الأربعاء 15 تموز/يوليو 2020

ثورة على دستور جعل العراق الواحد مُوحداً قُلها على قُلَل جَبَل قنديل

الخميس 04 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

شَماليّ إيران في مِثل هذا الصَّيف عام 1946م، وُلِد «مسعود برزاني»، ورحبت به وأبوه طيبة البصرة بانفتاحها على خليجها مع مولد جُمهوريّة العراق صيف 1958م، ومع أخيه غير الشَّقيق «إدريس»، حصلَ على أعلى تعليم في مدرسة “ الدَّبّة ” الإبتدائيّة للبنين، في سوق مركزها العشّار (هذا ما قاله إدريس برزاني شخصيّاً تودّدا لوالدي البصريّ في قريّة لولان شَماليّ وادي الرّافدين. ثورة تشرين تتحرّك أمس حول المُستشفى التركي في مُحافظة البصرة الذي مازال مُتلكئا كنظيره الذي في مُحافظة ذي قار والذي تسبب عدم اكتمال افتتاحه بتظاهرات عارمة واقتحام دائرة صحّة ذي قار واجبار مُدير الصّحة «عبدالحسين الجابري» على الاستقالة في الرّابط أدناه).
وعندما بلغ مسعود سنّ النضج 40 عاماً (عام 1986م)، أمام عدسات التلفزة رياء الناس قبَّلَ بخشوع علَم العراق ذي النجمات فضلاً عن وجنات الأعدقاء «صدّام» و«عزّة الدّوري» المُنتمي للتكية النقشبنديّة البرزانيّة و«طارق عزيز». وبعد فرارهم أوَّل مَن طالب برفع النجمات الّتي ترمز إلى وحدة حوض الفرات العراق والشّام ووادي النيل.

