الجمعة 10 تموز/يوليو 2020

سوريا ما بعد قيصر

الخميس 04 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لعل مسألة تجويع شعبنا العربي في سوريا كنا نحن اول من طرحناها وقلناها ونبهنا عليها بعد افلاس حلف الناتو والصهاينة من اسقاط الدولة في سوريا عسكريا وجزء من احتلال اراضي ومواقع داخل سوريا بواسطة الاحتلال العسكري الامريكي المباشر مع الأتراك والبريطانيين وباقي شلة حلف الناتو هو استكمال الحصار الاقتصادي بقطع اراضي الانتاج الزراعي والحيواني والنفطي عن سوريا الدولة والمجتمع والجيش العربي وايضا من باب سرقة ثروات سوريا.

سوريا هي المشكل الاساس لدي الصهاينة وحلف الناتو وقانون قيصر الداخل بخط التطبيق الساعي للحصار المالي والاقتصادي على سوريا هو قانون يتحرك بخط المحاولات المستمرة منذ العام ١٩٦٣ لأسقاط الدولة والمجتمع والجيش العربي هناك بقيادة حزب البعث الجناح اليساري الحاكم في سوريا.

الالتزام العربي السوري بالقضايا العربية واستمرارها بنهج تحرير الجولان السوري المحتل امر مزعج لكل ما هو شر في العالم وسوريا التي استمرت بالصراع العربي الى اقصى مستوياته ونقلته من الجبهة العسكرية المباشرة والذي انسد بالهدنة لينتقل الى أرض لبنان كموقع الصراع العربي الصهيوني والذي هرب منه الصهاينة وانهزموا بالعام ٢٠٠٠ منتوج الالتزام السوري بخطتهم بفرض سلام على الصهاينة ضمن وحدة المحاور العربية والتي لم تحصل.

سوريا لأنها مستقلة القرار والموقف المبدئي ولأنها تعرف ان تقول “لا” في زمن ال “نعم” فهي تواجه قادم قديم متجدد وهو الحصار الاقتصادي والتجويع لأركاعها بعد ان نجح حلف الناتو والصهاينة بنقل الصراع العربي الصهيوني الى داخل القطر العربي السوري منذ العام ٢٠١١ باستغلال سلبيات دولة حزب البعث العربي اليساري الحاكم في سوريا والانطلاق مع بؤر الجاسوسية والعمالة والسقوط بحضن الاجنبي ضد سوريا الدولة والمجتمع والجيش.

لا خوف على سوريا فمن السلبيات التي انطلق منها التأمر هناك ايجابيات الدولة السورية والتي تحميها مع طواقم رجال استخباراتها ومخابراتها وعقليات النفس الطويل البعيد عن اثارات الاعلام والطفولية السياسية والملتزم بالبرودة في التحرك والاعتماد على النفس وعقلية الاكتفاء الذاتي واعادة البناء التي تميز بها شعبنا العربي في سوريا.

باختصار

“السوريين شطار”

هكذا عودونا ولسنا نحن بموقع التنظير عليهم ولا الفذلكة الفكرية بما يستطيعون عمله فهم يعرفون وقادرين على تجاوز قانون قيصر وما بعد قيصر.

نموذج الكوري الشمالي نجح بخطوط عديدة وايضا النموذج الكوبي ولسوريا الدولة بمراكز تفكيرها ورجال استخباراتها ومخابراتها ايضا نماذج قديمة متجددة سيقومون بها ليستمروا بقول “لا”.

نحن ندعوا العرب ….كل العرب إلى الوحدة والتوحد ودعم سوريا الدولة والمجتمع والجيش العربي بظل حصار تجويعي هو يستهدف باقي العرب قبل سوريا قلعة العروبة الصامدة.
لأن مشكلة سوريا الاساس انها قومية عربية اصيلة تلتزم القضية والمبدأ والموقف ولكن اين العرب؟




الكلمات المفتاحية
الصهاينة سوريا ما بعد قيصر

الانتقال السريع

النشرة البريدية