السبت 11 تموز/يوليو 2020

حكومة «مصطفى الكاظمي» وشعارات عشيّة عيد الفطر

الاثنين 25 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في حيّ الصّدريّة قلب العاصمة بغداد، أفطرَ “ المُؤمِنون الحلويّون ” في أوَّل أيّام عيد الفطر، على المشويّات والوجبة الصّباحيّة الأشهر في العيد “الكاهي والگيمر”. و ردَّدَ الشَّبيبة العُزّاب الدُّعاء المأثور: “ إلهي ! يا كريم، رخّص الكاهي، يا رحيم رخّص الحريم ! ”.

في قُدس العراق كركوك “ الولاء للمِھنة وليس للتسييس او للطّائفة او القوميّة، الاخلاص للواجب ولاھالي كركوك بصورة عامّة وتطبيق القانون على الجّميع وعدم التجاوز على المُواطن وعدم التأخير في السّيطرات لاي سبب كان والعمل ضمن السّياقات وتجنب الرّوتين القاتل. يجب اعادة الثقة بين رجل الامن والمواطن”.

وفي الكويت “ إعادة جدولة الدّفوعات المُستحقة على العراق لصندوق التعويضات وفقا لقرارات مجلس الأمن الدّولي على أن يدفعھا العراق لاحقا، وتشجيع الاستثمار الكويتي في العراق؛ ليشمل القطاعات التجاريّة والصّناعيّة، والاستثمار، وتطوير الُبنى التحتيّة للمحطّات الكھربائيّة، وتفعيل وتسريع مدّ شبكة الكھرباء مع دول الخليج، وبناء مشاريع مُشتركة بين الجّانبين خاصّة في مجال الصّناعات النِّفطيّة؛ لتلبية احتياجات الجّانبين، وتفعيل مُقرّرات مُؤتمر المانحين وسُبل استثمار الأموال المرصودة في إعادة إعمار المناطق المُحرَّرة مِن الإرھاب، وموضوع تعيين (ترسيم) الحدود البحريّة، وإنھاء الملفات العالقة بين البلدين ”.

وأصدرت الاُمم المُتحدة أمس الأوَّل، تقريرها المُطوَّل الرّابع المُتعلق بالاحتجاجات العراقية، مُتهمة جهات مُسلّحة بتنفيذ عمليّات قتل واختطاف لمُحتجين في التظاهرات التي انطلقت في الأوَّل مِن تشرين الأوَّل الماضي حتى 21 آذار 2020م، وثقه مكتب حقوق الإنسان في بعثة الاُمم المُتحدة لمُساعدة العراق (بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (United Nations Assistance Mission in Iraq U.N.A.M.I، انشاؤه بالاستناد إلى قرار مجلس الأمن التابع للاُمم المُتحدة رقم 1500 في 14 آب 2003م )، مُظهراً أرقاماً جديدة لأعداد المُصابين والقتلى مِن الناشطين لا تتطابق مع المُعلن في الإحصاءات السّابقة. سجَّلَ 123 حالة لمُواطنين اختفوا بين 1 تشرين الأوَّل و 21 آذار 2020م، و العثور على 98 مُواطناً، وما يزال 25 مُواطناً في عداد المفقودين. كما أضاف أنه “منذ اندلاع المظاهرات في أوائل شهر أكتوبر تشرين الاول، وأكّد التقرير استشهاد 490 ناشطاً وإصابة 7.783 مُواطناً وأن جُلّ المُتظاهرين مِن الشَّبيبة العاطلين عن العمل يُطالبون باحترام حقوقهم الاقتصاديّة والاجتماعيّة، واستمرّ التظاهر حتى بعد تفشّي فيروس كوفيد – 19 في العراق. استمرار غياب المُساءَلة حيال هذه الأفعال يُسهم في تفشّي ظاهرة الإفلات من القِصاص. عيدٌ بدون زكاة الفِطر، زكاة المال، وبلا عيديّة إعادة المنهوب المُهرَّب بأثر رجعيّ؛ مِن زاخو إلى الفاو وخور عبدالله.

هديّة عيديّ الفطر والأضحى مِن يد القضاء العراقيّ في ظِلّ ثورة تشرين، فرزة الفساد الأقذر الاُولى، قبضة الجَّيب الوكيل: السّيّاف «مسرور» وأبوه الضَّحّاك «مسعود برزاني» وخاله المُقال «هوش يار زيباري»، وتابعاهُما المُقال المطلوب أصلاً للقضاء العراقي اللّئيم «نجم الدِّين كريم»، والمُقال ضمِن استقالة الحكومة المنبوذ «فؤاد حسين».
وَسِوى الرّومِ خَلفَ ظَهرِكَ رُومٌ * فَعَلَى أيّ جَانِبَيْكَ تَمِيلُ ؟!. لم تبقَ سوى هِبَة وهَبَّة الرّافدين؛ الثورة.




الكلمات المفتاحية
حكومة عيد الفطر مصطفى الكاظمي

الانتقال السريع

النشرة البريدية