الثلاثاء 07 تموز/يوليو 2020

سياستنا الخارجية تنبثق من فوهة إبراهيم الجعفري.. وفساد زيباري.. وجطات الحكيم

الأربعاء 13 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ـ عندما سألت إحدى القنوات الفضائية وزير خارجيتنا الأسبق إبراهيم الجعفري:

ـ لماذا خطابات معاليكم كوزير خارجية ارتجالية ؟

ـ أجاب بغطرسته المعهودة: (مستشاريً يقولون: خطاباتكً الارتجالية أكثر فاعلية)!!

ـ أقرأ يا وزراء خارجية العراق: كيف تصنع السياسة الخارجية الأمريكية ؟

(عملية صنع القرار الخارجي الأمريكي):

ـ ابتداءً نقول: اتخاذ قرارات السياسة الخارجية تمثل عملية معقدة.. ونتاج تفاعل أربعة أطراف أمريكية.. هي: وول ستريت (شارع المال والمصارف).. ودائرة المخابرات المركزية.. ووزارة الدفاع.. ووزارة الخارجية.

ـ لن يمر قرار هذه الحكومة المصغرة إلا عبر (مجلس الأمن القومي).

ـ في مرحلته الثانية في صنع القرار السياسي الخارجي الأمريكي.. يتكون هذا المجلس من مجموعة الأفراد القياديين الذين يشكلون عصب السياسة الخارجية الأمريكية.. ويتكون من الرئيس الأمريكي رئيساً.. وعضوية كل من : نائب الرئيس.. ووزير الخارجية.. ووزير الدفاع.. ورئيس هيئة الأركان المشتركة.. ومدير المخابرات المركزية.. وعدد من المستشارين الآخرين من اختيار الرئيس: مثل: مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي.. ومستشار الرئيس للسياسة الخارجية.. ونائب وزير الخارجية.. ورئيس هيئة موظفي البيت الأبيض.. وسكرتير هيئة موظفي البيت الأبيض.

ـ القرار النهائي الخارجي يختاره الرئيس الأمريكي وأجهزته من بين عدة خيارات تقدم إليه في المرحلة النهائية من عملية معقدةٍ تتشكل في ثناياها السياسة الأمريكية.. إذ تساهم مجالسُ مهمةٌ في تخطيط السياسة الأمريكية.. مثل: مجلس العلاقات الخارجية.. ومؤسسة بروكنجز للأبحاث.. ولجنة التنمية الاقتصادية.. ومؤسسة راند للأبحاث.. ومعهد هيدسون للأبحاث.. وأدوات المخابرات المركزية.. ودوائر مكتب التحقيقات الفيدرالي.. وتضم تلك المجالسُ شخصياتٍ في قمة السلطة تمثل: الحكومة.. والشركات الكبرى والمؤسسات الصناعية متعددة الأنشطة.. والبنوك.. والمؤسسات الصحفية.. ورجال القانون.. والشخصيات الإعلامية التي تعد الرأي العام داخل وخارج الولايات المتحدة لإحداث التغيير المطلوب.

ـ مرحلة الترويج والتشريع : حيث تأخذ اللجان الخاصة التي يشكلها الرئيس لتقدِّم دعمًا إضافيًّا في تقرير ما انتهتْ إليه معاهدُ الأبحاث ومجموعات التخطيط.. لتبدأ عملية الطرح على الشارع الأمريكي في شكل عينات من المجتمع.. ثم تظهر تلك المخططات في شكلها التشريعي على هيئة قوانين ولوائحَ.. تتضح معها مظاهرُ التعددية السياسية الذي تتباهى بها نظريةُ السياسة الأمريكية.

أما سياستنا الخارجية: (فتطلع من بيت السيد إبراهيم الجعفري).. أو سياسة خارجية كردية 100/ في عهد زيباري.. أو من فم الحكيم صاحب الفضل الكبير على عادل عبد المهدي……

ـ أما أوامر التعين في خارجيتنا.. فهي أوامر تعين الحبايب والأقرباء وأبناء المسؤولين تصدر بأوامر وزارية.. والرواتب والمخصصات والامتيازات خارج القوانين والضوابط.

