الجمعة 10 تموز/يوليو 2020

عندما يؤتمن اللص

الأحد 31 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

نشرت الوطن الكويتية رسما كاريكاتيريا يعوض عن الف مقال ومقال يتكلم عن ما وصل له حالنا منذ ان شن القائد الضرورة اول حروبه مرورا بحصار الأمم المتحدة واستحداء الجندي ثمن أجرة السيارة التي تنقله لوحدته العسكرية وانتهاء بمن جمعتهم امريكا من المنافي وجاءت بهم لتسلمهم مقاليد الأمور و( صرماية) العراق . يذكر نزار الخزرجي ان العراق دخل الحرب وفي خزينته ٤٠ مليار دولار وخرج منها وهو مديون ٧٠ مليار ويذكر تقرير حكومي عندما كان لحزب الدعوة رئاسة الحكومة ورئاسة اللجنة المالية في البرلمان اختفاء ٢٤٠ مليار دولار على مدار ٨ سنوات هي فترة رئاسة السيد المالكي للحكومة والسيد العبادي رئيسا للجنة المالية في البرلمان ومن المضحك المبكي قبل سنوات كان العشرات من المتسولين يتزاحمون عند تقاطعات الشوارع والآن اختفوا تماما ليس بسبب توفير الحكومة احتياجاتهم وإنما أصبح الشعب كله معوز محتاج فمن يجود عليهم ؟ ان السنوات التي نزى بها أصحاب الولاءات الخارجية كان لها وجهان الاول يمطر نعيما واموالا وبذخ ورفاهية على الغرباء المتحاصصين باسمنا والثاني يمطر على المتحاصص باسمهم عوزا وفقرا وبطالة وانعدام خدمات ورصاص من بنادق ملثمة حتى وصل بنا الحال ان نتواجد في نقيضين حيث يحسب حكامنا ضمن أغنياء العالم بالمليارات المسروقة ويحسب الشعب ضمن الشعوب الأكثر فقرا والأقل خدمات .. رحم الله ملك الأردن السابق حيث كان له حوارا استغرب فيه الصحفي بعد جولة مع الملك في عدة مدن أردنية من عدم وجود متسولين ولما سأله عن السبب قال له بالحرف الواحد : ( لو نظرت لوجدت امامك المتسول الوحيد في الأردن ) فقال الصحفي انت جلالة الملك ؟ قال نعم انا اتسول لكي لايتسول الأردنيين. واليوم تضع الوطن الكويتية الأمور في نصابها وتكشف حالنا وكيف أوصلنا من جاءت بهم امريكا إلى حد التسول الرسمي




الانتقال السريع

النشرة البريدية