الخميس 24 أيلول/سبتمبر 2020

أفعى السفارة رمز الشر والغواية

الجمعة 29 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ألافعى التي أوت الشيطان في فمها، وادخلته الجنة ليغوي ادم، هي ذاتها الافعى التي يشار اليها في حضارة مصر القديمة، حيث ان المصريين القدماء،اختارواآلهتهم من بين مظاهرالطبيعة وفقا لمنطق الخير والشر، فقد كانوا يعبدون الأشياء التي تأتي لهم بالخيرات تيمنا بها وإكراماً لها، ويعبدون تلك الشريرة اتقاء لشرها، وجعلوا من الأفعى كائنا مقدسا، وخصوصاً {أفعى النيل} التي اتخذها بعض ملكات الفراعنة رمزاً لها وجعلتها تتوج تاجها. امثال كليوباترا .
ارتبطت ايضا الأفعى وبين بعض الحركات التي اشتهرت بها الراقصات والغانيات في مصر كبداية للرقصة الشهيرة للافعى الملتوية، وهي حركة تحمل من الإثارة والإيحاء ما يضعها في مرتبة الإغواء.
وبالطريقة التي تخلع بها ثوبها ولسانها المتوعد ونموذج جسدها المتموج وفحيحها،وطريقتها في مهاجمة ضحاياها بلف نفسها حولهم وهكذا. وتتعدد معانيها وصفاتها القبيحة والمخادعة ،لأن ثمة اتصال وشبه وترابط كبير بين افعى الطبيعة من حيث تكوينها وسلوكها وبين سفارة الشر الاميركي، وسلوكها العدائي الانتقامي في العراق، وطريقة تخطيطها في اصطياد ضحاياها ،وبث سمومها ومكرها وخداعها، في تضليل الرأي العام ،من خلال الوسائل الاعلامية الحديثة ،وتجنيد المرتزقة، من الغانيات والراقصات واهل الفجور،والفسوق،من الشباب المنحرفين والمثليين لتحقيق الاهداف والمخططات الخبيثة في ضرب مفاهيم القيم الاخلاقية، والاساءة الى الرموز والمعتقدات الاسلامية، بالتدليس والتدنيس والكفر، تحت ذريعة التحرر والديمقراطية، والمطالبة بالحقوق الشرعية .




الكلمات المفتاحية
أفعى السفارة رمز الشر والغواية

الانتقال السريع

النشرة البريدية