الأربعاء 15 تموز/يوليو 2020

تركيا ومنظمة الصحة..القط والفار وكورونا!

الجمعة 29 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بعد ان اصبح واضحا لكل ذي عينين ان وراء كورونا لعبة وتسيس -وان لم ننكر انه فايروس ومعدي وقد يقتل-.
وبعد ان حقق بعض ممن استغلوه غايات كثيرة كنا قد نوهنا عن انهم سيحققونها قبل اشهر،،ومازالت بعض الغايات قيد الانتظار ،،ومازال كورونا يحصد الارواح (حقيقة وتهويلا) ويحصد الاموال (فعليا وحرفيا) عبر بقاع العالم المختلفة بتجميد الاقتصادات وايقاف المصالح وتكسير اسعار السلع الكبرى من نفط وغاز ومعادن ومواد اولية ،،لم يعد احد بحاجة اليها لان الكل توقف !!
كان على تركيا كأي دولة ناهضة اخرى بل عليها قبل اي دولة اخرى ان تركع للقرارات (النصائح!) الدولية في مواجهة كورونا ..غلق المصانع والمدارس والمزارع والنقل والبر والبحر والجو..يعني موت محتم وعودة الى 50 سنة الى الوراء فتصبح كمصر او العراق و دول الخليج او بعض دول اوربا المتخلفة الى الان! وثمن المخالفة معروف :ظاهرا (موت المواطنين بسبب المرض)! وباطنا (المعاداة اقتصاديا وعسكريا وسياسيا) .
تركيا منذ حين وهي تصارع وتلعب على ستين حبلا للنجاة من حكومات العالم الخفية والعلنية ،الشيطانية والرحمانية،،يصنعون داعشهم فتصنع داعشها،،يحركونهم فتحركهم ..يهربون النفط فتهربه ويشترونه فتشتريه ،،يحركون علمانييها للبلبلة فتحرك
اسلامييها للمعادلة ،،
يضربون الاقتصاد فتناور في السياسة ،،يضربون السياسة فتغازلهم في الاقتصاد..يدمرون سوريا فتنقذ جزءا وتتخذها حجة فتدخل هي الاخرى لحسابات استباقية وربما لمطامع مستقبلية !!
يضغطون في السلاح الامريكي فتشتري الروسي ويتفرعن الروس فتلوح له بالامريكي وتتنمر امريكا فتريها التقارب الصيني ويتفق الجميع عليها فتفاجئهم بالسلاح التركي!!
يأخذون سوريا فتاخذ ليبيا ،يدعمون مصر فتدعم السودان ،تتآمر الامارات وبلاد الحرمين فتسحب قطر والمغربين! يعملون انقلاب فتتخذه ذريعة لتطهير الاجهزة من اتباعهم وعملائهم المتغلغلين !
وهكذا فبالاساس هي تصارع المؤامرات ومحاولات القتل والانقلاب والتحطيم والتدمير والحصار وتاليب الداخل الكردي والعلماني ..وقد عبرت كل ذلك باقل الخسائر واكبر الارباح.!
كيف؟ لا ندري فلربما هو تأييد الله او مكر السياسيين القادة.
فلما جاءت عصا كورونا الغليظةكان على تركيا ان تستمر بالقفز على حلقات النار ..وليس لمن راوغ كل تلك القوى والمصائب ان يعجز امام منظمة من (ثلاثة اثيوبيين عرجان طرشان وامريكي مرتشي وسويسري متزوج من تركية جميلة )ولو كان وراءهم نفس القوى،،فقد ألفتهم وعرفتهم وناطحتهم لسنين بل وبدات بمشاركتهم الاراضي والغنائم والنفوذ،،
بدأت المطاردة ..القط يريد غلق المصانع فيغلق الفار المدارس وينتقل فورا الى ال اونلاينOnline وبنظام لم يتمكن منه اكثر الدول تقدما في العالم ,واليوم يمتحنون ، واستمر كل شيء.القط يريد اضعاف الصحة وبلبلتها والفار ينتج فورا اجهزة وكمامات يوزعها للبيوت بل ويرسل مساعدات طبية لكل دول العالم “قصدا”! وينشيء مستشفيات خاصة ليس لها نظير . القط يقول لابد من الحظر لان مواطنيكم سيموتون،،! والمطبلون المرتبطون يبلبلون ، والفأر يقول نعم فيعمل حضرا لمدن لاتنتج وفي ايام لاعمل فيها اصلا !
القط يقول ماذا عن البنوك والدوائر فان فيها مخاطر على الموظفين !؟ والجزء المنحرف من الشعب يهول ويردد والفار يقول : طيب سنعمل وقاية وتباعد وكمامات والموظفين بنصف العدد والمواطنين يقفون في الهوء الطلق للانتظار..وسارت الامور . القط يقول : خذ اجهزة الفحص مجانا لتقييم الحالات واعدادها،،والفار يهدي له اجهزة مثلها واحسن ويشكره ..
القط يتعب ويقف عاجزا فيضطر للانسحاب بخبر يحفظ ماء الوجه: “منظمة الصحة العالمية تشيد بالتصرف التركي لمواجهة كورونا وتهيب ببقية بلدان اوربا الاقتداء بها وتوصي بتدريس التجربة في الجامعات العالمية”
——————-
لما رفضت السويد والنمسا معالجة احد المقيمين لديها من الاتراك وهو مصاب ،ارسلت له تركيا طيارة اسعاف جوي لوحده وجلبته!!




الكلمات المفتاحية
القط والفار وكورونا تركيا ومنظمة الصحة وراء كورونا

الانتقال السريع

النشرة البريدية