الأربعاء 15 تموز/يوليو 2020

المظاهرات والتغيير الناجز

الأربعاء 03 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ثمة سؤال تتسع الإجابة عنه يقول .. هل يتاح للمتظاهرين القيام بعملية تغيير ؟ كيف ذاك ومطلب التغيير المرتقب في العراق الماثل أن ينتظم المتظاهرون في مشروع، للشروع من ثم بتحقيق اهداف الاحتجاج الشعبي السلمي من بوابة تحديد المطالب المشروعة للمتظاهرين.
طيب ..وأين القيادة التي ترسم ملامح ذلك كله؟
ومسيرة القضاء على داء العراق طويلة حتما، وهي مسيرة لابد ان يكون مدخلها القضاء على الفساد لأن رعاته وعرابوه ( الفاسدون) باتوا يمثلون شبكة متشعبة في جميع مفاصل الدولة في ظل حقائق لا غبار عليها تقول ؛
• ان المظاهرات التي شهدها العراق في الأشهر الثماني الأخيرة احتجاجا على سوء الخدمات وتفشي الفساد، غاب عنها بشكل واضح أي تمثيل للأحزاب.
• غياب التمثيل الحقيقي للاحزاب، لم يقابل بتمثيل ( محدد ومعلن) للمتظاهرين.
• تميزها بأن غالبية المشاركين فيها من فئة الشباب وأنها غير مؤدلجة.
• ليست لها قيادة معلنة ( وان اكتسبت صفة ” المؤقتة” يمكن لها ان تمثل توجهات وتطلعات وآمال المتظاهرين خاصة وعموم الشعب العراقي).
• يعتقد الكثيرون أن الشارع العراقي لن يعود كما كان قبل هذه الأحداث.
• هناك من أشارإن توالي الخيبات والخذلان يؤدي إلى الإحباط، وهو ما دفع المسؤولين للاعتقاد بعدم إمكانية حدوث احتجاجات بهذا الحجم وهذا الوعي. لكن ( المتظاهرون) أزالوا هذه النظرية وأسقطوها.
• وهناك من قال ان الوعي المختلف، ونادرا ما تصادف آراء معارضين للاحتجاجات أو ممن يتحدثون بنبرة يائسة عن التغيير.
• ساهمت المظاهرات في كشف الكثير من الحقائق، وتسمية الأشياء بمسمياتها.




الكلمات المفتاحية
التغيير الناجز المظاهرات

الانتقال السريع

النشرة البريدية