الاثنين 03 آب/أغسطس 2020

الامام الخميني ( رض) ويوم القدس العالمي

الأربعاء 20 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

قد يتساءل سائل ماهو الربط بين الامام الخميني ( رض) والقدس؟
كنت اتمنى ان يجب اعراب الخليج على هذا السؤال ، لكنني ساجيب وباختصار ، الا وهو ان الامام الراحل ( رض) هو قائد ومرجع ليس مختصا بطائفة دون غيرها هو قائد المظلومين والمضطهدين ، هو ابن ذلك الامام عليه السلام الذي كانت صرختة مدوية على مر مئات السنين حينما قال ( هيهات منا الذلة) ، فلامام رض لم يوم يوما فارسيا ولاشيعيا قط بل كان وكما اليوم الامام الخامنئي ( دامت توفيقاته) اباً ومرجعا للجميع دون تفرقة او استثناء.
فقبل اربعة عقود وتحديدا في شهر اب من عام 1979 م بعد ستة اشهر من عودة الإمام الخميني قدس سره التاريخية الى ايران وبعد اربعة اشهر من قيام الجمهورية الإسلامية اعلن يوم القدس العالمي (بالفارسية روزى جهانى قدس )، مما يؤكد على مدى حضور هذه القضية وعلى حيّز الاولوية الذي شغلته في فكر الإمام ( رض) ، ففلسطين وقضيتها باتت تتصدر اولويات سياسات الجمهورية الاسلامية في ايران، ومع مرور الوقت اخذت ابعادا عالمية شاملة، سياسيا واعلاميا وانسانيا، وباتت تحظى باهتمام اكبر وتعاطف اكثر.
{{{وإنني أدعو المسلمين في جميع أنحاء العالم لتكريس يوم الجمعة الأخيرة من هذا الشهر الفضيل من شهر رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين. لسنوات عديدة، قمت بتحذير المسلمين من الخطر الذي تشكله إسرائيل الغاصبة والتي اليوم تكثف هجماتها الوحشية ضد الإخوة والأخوات الفلسطينيين، والتي هي، في جنوب لبنان على وجه الخصوص، مستمرة في قصف منازل الفلسطينيين على أمل سحق النضال الفلسطيني. وأطلب من جميع المسلمين في العالم والحكومات الإسلامية على العمل معا لقطع يد هذه الغاصبة ومؤيديها. وإنني أدعو جميع المسلمين في العالم لتحديد واختيار يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة في شهر رمضان الكريم – الذي هو في حد ذاته فترة محددة يمكن أيضاً أن يكون العامل المحدد لمصير الشعب الفلسطيني – وخلال حفل يدل على تضامن المسلمين في جميع أنحاء العالم، تعلن تأييدها للحقوق المشروعة للشعب المسلم. أسأل الله العلي القدير أن ينصر المسلمين على الكافرين}}}
‘ان الامام الراحل الخميني (قدس سره) كان قد شخص كل ذلك بدقة، واليوم بدأت كل هذه الاقنعة تتساقط، فهاهم اخوة الامس اعداء اليوم و الايام والاحداث المتتالية والمتسارعة في العالم الاسلامي، اثبتت وبلا ادني شك صحة وصواب نظريات واقوال الامام الخميني (رض)، حيث ان كل المعطيات والدلائل اثبت تورط الاستكبار العالمي وبالتعاون مع من هم محسوبين علي الاسلام من الاعراب، واثبتت انهم لايريدون خيرا لعالمنا، وان المتاجرين بالقضايا الاسلامية والمصيرية سوف تكتشفهم الايام ، حيث’وبالفعل هاهم الاعراب يتساقطون في احضان اميركا التي وصفها الامام الراحل بالشيطان الاكبر، واحدا يلو الاخروهم صاغرون، لا بل يتسابقون في منحها المليارات كي تذبح هي وحليفتها أسرائيل ومعهم دول الاستكبار، الفقراء والمظلومين، ولم تعد المؤامرات علي القضية الفلسطينية خافية. ولعل اخر ماطالعناه هو الوثيقة التأريخية التي نشرتها بعض الصحف الاميركية، التي تؤكد دعم حكام السعودية لاتفاقية كامب ديفيد المشؤومة، فخيانه الاعراب ليست بجديدة، والتأريخ يعيد نفسه، لكن بمسميات وثياب جديدة، وهي الاخطر’.
ومن خلال اعلان الامام رض نستطيع ان نلاحظ الامور التالية حول أهمية هذا اليوم:-
أولاً: يكشف هذا اليوم المنزلة الرفيعة للقدس والمسجد الأقصى لدى جميع المسلمين في العالم ويبيّن مدى أهمية الحفاظ على هذه الأماكن المقدسة.
ثانياً: يعكس “يوم القدس العالمي” حقيقة جوهرية مفادها أن الكيان الإسرائيلي هو كيان لقيط وغير مشروع ويجب أن تستأصل من بدن الأمة الإسلامية.
ثالثاً: يوم القدس يعكس توحيد كلمة المسلمين في كافة أقطار الأرض، وضرورة التلاحم فيما بينهم لمواجهة مخططات ودسائس القوى الإستكبارية التي تستهدف تمزيق العالم الإسلامي ونهب ثرواته والتحكم بمصيره عبر إثارة الفتنة الطائفية وبث الفرقة في صفوف المسلمين.الامام الخميني ( رض) ويوم القدس العالمي