ـ والميصدك هذه عينة واحدة لدبلوماسينا في سفارتنا في عهدي (زيباري والجعفري) ويستطيع رئيس الوزراء الحالي يتأكد .. بل هو سيد العارفين بالأمر .. وهو مدير مخابرات العراق.. والمفروض الطير ليطير بسماء العراق ويخرج مسجل عنده.

أولاً: نماذج من بعض المعينين في وزارة الخارجية في عهد هوشيار زيباري.. منهم على سبيل المثال لا الحصر :
ـ إن خضير الخزاعي قام بتعين ولده وابنتاه وشقيقته وأزواج بناته في السفارة العراقية في كندا.. (حتى أصبح العراقيون هنالك يلقبونها بسفارة الخزاعي)..

ـ وأبن خضير الخزاعي الثاني (ياسر) الملحق التجاري في الكويت.

ـ شقيقة بيان جبر في سفارتنا في أبو ظبي.

ـ وخال عمار الحكيم سفير العراق في الفاتيكان.

ـ القيادي في حزب الدعوة محمد ألفيلي سفير العراق في واشنطن.. (أحيل على التقاعد).. وأصبح معارضاً للحكومة.. أكسباير ماله انتهى.. هههههههههههههههه.

ـ نسيبي علي الأديب في الملحقية الثقافية في لندن.

ـ نجل خالد العطية في السفارة العراقية في لندن.

ـ نسيب سعدون ألدليمي ملحق ثقافي في السفارة العراقية في لندن.

ـ شقيق علي الدباغ في سفارتنا في رومانيا.. وابن عم القيادي في المجلس الأعلى همام حمودي في السفارة العراقية في واشنطن.

ـ ابن شيروان ألوائلي في السفارة العراقية في واشنطن.

ـ ابن حسن ألسنيد قنصل في السفارة العراقية في الكويت.

ـ علي ابن زهير ألغرباوي رئيس جهاز المخابرات السابق قنصل في واشنطن.

ـ نجل أخ رئيس إقليم كردستان مسعود البارازاني سفير العراق في إيطاليا.

ـ شقيق عبد الكريم السامرائي سفيراً في مصر.

ـ ابنة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في السفارة العراقية في سفارتنا في هولندا.

ـ نجل وزير التخطيط الأسبق علي بابان.

ـ ابنة كبير القضاة مدحت المحمود وزوجها.

ـ شقيق عز الدين سليم.

ـ نجل أخ رئيس إقليم كردستان مسعود البارازاني.

ـ نجل عبد القادر ألعبيدي وزير الدفاع الأسبق.

ثانياً: جاء إبراهيم الجعفري وزيراً للخارجية وأول عمل قام الجعفري به هو:

ـ تعين ابنته وزوجها دبلوماسيين في سفارتنا في لندن.. وهي السفارة المتخمة بالموظفين الحبايب.. علماً إن ابنته وزوجها يعيشان في لندن أصلاً وليس في العراق ويحملان جنسيته.. ويعملان في القطاع الانكليزي الخاص هناك.. يعني هم مواطنين انكليز كأبيهم.

ـ لم يتوقف الجعفري عند هذا الحد.. بل عينَ 165 من أقاربه والحبايب في سفاراتنا في الخارج.. ووضع صهره في مكتبه وخوله التوقيع والتصرف في غيابه.

ـ لتنقل الأخبار عن تعينه عشرات من حزبه.. وآخرين يقال إنهم من منتسبي فضائية وجريدة بلادي التابعة لتيار الإصلاح الذي يرأسه.. في السفارات العراقية.

ـ وآخر من عينها الجعفري بنت رئيس الجمهورية السابق فؤاد معصوم.

ـ والقوانين تنص على منح 50 ديناراً شهرياً لحامل شهادة الماجستير.. لكن الجعفري جعلها تخصيصات 50% من الراتب عن شهادة الماجستير.. وينطبق عليه المثل: (وهب الأمير ما لا يملك).