جَنوبيّ وادي النيل الخرطوم 3 حزيران، أوَّل ذكرى لفضّ الاعتصام أمام القيادة العامّة للجّيش السّوداني، نظير «مصطفى الكاظمي» رئيس جهاز المُخابرات (افشى عضو لجنة الامن والدّفاع النيابية «گاطع الرّكابي» 3 حزيران 2020م)، حقيقة تواطى كُردي بعودة داعش إلى المناطق المُتجاوز عليها)، نظير الكاظمي رئيس الحكومة السّوداني «عبدالله حمدوگ»، وصفَ الفضّ الفظّ؛ بأنه واحدة مِن أكثر اللَّحظات “حزنا وألما في تاريخنا المُعاصر”، وتعهد ببذل كُلّ جَهد لإيقاف نزيف الدِّماء السّودانية والكشف عن “المُجرمين”، مُعتبراً الدَّم السّوداني “أغلى مِن أيّ ثمن نبذله”. بينما أعلن مُحقق بريطاني مُستقل ينظر في آلاف الاتهامات المُوجهة إلى جنود بريطانيين بارتكاب جرائم حرب بين عامي 2003 و2009م في العراق، أنه تم استبعادها كُلها باستثناء واحدة !.
ثورة على تناصّ وقع خفّ جَمَل السَّهل الصّابر الجَّميل المُجترّ على حافر بغل الجَّبَل العنيد المُتقوّل، تلاصّ (بوگ) ومُتقوّل على جعل دستور العراق الواحد مُوحداً !.. ثورة تشرين الرّافدين على القاطرة الحادلة المدماك [Road roller Locomotive]، اذهب وقُلها على قُلَل الجَّبَلGo Tell It on the Mountain. قالت النائب السّابق «سروة عبدالواحد»، الثلاثاء (2 حزيران 2020م)، أن حكومة الإقليم المحلّيّة صرفت الـ400 مليار القادمة مِن العاصمة بغداد لدفع رواتب مُوظفي الإقليم على 3 ابواب لا علاقة لها بالرّواتب، في تغريدة لها على twitter، إن “الحكومة العراقيّة اطلقت 400 مليار دينار لرواتب المُوظَّفين في الإقليم وبحسب المعلومات فان حكومة الإقليم قامت بصرف هذا المبلغ كما يلي: 12 مليار دينار لديون البنوگ الاهليّة، و138 مليون دولار لديون رؤوس الاموال في الإقليم. أن الحكومة صرفت 150 مليون دولار لديون الشّركات النفطيّة.. امّا المُوظف ينتظر رحمة الله” (والشّروط التي اقرها قانون رفحاء لا تتوافق مع جميع المُستفيدين من القانون، والعوائل التي لجئت إلى “مُخيم رفحاء لم يكونوا مُحتجزين”).
العراقُ وحده أنصفَ كُرده وهزمت طائِفيّة وعنصريّة الأحزاب المُتحاصصة، ثورتُه التآخي التأريخي، بيده الخير ويجوعُ شعبه !. رسائل اخوان الصّفا وخِلّان الوفا ورسائل «أبي علي الحسَن بن مسعود اليوسي»..
كَذلِكَ قَالَتْ لِيَ الكَائِنَاتُ * وَحَدّثَني رُوحُهَا المُسْتَتِر
وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَّمَالِ * فلا بدّ أن يستجيب القدرْ
، وسم “بابل تقمع”ترند العراق تردَّد على موقع التواصل twitter، أمس الأربعاء، بعد ليلة شهدت أحداث عنف إثر لقتحام قوّات مُكافحة الشَّغب ساحة اعتصام المُحافظة، وفق مقاطع مُصوَّرة تداولها ناشطون. والمُتظاهرون في الثورة الأميركيّة يُواجهون الغاز المُسيل للدّموع والقنابل اليدويّة لتفريقهم، ليسير السّمسار ترمب Trump في شارع St. John’s، الّذي تضرّر الأحد الماضى عندما اصطفّ آلاف المُحتجين يُرددون هُتاف الشّارع قرب نُصب البابا حاملين يافطات مكتوب عليها: “ ترمب يسخر بالمسيح، أبرشيّتنا ليست مكانا لالتقاط الصّور!”. وعُشبة عرن نبتة القدّيس يوحنا St. John’s، المثقوبة، حشيشة القلب، طبيةٌ غازيّة، وحي حديث ديوان الشّاعِر الأميركيّ Walt Whitman (31 ماي 1819- 26 آذار 1892م)، أوراق العُشب Leaves of Grass، نُشر عام 1855م. والرّوائيُّ الشّاعِر المسرحيّ وناشط مجال الحقوق المدنيّة الأفروأميركي James Baldwin (2 آب 1924- 1 كانون الأوَّل 1987م)، قال: “ اذهب وقُلها على قُلل الجَّبَل، وفي حُجرة Giovanni’s Room، إن مُشكل الرَّجُل الأبيض ليست في أنه لا يعرف الرَّجُل الأسود، مُلاحظات لابن ارومتي Notes of a Native Son، بل في أنه لا يعرف نفسه !”. سار ترمب إلى أبرشيّة Diocese واشنطن، زعماء للبروتستانت والكاثوليك ينتقدون ترمب بعد صورته وهو يرفع الإنجيل أمام أبرشيّة قريبة مِن البيت الأبيض، إذ قال كبير الأساقفة، أكبر زعيم ديني كاثوليكي في العاصمة الأميركيّة Wilton Gregory (مع بيان مساء الثلاثاء، إعلان وزارة الدِّفاع الأميركيّة “البَنْتَاگُون The Pentagon”، نقل نحو 1600 مِن قوّات الجّيش إلى واشنطن)، إن البابا الرّاحل «يوحنا بولس الثاني»، بابا الكنيسة الكاثوليكيّة لنحو 40 عاماً، ما كان “ ليتغاضى عن استخدام الغاز المُسيل للدّموع وغيره من وسائل الردع لإسكات (المُحتجين) أو تفريقهم أو ترويعهم مِن أجل صورة أمام مكان للعبادة والسَّلام”. ولتعرب Marianne Bouda، عن غضبها، قائلة: “ لم أحصل على إخطار بشأن زيارة ترمب، الاثنين، ولم يتمّ طلب إذن لالتقاط الصّور!”. وانتقد المُرشح الدّيمقراطيّ لانتخابات الرّئاسة الأميركيّة Joe Biden، الثلاثاء، موقف ترمب مِن الاحتجاجات. عبّرَ عبر موقع التواصل twitter: “ غرور ترمب الأعمى يزيد الأزمة سوءً، إن نرجسيّة ترمب أصبحت أكثر أهميّة مِن الاُمّة التي يقودها. آنَ أوان التعامل مع العنصريّة المُنظمة في البلاد، حمل الرَّئيس كتابًا مُقدَّسًا، تمنيتُ فقط أن يفتحه مِن حين لآخر بدلاً مِن تلويحه ” (أخذ الإنجيل İncil مِن الأبرشيّة لتلويحه في الصّورة الإستعراضيّة رياءً؛ ليواري سَوءة عنصريّته!). وكذلك بعد أن طردت الدّولة الصّهيونيّة بنت العنصريّة البيضاء، عرب توأم العراق، فلسطين، مُحوّلة غالبيتهم إلى لاجئين ومُبقية على أقلية ضئيلة مِنهم على الأراضي التي استولت عليها عام 1948م، أقليّة زادت على 20% من سكان الكيان الصّهيونيّ ضمن حدود الدّم المُتجاوز عليها في حرب عام 1967م، الخطّ الأخضر والمُستعمرات التي استحدثتها على مساحات مِن الضّفة الغربيّة لنهر الأردن تزمع الآن ضمّها رسميّاً إلى ما استولت عليه بين البحر والنهر لصنع إسرائيلستان الكُبرى المزعومة المسعورة في فصل المقال بين تحاصص تلاص ووقع حافر بغل تناص بانفصال واتصال. مليشيا ترمب تقصف الأحياء المدنيّة وتمنع طواقم الإسعاف مِن الوصول إلى الضّحايا (ضدّ الفاشيّة Anti-fascismo). والسّلطات الأميركيّة تحقق بواقعة تحليق مروحيّة عسكريّة فوق مُحتجين في واشنطن (فيديو). مُغردون (تهانينا أميركا.. مرحباً بانضمامك إلى الشَّرق الأوسط حيث لا يمكن الاحتجاج خارج القصورCongrats, America! You have joined the Middle East nations where you cannot peacefully protest outside the presidential palaces). أوَّل رئيس أميركيّ أعلن الحرب الأهليّة حال خسارته في الانتخاب ترمب، وحاصرَ إيران الّتي تُعلن تعاملها بالمِثل وناصرَ مُتظاهريها، لكن مرَّ اُسبوع على الثورة الأميركيّة، ولم تصدّر إيران نسختها الثوريّة غير الإسلاميّة. الرّوابط:



‫احتجاجات أمريكا.. ترامب يهدد والشارع يصعد‬‎ – YouTube
كانت استغاثة جورج فلويد “لا أستطيع التنفس” قبل أن يفارق الحياة، العلامة والشرارةَ التي أشعلت الولايات …
www.youtube.com

منطقة المرفقات
معاينة فيديو YouTube بالفيديو.. متظاهرون يجبرون مدير صحة ذي قار على كتابة استقالته

معاينة فيديو YouTube احتجاجات أمريكا.. ترامب يهدد والشارع يصعد

معاينة فيديو YouTube الاحتجاجات الأمريكية.. نحو مزيد من التصعيد؟




الكلمات المفتاحية
العراق ثورة طيبة البصرة

الانتقال السريع

النشرة البريدية