الأربعاء 15 تموز/يوليو 2020

فوضى الشارع الامريكي نضرة من الواقع

الاثنين 01 حزيران/يونيو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لمن لايعرف واقع الشارع الامريكي يبدء بإطلاق التكهنات والتحليلات حول مايحدث الان مناعمال شغب وفوضى
انا في وسط الفوضى وابن الواقع الذي يحدث الان في شوارع امريكا .
قبل البدء بالأسباب ان الذي حدث هو في منطقة يسكنها الاغلبية من اصحاب البشرة السوداء وهذه الشريحة هناك نسبةمنهم يعملونبالمخدرات والسرقة والعصابات ويسكنون دائما في امريكا على شكل مجمعات القليل منهم يسكن منفراداً ولهذا الحكومة عندما يتم تنسيبشرطة لهذه المناطق يكونون اشداء وقراراتهم فردية في بعض الاحيان لحماية أنفسهم اولا ولفرض القانون ثانياً ولهذا اي عمل يجابه منالشرطة بعنف لانهم يعلمون ان المشتبه به قد يشهر سلاحه ويدخل في مواجهة مع الشرطة .

في مرة من المرات كنت في المحكمة لدفع غرامة وكان هناك متهم القاضي يقرأ عليه بنود الاتهام وهو يشتم القاضي بتهم نابية وأربعة أفرادمن الشرطة على راسه لايقافه عن التهجم .

هناك من يصطاد في الماء العكر وينتظر فوضى ليشعل ناره او غيضه وهناك من ينتظر فوضى ليسرق وينهب ومنهم من ينتظر فوضىليسقط ترامب من عرش الولاية الثانية وخاصة ان الوضع الاقتصادي في امريكا ينذر بخطر بسبب قلة العمل وكلهم خطأ لان امن البلد وقوتهفوق كل الاغراض .

نعود للسبب الاول هو دخول المجني عليه لأخذ وجبة اكل واعطى لصاحب المطعم ورقة نقدية مزورة ودخل في مشادة كلامية اضطر صاحبالمطعم فلسطيني الجنسية لإبلاغ الشرطة كرد قانوني في مثل تلك المناطق لان الكل خائفون منهم جاءت الشرطة والقت القبض عليه وبقيالشرطي جاثماً على رقبته بانتظار دعم إضافي لان المنطقة مكتظة من ابناء جلدته وخوفاً من التهجم عليه وقد تحدث مواجهة بالسلاح بأيلحظة ولكن الشرطي خوفاً او تصرف عنصري او اي شيء في داخله لإيعلم به الا الله اطال في الجلوس على رقبته ادى الى وفاته وكانتهذه الحادثة القشة التي كان ينتظرها البعض من الشريحةالمدمنة على المخدرات والذين يعانون البطالة لاتاحة الفرصة للنهب والفوضىليس حباً به وليس بطلاً قومياً لانهم لو أرادوا ان يخرجوا من اجل معادات العنصريةفهناك الكثير من الذين تم اعتقالهم وهم في السجونالان ويعلمون انهم مذنبين ولكنهم لم يخرجوا من اجلهم وايضاً هناك تصرفات من بعض الشرطة بدافع العنصرية موجودة احياناً على ابسطشيء مثل غرامة إشارة ضوئية ولم يتحرك احد عليها او ينظم مظاهرة لتعريف الحكومة بما يدور من بعض الشرطة وأخيرًا ً اقول ان الفعلمهما وصل لحد الجرم العنصري لإيرتقي الى حرق المؤسسات او ممتلكات الناس خاصة ان في امريكا اي مظاهرة تدين فعل فان الحكومةتستجيب لمطالب المتظاهرين اذا كانت لإصلاح امر او تنديد بتصرف فلاداعي لربط الموضوع بمظاهرات العراق ولا بأحداث الفلوجة ولاعاصفة السماء او غضب الرب فمن لايعرف بالواقع الامريكي لايفتي بما لايعرف فالقلم هناك من يقرأ حبره ويصطاد من كلماته مايعجبه .




الكلمات المفتاحية
التكهنات الشارع الامريكي الواقع الواقع الامريكي

الانتقال السريع

النشرة البريدية