الأربعاء 7 ديسمبر 2022
11 C
بغداد

ملاحقة عادل عبد المهدي وحكومته على الجرائم المرتكبة والعمالة للفرس

لقد كانت حكومة عادل عبد المهدي افسد واسوأ واشنع واقذر حكومة ارتكبت جرائم قتل ضد المتظاهرين السلميين وافرزت ابشع واحقر وافسد القرارات ضد الشعب العراقي. وقد كانت من اخون الحكومات وافشلها وأكثرها عمالة ونذالة وخسة لناحية الفرس والنظام الخميني الدكتاتوري المجرم الفاسد الظالم. هذا النظام الذي مزق الامة الإسلامية وقدم خدمات بذلك لاتستهان لإسرائيل باضعاف العرب والعراق والمسلمين وايران نفسها.

ان المشلكة لاتتعلق فقط بعادل عبد المهدي الذي يجب ان يلاحق بجرائمه بل تتعلق بالنظام السياسي العميل للفرس والذي هو نظام خميني والدكتاتور خامنئي اساؤوا اول واخر ما اساؤوا لمذهب اهل البيت الذي هو مذهب سلام وتصالح وحق دماء واخوة اما بالدين او بالانسانية حسب عميد هذا المذهب علي بن ابي طالب. ولكن خميني وعملائه في بغداد وفي طهران وغيرها اساؤوا الى هذا المذهب ايما إساءة وبالذات عملاء النظام الإيراني في المنطقة الخضراء. هم يحسبون انهم يحسنون صنعا ولكنهم ساء ما يفعلون وساء ما فعلوا فهم مجرمون بالقتل والسرقات وتقاسم السلطة بظلم فويلهم من الله وويلهم من اهل البيت الذين هم منهم براء برائة الذئب من قميص يوسف. فدعهم يلههم الامل والعمل السراب حتى يلاقوا يومهم الموعود يوم لا ينفع مال ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم.

غادر عادل عبد المهدي وحكومته تلاحقهم لعنات الله والناس والتأريخ غير مأسوف عليهم خاصة فيما يتعلق بعمالتهم للفرس وللحاكم بامر الله الطاغية المتجبر الظالم والقاتل (قتل الشباب العراقي المتظاهر) خامنئي. ولكن يجب ان يلاحق عادل عبد المهدي وجوقته دون هوادة أينما ذهب.

قد يكون رئيس الوزراء الجديد مختلفا عن عبد المهدي ولكنه مكبل بقيود المحاصصة ونفس الوجوه العميلة البائسة بعمالتها لإيران الفرس. والاهم من كل شيء هو ان الكاظمي عليه ان يفهم انه لولا دماء شباب ثورة تشرين ما كان ليكون في موقعه هذا على الاطلاق وعليه فان اول شيء يجب ان يقوم به ملاحقة قتلة الشهداء وجلبهم للعدالة وإعادة هيبة الدولة بسحب السلاح من جميع الفصائل المسلحة خلال فترة قصيرة وحل تلك الفصائل ومعاقبة المخالفين قضائيا. بذلك فقط يكسب ود المجتمع الدولي وثقته كما وعليه ان يحدد موعدا للانتخابات لايتجاوز بضعة اشهر وبذلك يكسب احترام الشارع العراقي ويتم ذكره بخير وليس بلعنات تلاحق حكومة من سبقه.

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةالشجاع
المقالة القادمةالشيخ المفيد مؤسس المذهب البويهي 5

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
894متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجواز الدبلوماسي…هدايا بابا نؤيل للفانشيستات

حاولت عقولنا البسيطة أن تستوعب العلاقة بين منح جوازات دبلوماسية لِعارضات أزياء ونجمات تيك توك وفانشيستات، أو على الأقل تفهّم العلاقة بين الواقعين دون...

الى وزيري الخارجية و الداخلية ومحمد شياع السوداني فيما يتعلق بجوازات العراقيين المغتربين

تعتبر القنصليات الدولية للدول واجهات حضارية خاصة فيما يتعلق بتسهيل مهمات مواطني تلك الدول في الخارج بما يحفظ كرامتهم وانسانيتهم ويحتضنهم وبالخصوص الكفاءات منهم....
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم .. ابراهيم البهرزي

ربما يعد ابراهيم بهرزي من شعراء العراق المعاصرين الذين نضجت تجربتهم واكتملت ادواتهم وقد يكونون قلائل قياسا لهذا الطوفان الشعري الذي يحيط بالحياة الثقافية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

انبوب النفط بين البصرة والعقبة تأخر انشاؤه

من سنوات تتكرر الدعوات والمباحثات وتوضع الخطط بين العراق والاردن لمد انبوب للنفط لنقل الخام العراقي الا انه سرعان ما تجمد وتبقى تراوح مكانها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قانون حرية الصحافة يتحول الى دكتاتورية ويحمي الفاسدين

" تنص المادة 19 من العهد الدولي: «لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة وأنه لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رأيٌ وتعبيرٌ عن قانون حرية الرأي والتعبير

الأغرب من غرابة هذا القانون , هو تسرّع الحكومة في تشريعه وسنّه , وهي حكومة فتيّة لم يمضِ على تشكيلها شهر ونيفٍ صغيرٍ او...