الأربعاء 15 تموز/يوليو 2020

آداب الحديث … أو فن الحديث.. والتعامل

الثلاثاء 02 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ـ أن تستمع باهتمام إلى من يحدثك.. في موضوع تعرفه وهو يجهله.
ـ لا تناقش فيما لا تعرف فيه.. أو مع من لا يفهمك.. أو ومن لا يُقدر طروحاتك.
ـ أستمع عندما يكلمك الآخر.. حتى لو قطع حديثك.. فلا تقاطع حديثه أبداً.
ـ لا ترفع صوتك.. حتى إذا احتدم النقاش بينكم.. وحتى لو رفع هو صوته.
ـ لا تترك أي شخص وهو يكلمك.. تستطيع استثمار أية إشارة.. لتبتسم ابتسامة محبة.. وتعتذر منه لضيق وقتك.. وتغادر.
ـ لا تتحدث وأنت في حالة عصبية.. وحاول في هذه الحالة أن:
ـ تنعزل عن الآخرين في مكان هادئ قريب.
ـ كأن يكون الحمام.. لتسترد حالتك الطبيعية.. لتتحاشى:
ـ الإجابة عن أي سؤال قد يطرحه أحد عليك.. وأنت بحالتك العصبية.
ـ لا تغلق موبايلك.. إلا بعد تأكدك من غلق المقابل له.
ـ لا تبدأ الحديث.. وأنت ضيف.. ولا تثقل في أحاديثك.. وأنت ضيف.
ـ لا تستخدم موبايلك عندما تكون ضيفاً.. واخفض صوت رنينه.
ـ لا ترد على أي اتصال وأنت ضيفاُ.. إلا في الحالات الطارئة جداً.
ـ وبكلمات موجزة.. وبصوت منخفض.
ـ لا تحضر جلسات الفرح بوجه عابس أو متجهم.
ـ بل تحضر والابتسامة تعلو وجهك.. وتتحدث بكلمات رقيقة ومناسبة.
ـ لا تحضر مجالس الفاتحة.. وأنت مبتسم وتتحدث كثيراً.
ـ وتتنقل من مكان إلى آخر.. وكأنك في نزهة.
ـ فلكل مناسبة.. أصولها.. وجلوسها.. وأحاديثها.. ووقتها.
ـ لا تتناول أو تتحاور في مواضيع فيها نميمة للآخرين.
ـ لا تتحاور مع زوجتك.. وأنت مستعجل أو واقفاً.. بامور يمكن تأجيلها.
ـ بل تحاورا في الأوقات الهادئة.. وبهدوء.. ولا يتصلب أحدكما برأيه.
ـ للوصول إلى قناعة ورأي جيد يرضي الطرفين.
ـ لا تصرخ بوجه زوجتك في كل الأحوال والأوقات.. حتى لو صرخت بوجهك هي.
ـ وإذا صرخت هي بوجهك.. فأخفض وجهك.. ولا تنطق بكلمة.. وانسحب بأدب.
ـ ولا تخرج من البيت بعصبية أو تضرب الباب بقوة.
ـ بل أخرج بنفس هدوئك.. وكأن شيئاً لم يكن.
ـ ولا تتأخر عن عودتك الاعتيادية.. في مثل هذه الحالات.
ـ ولا تكن زعلاناً.. ولا تعود الى البيت بدون التحية لزوجتك.
ـ لا تصرخ بوجه أبنائك مهما فعلوا.. خذهم بالأحضان.. وقبلهم.. وهدأ من روعتهم.. وبعد أن يهدؤوا.. خذهم في نزهة قصيرة.. أو داعبهم.
ـ في وقت آخر قريب.. اشرح لهم الآثار السلبية للصراخ.. صحياً.. وأخلاقيا.. ودينياً.. وبأسلوب هادئ وإقناع.
ـ لا تعير زوجتكَ عن خطأ ارتكبته هي قبل مدة.. من أجل إذلالها.
ـ أو تريد أنت إثبات انك على صواب.
ـ وإذا هي قامت بذلك.. ابتسم ابتسامة اعتذار.. وبالتالي.. سوف لن تكررها هي.
ـ وإذا كررتها هي ثانية.. أنظرها بنظرة عتاب.. واسكت.. واترك المكان بهدوء.
ـ إذا أخطأتً أنت بحق زوجتك.. وتخجل أن تعتذر.. فعند عودتك قدم لها هدية.. لا تقل لي ظروفي الاقتصادية صعبة.. هدية رمزية تعرف إنها تحبها.
ـ أو قبلها قبلة اعتذار.. فالقبلة عندها أكبر اعتذار..على أن لا تعاود نفس الخطأ.
ـ إذا كانت إلام (زوجتك) تناقش.. أو حتى تصرخ على الأولاد أو تعاقبهم.
