الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020

القدس رمز وجودنا

الاثنين 25 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لقد فرضوه فرضاًان يكون الصراع بيننا وبين الكيان الاسرائيلي ومعها الولايات المتحده الامريكيه صراع وجود … انها مرحله جديده غيرمسبوقه وهي تذكرنا بالماسات الكبرى (لوعد بلفور)
نعم و انها لمؤامرةتقودها امريكا ( ترامب) في محاوله لتسليم القدس كجزء من صفقة القرن وتبعتها باجزاءمن الضفه الغربيه اذن المطلوب من جميع المخلصين لعروبتهم …والمتمسكين بدينهم وقيمهم شعوباً كانوا …ام حكومات حره مستقله بقرارها ان تشكل جبهة موحده لمواجهة هذا القرار وافشاله…انه قدر الشعوب المستضعفه ان تدافع عن وجودها …فمعكم ايها الميامين شعبنا العربي كله وشعوب البلدان الاسلاميه وكل الشرفاء في العالم … انه الامتحان الكبير بعد ان خذل بعض الحكام الخونه شعوبهم من اجل عروش خاويه وسيدفعون ثمن خياناتهم للقضية الكبرى قضية فلسطين …لقد عاصرنا قضية فلسطين بجميع فصولها ومراحل ماساتها …واعداد من ضحوا من اجلها الاف مؤلفه …وما علينا الا الاستمرار بالمواجهة كونه قدرنا بالدفاع عنها… فهي ثاني الحرمين ومسرى معراج الرسول الكريم (ص) الذي عرج منها الى السماء وفيها ولدالسيد المسيح (ع) فهي اذن الرباط المقدس الذي يجسد الدفاع عنها جزءمن العبادات …ولذلك نحن نقسم بجميع المقدسات… ان لا نجعل هذا المشروع يمر وعلينا اسقاطه وافشال هذا المشروع الصهيوامريكي من خلال خلق جبهه كبيره وواسعه من جميع المخلصين المؤمنين من العرب والمسلمين لانقاذ القدس من العصابات الصهيونيه وافشال المشروع …ااذن علينا ان نتصدى لجميع المخططات و المواقف المتخاذله والخائنه …علينا ان لانفرط بارضنا ( كل فلسطين )وان نقاوم كل توجه معادي لاماني الشعب الفلسطيني المقاوم وستعود حتماً كل فلسطين بسواعدالمقاتلين ودعم الشعوب الخيره…بعد ان خدعوا عقود من الزمن بما يسمى بالمفاوضات التي لم تجلب الا العار لجوهر قضيتنا …ان بركان النضال لا زال يتدفق حمماً من الغضب …فلا زال الشباب يقدم المزيد من الدماء دون ان يتوقف او يبخل …هذا الاصرارعلى رفض ومقاومة الاحتلال منذ اكثرمن سبعة عقود وهو مستمر بعطائه بالمقاومه …الى ان يدخل المقاتلون الى القدس ظافرين … مؤمنين باهميةتحريربيت الله ومولد السيد المسيح (ع)عندها سيعلمون ان هذا الشعب المجاهد سوف ينتصر بالتاكيد ولن يغفر ابداً لمن خانوه وخذلوه وذكر القران الكريم(ان الناس قدجمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )… وسننتصر باذن الله




الكلمات المفتاحية
القدس الكيان الاسرائيلي رمز وجودنا

الانتقال السريع

النشرة البريدية