الجمعة 10 تموز/يوليو 2020

لا نستطيع العيش !؟

الخميس 04 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

“لا أستطيع التنفس”..آخر عبارات جورج فلويد تحلّق فوق سماء مدن في أمريكا ، كم ياترى من ملايين العراقيين هم يطلقون تلك الكلمات لا نستطيع العيش في الخفاء والعلن ولكن لا وجود لمستجيب لتلك النداءات وهم الفقراء ،المحرومين ، المعلمين الكادحين ، وباحثين عن العمل وغيرهم وجلهم لا يستطيعون جلب قوت يومهم ولو بشق الانفس . على الرغم من وجود فسحة الحرية التي أتاحت للكثير بأن يكتب بلا قيد أو تحفظ عن مواضيع لها تأثيرها المباشر في المتلقي دون رقابة أو وصاية من أحد، مما عهدناه في حقبة النظام السابق، ولكن حين تنطلق المظاهرات والاحتجاجات تحصل انتهاكات لحقوق الانسان وتصل الى القتل والخطف والتغيب القسري وقد تعرض عشرات الناشطين المدنيين لهذه الاعمال الوحشية والتي تنافي والتغيير الديمقراطي في العراق ويشهد بذلك لها القاصي والداني حتى وصلت الى بعثة الامم المتحدة والاتحاد الاوربي أكثر من 720 شهيدا من المتظاهرين سقطوا خلال تلك الاحتجاجات والاعتصامات والانتفاضات واكثرهم من بغداد . المفارقة إلى غاية الآن، لا تُعلن السلطات الحكومية والأمنية التوصل إلى عصابة أو مليشيا أو جهة رسمية قتلت هؤلاء النشطاء وزراء سابقين والعديد من القادة قالو وجود طرف ثالث ولكن وزير الداخلية الياسري نفى تلك التسميات وقال لا نعلم بهذه التسميات وخاصة الطرف الثالث. وسائل الاعلام تبث الاخبار وتقول في بغداد تسجيل عشرات الإصابات يوميا وحالات اختناق شديدة بساحة الخلاني ، وساحة التحرير ، بسبب وقوع صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية ، فيما أكدت مصادر أمنية عراقية، قبلها، مقتل هؤلاء على أيدي مسلحين مجهولين في ساحة التحرير وسط بغداد ومناطق اخرى في ساحات التظاهر بالمحافظات وتكشفت المصادر عن أن المسلحين أطلقوا النار من مسدسات مزودة بكواتم للصوت. ن لمظروف الغير طبيعية التي مر بيا العراق والاضطرابات السياسية التي بدأت منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي تأثيرات كبيرة في تعميق حالة الفقر في العراق والتي تعززت بشكل واضح بعد التغير السياسي عام 3003 ولحد الان.

لا توزيع لمنحة الطوارئ ولا اعانات مالية للفقراء والمستحقين في زمن الكورونا والبنك المركزي العراقي يهرب يوميا مليارات الدولارات ولا نعلم متى يتم تطبيق العدالة الاجتماعية وانصاف الشعب وايقاف نزيف هدر الثروات وتطبيق حقوق الانسان وشاهدنا ما جرى في امريكا بسبب مقتل رجل واحد من ابناء الشعب الامريكي والشعب العراقي يصرخ لا نستطيع العيش الساسة نهبونا . .




الكلمات المفتاحية
أمريكا لا نستطيع العيش

الانتقال السريع

النشرة البريدية