ـ لا تتدخل أبداً.. ولا تعطي إشارات إلى الأبناء انك معهم.. أو مع زوجتك.
ـ لا تفرض على زوجتك إقامة علاقاتكم العاطفية.. في الوقت الذي تريده أنت.
ـ بل هيأ متطلبات المناخ العاطفي.. وإذا هيأة هذا المناخ.. ووجدت زوجتك غير مهيأة.. تقبل الأمر بروح رياضية.
ـ إذا شعرتً إن زوجتك هيأت المناخ العاطفي.. لا تتردد ولا تتأخر.. تحت حجج التعب أو الانشغال أبداً.. بل ركز كل تفكيرك بتهيئة نفسك وعواطفك.. وكأنما أنت في يوم دخلتكً.. هل جربت ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جربه !!!
ـ تذكر دائماً.. وفي كل الأوقات.. شهر عسلكما.. وأمنياتك قبل أو خلال الزواج.
ـ حاول إصلاح الأمور.. لتعيش شهر عسلكما كل العمر.. لا تكن كئيباً تحت أي ظرف.. ولا تكن كالوحش الكاسر تنقض على زوجتك.. كأنها فريسة.. فرفقاً بالقوارير.
ـ لا تتحجج مع نفسك: بالأوضاع.. العمل.. أو الظروف المعاشية.. أو أي شيْ.. كن رومانسيا.. في أحلك الظروف.
ـ أدخل لبيتك السعادة.. كما تراهما أنتما الاثنين.. وليس كما تراها أنت فقط.
ـ إذا كنتً تعتقد إن زوجتك ليست بمستواك الثقافي والاجتماعي.
ـ فهذه مهمتك الأولى: كيف تجعلها بمستواك الثقافي والاجتماعي.
ـ من خلال الحوارات.. التثقيف.. فشارك في تطوير نفسيكما.
ـ إذا كنت تشعر إن مستوى زوجتك الثقافي والاجتماعي أعلى منك.. فهذه مهمتك أنت.. كيف ترفع من مستواك في كل النواحي.. بالقراءة.. بالمطالعة.. عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.. وطرح الأسئلة لتأتيك الإجابة عن كل شيء.
ـ قد تفشل مرة.. وأخرى.. وحتى عشر مرات.. لكن لا تيأس وواصل حتى تكون زوجا مثقفاً بمستوى زوجتك المثقفة الرفيعة المستوى.
ـ لا تصاحب.. المجرمين.. والسفهاء.. واللصوص.. وأبناء الشوارع.. بل صاحب المؤدبين.. وأبناء الأصول.. والصادقين.. والنزيهين.
ـ حبْ البشر.. فقيرهم الشريف.. وغنيهم الأشرف.. ولا تصاحب أصحاب السلطة مهما كانوا.
ـ لا تكره أحداً.. بل أمقت المتلونين.. والطفيليين.. والمجرمين.. والقتلة.. والطائفيين.. وخونة الشعب والوطن.
ـ لا تجعل ظروفك الصعبة تنعكس على حركاتك.. وأقوالك.. وأخلاقك.. وعلى أسرتك.. وتحمل بجلد كل ظروفك الاقتصادية.
ـ اعتذر عندما تخطأ.. ولا تبرر خطأك.. ولا تتلون.. مهما كانت الظروف.
ـ فالاعتذار عن الخطأ لن ينقص من قدرك.. بل يزيد من احترام الآخرين لك.. ويزيد من قدرك أمام الآخرين.
ـ الأهم لا تكرر نفس الخطأ.. وان كررته.. فأنت غبي.. ولا تستطيع السيطرة على نفسك وأفعالك.. مما يتطلب أن تُأدب نفسك بالقوة إن لزم الأمر.
ـ وبعد إذا أعجب المرء بنفسه عميً عن نقائصها.. فلا يسعى في إزالتها.. ولهيً عن الفضائل.. فلا يسعى في اكتسابها.. فيعيش لا أخلاق له.. ومصدر لكل شر.. بعيداً عن كل خير.
ـ فالإنسان.. بأخلاقه.. لا بماله.. ولا بمنصبه.. ولا بنسبه.. ولا بعشيرته.
ـ لننظر بإعجاب واقتداء لسيد الخلق (محمد) ـ وليكن شعارك.. (وانك لعلى خلق عظيم).. صدق الله العظيم.




الكلمات المفتاحية
آداب الحديث. التعامل فن الحديث

الانتقال السريع

النشرة البريدية