الاثنين 19 نيسان/أبريل 2021

وزارة ام لعبة اطفال

الاثنين 18 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

اعلن رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي ان حقيبة وزارة النفط لن تذهب لغير محافظة البصرة وهذا جزء من رفع مظلومية المحافظة التي تعد رئة العراق وجيبه الذي يعتاش من خيراتها العراق كله وهي خطوة محمودة له غير ان الغريب النت نواب البصرة تلاقفوا الإعلان وكأنه نصر لهم حققوه وسرعان ما اعلنوا فتح باب التقديم لمنصب وزير النفط غير ابهين ما يشكله هذا المنصب والنجاح فيه من تحدي , والان وصل عدد المرشحين الى 49 مرشح تضم هذه القائمة بين اسمائها اشخاص لم يعملوا قط في صناعة النفط بل لم يكونوا يوما ما موظفين في الوزارة العراقية في حين تضم أسماء اداريين بعيدين كل البعد عما تتطلبه وزارة سيادية استخراجية بالإضافة الى اشخاص لديهم شبهات تحوم حولهم ,بالإضافة الى اشخاص يستحقون تنولي هذه الحقيبة وبالتناكيد كان على نواب البصرة ان يضعوا نصب اعينهم متطلبات واقعية في قبول الترشيحات , اسم بحجم وثقل جبار اللعيبي معروف بخبرته ونزاهته وثقله في عالم صناعة النفط والغاز ليس على مستوى العراق بل على مستوى العالم لا يجب مقارنته بغيره ممن يفتقر الى الخبرة والحنكة والفنية , جبار اللعيبي عمل مديرا عاما ووزيرا غير ان وزارته على خلاف كل الوزراء الاخرين لم تستمر اكثر من 18 شهرا ومع قصر هذه الفترة الا ان الرجل تعلمنا منه الجدية في العمل فوضع خطط طموحة لتطوير صناعة النفط والغاز فالغاز ال1ذي يحرق منذ عشرات السنين وضعه اللعيبي في حسابات وبدأ في مشروع تصنيع الغاز وتصديره غير ان عوامل السياسة التي تسببت في عدم استيزاره حالت بينه وبين اكمال مشروعة فضلا عن تطوير مدينة البصرة خدميا كالنت لتؤتي ثمارها , والان عادت الكرة الى ملعب اهل البصرة ممثلة بنوابهم والذي يفترض ان تكون أولوية اكمال مشاريع وخطط جبار اللعيبي حاضرة في أي ترشيح نهائي لرئيس الوزراء ناهيك عما يمتلكه اللعيبي من خبرة نتجت عن عمله المتواصل منذ اثر من 50 سنه في صناعة النفط وتمكنه منم إدارة الوزارة باقتدار خلال فترة حرجة شهدت تظاهرات عنيفة وقد ساهم توزير اللعيبي في اخماد هذه التظاهرات لنيله ثقة الشعب قبل ثقة النواب , رسالبتي الى الاخوة نواب البصرة ان اسناد إدارة حقيبة وزارية مهمة ليست لعبة ولا هي (جنص) لا يجب ان تكون هناك اية عوامل شخصية او رغبات او حتى مغريات مادية تمنح للنواب من اجل السعي لترشيح شخص غير كفوء من كل النواحي , ان الأهم هو تمكين صاحب المشروع التطويري من اكمال مشاريعه لان في ذلك بارقة امل لشعب البصرة والعراق خصوصا انه معروف وليده خبرة لا يمكن مقارنتها باي مرشح اخر ولا يمكن لأي منهم مجاراة اللعيبي في كل شيء يتعلق بالنفط والغاز والاهم هو انه رجل مستقل ولا يملك جنسية أخرى كما يطالب المتظاهرين وأتمنى ان لا تكون الاخبار صادقة وان لا يتم بيع المنصب كما يتردد في وسائل الاعلام




الكلمات المفتاحية
لعبة اطفال وزارة النفط

الانتقال السريع

النشرة البريدية