قد يتساءل سائل ماهو الربط بين الامام الخميني ( رض) والقدس؟
كنت اتمنى ان يجب اعراب الخليج على هذا السؤال ، لكنني ساجيب وباختصار ، الا وهو ان الامام الراحل ( رض) هو قائد ومرجع ليس مختصا بطائفة دون غيرها هو قائد المظلومين والمضطهدين ، هو ابن ذلك الامام عليه السلام الذي كانت صرختة مدوية على مر مئات السنين حينما قال ( هيهات منا الذلة) ، فلامام رض لم يوم يوما فارسيا ولاشيعيا قط بل كان وكما اليوم الامام الخامنئي ( دامت توفيقاته) اباً ومرجعا للجميع دون تفرقة او استثناء.
فقبل اربعة عقود وتحديدا في شهر اب من عام 1979 م بعد ستة اشهر من عودة الإمام الخميني قدس سره التاريخية الى ايران وبعد اربعة اشهر من قيام الجمهورية الإسلامية اعلن يوم القدس العالمي (بالفارسية روزى جهانى قدس )، مما يؤكد على مدى حضور هذه القضية وعلى حيّز الاولوية الذي شغلته في فكر الإمام ( رض) ، ففلسطين وقضيتها باتت تتصدر اولويات سياسات الجمهورية الاسلامية في ايران، ومع مرور الوقت اخذت ابعادا عالمية شاملة، سياسيا واعلاميا وانسانيا، وباتت تحظى باهتمام اكبر وتعاطف اكثر.
{{{وإنني أدعو المسلمين في جميع أنحاء العالم لتكريس يوم الجمعة الأخيرة من هذا الشهر الفضيل من شهر رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين. لسنوات عديدة، قمت بتحذير المسلمين من الخطر الذي تشكله إسرائيل الغاصبة والتي اليوم تكثف هجماتها الوحشية ضد الإخوة والأخوات الفلسطينيين، والتي هي، في جنوب لبنان على وجه الخصوص، مستمرة في قصف منازل الفلسطينيين على أمل سحق النضال الفلسطيني. وأطلب من جميع المسلمين في العالم والحكومات الإسلامية على العمل معا لقطع يد هذه الغاصبة ومؤيديها. وإنني أدعو جميع المسلمين في العالم لتحديد واختيار يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة في شهر رمضان الكريم – الذي هو في حد ذاته فترة محددة يمكن أيضاً أن يكون العامل المحدد لمصير الشعب الفلسطيني – وخلال حفل يدل على تضامن المسلمين في جميع أنحاء العالم، تعلن تأييدها للحقوق المشروعة للشعب المسلم. أسأل الله العلي القدير أن ينصر المسلمين على الكافرين}}}
‘ان الامام الراحل الخميني (قدس سره) كان قد شخص كل ذلك بدقة، واليوم بدأت كل هذه الاقنعة تتساقط، فهاهم اخوة الامس اعداء اليوم و الايام والاحداث المتتالية والمتسارعة في العالم الاسلامي، اثبتت وبلا ادني شك صحة وصواب نظريات واقوال الامام الخميني (رض)، حيث ان كل المعطيات والدلائل اثبت تورط الاستكبار العالمي وبالتعاون مع من هم محسوبين علي الاسلام من الاعراب، واثبتت انهم لايريدون خيرا لعالمنا، وان المتاجرين بالقضايا الاسلامية والمصيرية سوف تكتشفهم الايام ، حيث’وبالفعل هاهم الاعراب يتساقطون في احضان اميركا التي وصفها الامام الراحل بالشيطان الاكبر، واحدا يلو الاخروهم صاغرون، لا بل يتسابقون في منحها المليارات كي تذبح هي وحليفتها أسرائيل ومعهم دول الاستكبار، الفقراء والمظلومين، ولم تعد المؤامرات علي القضية الفلسطينية خافية. ولعل اخر ماطالعناه هو الوثيقة التأريخية التي نشرتها بعض الصحف الاميركية، التي تؤكد دعم حكام السعودية لاتفاقية كامب ديفيد المشؤومة، فخيانه الاعراب ليست بجديدة، والتأريخ يعيد نفسه، لكن بمسميات وثياب جديدة، وهي الاخطر’.
ومن خلال اعلان الامام رض نستطيع ان نلاحظ الامور التالية حول أهمية هذا اليوم:-
أولاً: يكشف هذا اليوم المنزلة الرفيعة للقدس والمسجد الأقصى لدى جميع المسلمين في العالم ويبيّن مدى أهمية الحفاظ على هذه الأماكن المقدسة.
ثانياً: يعكس “يوم القدس العالمي” حقيقة جوهرية مفادها أن الكيان الإسرائيلي هو كيان لقيط وغير مشروع ويجب أن تستأصل من بدن الأمة الإسلامية.
ثالثاً: يوم القدس يعكس توحيد كلمة المسلمين في كافة أقطار الأرض، وضرورة التلاحم فيما بينهم لمواجهة مخططات ودسائس القوى الإستكبارية التي تستهدف تمزيق العالم الإسلامي ونهب ثرواته والتحكم بمصيره عبر إثارة الفتنة الطائفية وبث الفرقة في صفوف المسلمين.




الكلمات المفتاحية
الامام الخميني القدس العالمي

الانتقال السريع

النشرة البريدية