ـ وفي عهد وزير الخارجية عادل عبد المهدي (محمد علي الحكيم).. تم تعين 50 سفيراً وعشرات الدبلوماسيين الكبار.. جميعهم من ألحبايب.. ولا واحد فيهم دبلوماسي.. بين خريج بيطرة.. أو ملقح.. أو خريج زراعة!!

ـ ونذكر ممن تعين (في عهد عبد المهدي).. علي الدباغ سفيرا للعراق في سلطنة عمان.. وهو الناطق الرسمي لحكومة نوري المالكي.. والمتهم برشاوى في صفقة الأسلحة الروسية.

ـ كذلك تعين شقيقة علي الدباغ تم تعينها في القنصلية العراقية في بي.

ـ والكثير تجدهم من أبناء وأقرباء المسؤولين الآخرين.. وعشرات آخرين من أبناء وأقرباء المسؤولين في إقليم كردستان.. معينينً على سفارات العراق في العالم.

ثالثاً: ولم تنتهي المصيبة بل ينطبق عليهم (مهروش وكع بكروش .. صدام ما سواهه).

ـ فأحد الوزراء في الحكومة السابقة عين شقيقين له وخمسة من أبناء عمومته في عدد من سفاراتنا.. وكأنما وزارة الخارجية ملك طابو مسجلة باسمه.

ـ ولم تتوقف الحالة على أبناء المسؤولين.. بل حتى كبار موظفي الوزارة عينوا عوائلهم وأقرباؤهم.

ـ فرئيس الدائرة المالية السابق عين ابنيه وزوجة أحد أبنائه في الوزارة.. ونقلهم لسفاراتنا في الخارج.. من دون تنفيذ التعليمات الخاصة بالنقل الخارجي عليهم.. فضلا عن اختياره أماكن النقل لهم.. (العبوا بيه).

ـ ورئيس الدائرة الإدارية السابق في الوزارة.. نقل خدمات شقيقه مع احتساب فصل سياسي مشكوك فيه.

ـ فضلا عن تعيين عدد من أبناء أقاربه وأصدقائه في الوزارة.. مسؤول آخر في الهرم الإداري لوزارة الخارجية قام بتعيين ابنه وزوجته واثنين آخرين من أبناء أخوته.. وقيامه بالتستر على الأخطاء والمخالفات المالية والحسابية لهم.

ـ وتعيينات لا حصر لها.. وحسب الهدايا المقدمة إليه ولمكتب الوزير.. وعشرات آخرين.. لا يكفي المقال لنشر فضائحهم !!.. وهناك صولات وجولات!.. ويقال إن الفساد في هذه الوزارة تشم رائحته حتى من خلف الوزارة.. ومن الشقق الخلفية.

ـ وفي عهد وزير الخارجية محمد علي الحكيم.. صاحب (صاحب فضل كبير لعبد المهدي عندما كان الأخير نائب رئيس الجمهورية.. وهذا الفضل له قصة شبهات فساد).

ـ المهم في عهد الحكيم تم تعين وجبة أو وجبتين سفراء.. جميعهم بلا إستثاء بلا خبرة دبلوماسية أو تحصيل دراسي دبلوماسي.. فهم والحمد لله خريجو: بيطرة.. أو زراعة.. أو حتى طك أعطية!!

ـ كل هذه عينة صغيرة جداً من أولاد المسؤولين المعينين في سفارات العراق في الخارج.. ناهيك عن أبناء وأقارب الخط الثاني والثالث.

ـ تدل هذه التعيينات إن أحزاب السلطة الحاكمة ليست لديهم الرغبة في بناء دولة حقيقية.. بل يتعاملون مع العراق كأنه غنيمة يحاولون الاستفادة منها على اكبر قدر حتى ولو كانت على حساب الشعب.

ـ الكارثة الجديدة أن الحزب الديمقراطي الكردستاني اشترط على مصطفى ألكاظمي أن تكون وزارة الخارجية من حصته.




الكلمات المفتاحية
سياستنا الخارجية فساد زيباري وجطات الحكيم

الانتقال السريع

النشرة البريدية