الجمعة 10 تموز/يوليو 2020

من يصنع الفوضى في العراق ويمنح الفرصة لداعش؟

الأربعاء 06 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في العراق والتي شهدت مناطق مختلف من البلاد هجمات لتنظيم داعش الارهابي بصورة تشير الى إنه يتميز بنوع من القوة والنشاط مما قد يٶهله للعودة الساحة العراقية مرة أخرى، هذه الاحداث والتطورات الناجمة أساسا عن حالة الفوضى والتخبط التي يشهدها العراق من جراء الدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني ولاسيما مانشهده من إختلاف وإنقسام بين الميليشيات والاحزاب الشيعية التابعة والمسيرة من جانب طهران.
مراجعة للأعوام السابقة ولاسيما في فترات إشتداد الحصار والعقوبات الدولية المفروضة على النظام الايراني بسبب من مخططاته المشبوهة وسعيه المفرط من أجل الحصول على الاسلحة الذرية، نجد إن هذا النظام ومن خلال عملائه وأتباعه سعى من أجل تجيير الاوضاع والظروف في العراق بصورة تتفق وتتناسب مع مصالحه وأوضاعه السيئة، ولم يعد سرا بأن النظام الايراني قد جعل من العراق مجرد بقرة حلوب من أجل إستغلال کافة إمکانياته لصالح أوضاعه بالغة السوء أو جسر للعبور الى ضفة الامان، ومن هنا فإنه لايسمح بأية صورة من الصور بسيادة القانون وحکم الدستور وفرض السيادة العراقية بل يريد أن يتخطى کل ذلك وإن ماتفعله الاحزاب والميليشيات التابعة له يسير تماما بهذا السياق.
حالة التخبط والفوضى والفلتان الامني التي يشهدها العراق ومعاودة تنظيم داعش الارهابي لنشاطاته في العديد من المناطق والحديث عن عودة محتملة له لايمکن أبدا عزله عن الدور والنفوذ المشبوه والخبيث للنظام الايراني والذي يريد أن يعيد حساباته مرة أخرى في العراق ويفرض نفوذه وهيمنته بصورة أقوى وأکبر من السابق، حيث إن هناك إعتقاد وتصور بأن النظام الايراني ومن خلال مايقوم به حاليا في العراق فإنه يريد التمهيد لعودة داعش حتى يقوم بإستغلال ذلك مجددا لتوسيع دائرة نفوذه وضرب وتصفية خصومه ومن يقفون بوجهه.
لن يکون هناك من أمن وإستقرار وطمأنينة في العراق أبدا ولن ينعم الشعب العراقي بالهدوء والراحة طالما کان هناك دور ونفوذ للنظام الايراني، خصوصا وإن هذا النظام وبسبب نهجه العدواني ومخططاته الشريرة التي لانهاية لها يريد أن يجعل من العراق رهينة له ويستغل کل إمکانياته من أجل خدمة مخططاته ويکفي أن نشير کيف إن العراق قد أصبح ملتقى لثالوث الشر المتمثل بالنظام الايراني وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية التابعة للنظام الايراني، وإن العراق لو کان آمنا ومستقرا وکان لديه جيش وشرطة وقوات أمنية وطنية لاتتأثر بالنفوذ المشبوه للنظام الايراني فإنه لاداعش ولاغير داعش يتمکن من أن يدخل الى العراق ويٶثر على شعبه بشروى نقير.




الكلمات المفتاحية
العراق الفرصة لداعش الفوضى

الانتقال السريع

النشرة البريدية