الثلاثاء 02 آذار/مارس 2021

السيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء يسعى لإنقاذ العراق من الانهيار

السبت 16 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كفاكم استفزاز الرجل كفاكم اشغاله بأكاذيبكم ومخططاتكم المشبوهة دعوه يصلح الحال لإنقاذ العراق من الانهيار كفاكم اشغاله بنزاعات وتهم مستهلكة أصبحت سخيفة ترفعونها بوجه كل من يريد خدمة الوطن ، كفاكم ذبح اكثر من ستمائة شاب وجرح اكثر من عشرين الف شاب وتعويق المئات وتجويع شعب بكامله سبعة عشرة أعوام كلها ضياع والام وإرهاب ملئتم العراق ظلما وظلاما تعطلت كل مرافق الحياة وحقوق الانسان والعيش الكريم ، وحل محلها القتل والخطف والتشريد والسجون وسرقة المال العام .
المواطن وجد بالسيد الكاظمي الفرصة الأخيرة لإيقاف التداعيات الأمنية والاقتصادية والصحية ومحاسبة قتلة الشباب المنتفض واجراء الانتخابات المبكرة الكثير من أبناء شعبنا يرى بارقة امل في منهاج رئس الوزراء لإصلاح الحال وبداية طيبة في اول اجتماع لمجلس الوزراء ، الكاظمي كما يظهر لديه عزم وأفكار وأراء في السياسية الداخلية والخارجية والاقتصادية والإدارية وحقوق الانسان تختلف تماما عن اراء الرؤساء السابقين ، ولان عمل مجلس الوزراء في أيامه الأولى لذا يتوجب التريث كي نحسن التقييم ، ونرى الوقوف مع رئيس الوزراء ومنهاجه هو عمل وطني لا سيما ان توجهاته تؤكد إصراره على تنفيذ كل المطالب .
شعبنا العراقي احس بالأذلال خلال السنين الماضية من خلال تهكم العصابات وتدخل دول الجوار في شؤن العراق ويطلب الان إعادة كرامة الانسان العراقي المعروف بشجاعته وانسانيته وتطبيق مبادئ حقوق الانسان التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في الحقوق السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية ضد إي تعسف ، وتخفيف معاناة البشر والمعروف ان السيد الكاظمي له أبحاث وكتابات في مجال حقوق الانسان من خلال اشتغاله في الاعلام والصحافة ، وهذا يسهل تنفيذ مطالب الشعب لدراية الكاظمي ومعرفته في هذا المجال ،ولغرض توعية الفرد العراقي بحقوقه يقتضي على الدولة نشر ثقافة الإعلان العالمي في المدارس والمعاهد التعليمية والمؤسسات الإعلامية وغيرها ، لخلق ثقافة إنسانيه .والتخلص من الإعمال الهمجية التي آذت الضمير الإنساني ، كي يتمتع الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والخوف .
الشباب الثائر ينتظر بلهفة ان يسارع السيد الكاظمي بتنفيذ المطاليب التي اعلنها المعتصمون واهمها اجراء الانتخابات المبكرة النزيه ومحاسبة قتلة المتظاهرين وحصر السلاح بيد الدولة وبقية المطالب . التاريخ يخلد الابطال من الزعماء الذين يقفون مع شعبهم وينصروه ، و يقذف بأعداء الشعب الى مزبلة التاريخ ، الشعب ينتظر خطواتكم بالدقائق يا سيادة الرئيس للتخلص من الظلم والمعاناة التي اصابته.




الكلمات المفتاحية
إنقاذ العراق الانهيار مصطفى الكاظمي

الانتقال السريع

النشرة البريدية