الجمعة 10 تموز/يوليو 2020

تجويع الشعوب نوعان،،نصيحتي للحكومة والفاسدين

الأحد 31 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خداع الشعوب يختلف عن تجويعها، ففي مهارة الترويض للحيوانات والوحوش،،يعمد المروض الى تجويع الوحش ليوصله الى حد معين ثم يقدم له الطعام في الوقت المناسب فيرضى ويهدأ ،،وهكذا ليطيع اوامره ،كل مرة ويكافأ..
ومن هنا تأتي الخبرة في الترويض والتفاوت بين الموهوبين والخبراء من المدربين ..فهذا مروض اسود وذاك ليس الا مروض كلاب وقطط.!
لان الخطأ في التوقيت والمبالغة في التجويع مع الاسود يكون قاتلا وثمنه الموت ،،لان الاسد اذا جاع اكثر من اللازم فلن يرحم مروضه ولن يعرفه حتى وسيأكله عند اول خطأ..
صحيح ان الشعب لم يعتبر كثيرا لكرامته ولا لحريته ولا لتقدمه ولا مساواته للبلدان لاسباب عجزنا عن تحليلها في عشرات المقالات والدراسات والبحوث ،،ولايعلمها الا الله .
وصحيح انكم سرقتم من العراقيين كثيرا وجوعتم الكرام كثيرا ولكن كان الرضوخ من الاسود المحبوسة المهدورة الكرامة لان الطعام كان يأتي في اللحظة الاخيرة ..
واظن ان خطأكم هذه المرة سيودي بكم ..فعند المساس بالسلع الاساسية او بالرواتب ولقمة العيش الاخيرة التي ماتركتم للناس غيرها ..أعدكم انكم سترون شعبا اخر ، وفي اسبوع واحد لا اكثر ،،سينقلب كل شيء في حياتكم الى كابوس ولن ينفع لحمايتكم لا امريكا ولا ايران ولاميليشيات،،
اجبن الشعوب عندما جاعت اكلت جلاديها دون رحمة، فمابالكم بشعب يلعب اطفاله بالسلاح ويتفاخر صبيانه بالعراك وتتقاتل عشائره بالمدافع ومارضي على حاكم قط ،،وكان مصير جميع حكامه السحل والتمثيل..
نصيحتي ،،احذروا تجويع الوحوش ..ستأكلكم .




الكلمات المفتاحية
الفاسدين تجويع الشعوب نوعان لقمة العيش الاخيرة

الانتقال السريع

النشرة البريدية