرجان | Morgan Ahmed Morgan | كامل | Morgan Ahmed Morgan | كامل
فيلم مرجان أحمد مرجان | Morgan Ahmed Morgan | كامل يتناول الفيلم في قالب كوميدي ساخر خليطا من مشاكل المجتمعات العربية مثل قضية التعليم ومشكلات شباب الجامعة ولعبة الانتخابات والمتاجرة بأرزاق البسطاء …
www.youtube.com

[الرسالة مقتطعة] عرض الرسالة بالكامل
منطقة المرفقات
معاينة فيديو YouTube د.أسامة فوزي # 1913 – واخيرا عرفنا اسم الطيار العراقي

معاينة فيديو YouTube فيلم مرجان أحمد مرجان | Morgan Ahmed Morgan | كامل | Morgan Ahmed Morgan | كامل




الكلمات المفتاحية
إيران الأميركان التوأمان العراق ثورة موت مرجان

الانتقال السريع

النشرة البريدية