الاثنين 03 آب/أغسطس 2020

الى الاستاذ احمد الأبيض والمعتصمين الكرام (رسالة)

الأربعاء 06 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

احبتي جميعاً بدءاً من الاستاذ الكريم هذه المقالة ليست لتثبيط الهمم ولا لكسر الأجنحة الفتية في هذا الوطن الذي يأن تحت وطأة المافيا الدينية بأنواعها وإنما هي كلمات من واقع مرير يمر به الان الاف الأرامل واليتامى والجرحى الذين خلفتهم ساحات الاعتصام وليس لهممعين الا الله لا القائمين على الاعتصام احتضنوهم كمعارضة ولا الدولة لانهم وقفوا ضدها وكل يوم يخرج معكم يركب الموجة مع مؤيديهولااستطيع الانتفاضة ان تقدم قيادي واحد لديها سوى الناطق الإعلامي الاستاذ احمد الأبيض وهو جالس خارج العراق وغيره يقيناً منهم لودخلوا لقتلوهم بل ومثلوا بهم الاحزاب الحاكمة المجرمة عن طريق مليشياتهم التي تتحكم بكل مرافق الدولة .

ياستاذي ويا ابناء وطني المثقفين المعادلة معروفه ولاتكافؤا بالمواجهة هم ماذا لديهم .

المال -السلطة -السلاح – دعم دول مخابراتي -ويد قاتلة.

انتم ماذا لديكم لاشيء سوى عصي واعلام وخيم وطبخ وموسيقى وأشعار وهتافات سلمية وواحد يغني (جمبك لملبك) وبالمقابل يخرج مجرمويقول مقتدى افضل من الله واقتل امي لو أراد ذلك ومعولين على إدامة الزخم لطول المدة لعل الرأي العام يسمعكم ويقيم محاكم دوليةوأخذهم لسجنهم وهذا لن يكون بدليل

العارف بالقانون الدولي يعرف ان كل دعوة قضائية لو أقيمت على مستوى تحرش جنسي على الأقل سنتين حتى يبث فيها بتعويض وليسسجن وخلال هذه الفترة المفترضة هم قد اجهزوا عليكم جميعاً بأساليبهم القذرة وانتهى كل شيء.

والشيء الآخر لو جلستم بالطرقات مئة عام اخرى لن يتحرك لهم جفن خوفاً منكم دولتهم قائمة وأحزابهم متنعمة ومليشياتهم جاهزة لايعمل ضدكم ولن يخيفهم شيء ولو كان هناك رادع لكانت الجرائم والنهب الذي سبق في السنين السابقة خير دليل على محاسبتهم ولكناطمئنوا من العقاب فاسأؤا الأدب والضمير ومع الاسف تحت غطاء الدين .

انتم جالسين تعطون الضحايا وهم يغيرون حكومات ويتبادلون المناصب ولاهمهم شيء وانتم لاتستطيعون ان تسموا قيادي لكم يمثلكم خوفاًمن قتله او تهديده او مقايضته في اول يوم يظهر .

لاأحد يخرج يقول هذه مصر وهذه تونس وهذه الجزائر تشبه انتفاضتنا ونجحت نعم السبب فيها جيش وطني مع الشعب اما انتم جيشكمدمج ومليشيات الجيش الحقيقي اخذوا منه سلاحه وتركوه معكم يمشي لايستطيع فعل شيء والمليشيات دخلت في وسطكم وقتلتكم وهمياكلون معكم مكتوفي الأيدي .

وفي مصر بعد الثورة عندما استلم السيسي ماذا فعل اباد كل معارضيه ليستمر في الحكم بدء بالدم ليستقيم له الامر .

اخواني واعزائي رسالتي هي لاينفع مع هؤلاء الا الثورة المسلحة المباغتة التي تقتلعهم جميعاً

العراق بحاجة لتوسونامي مسلح ينطبق عليه المثل (وجع ساعة ولا كل ساعة ) بعدها بايديكم تكرمون شهدائكم وجرحاكم وتعيد بناء البلدبايدي امينة مثقفة والمعمم يعود الى منبره يعلمهم الدين ولايتدخل بالسياسة وحكم البلد الكلام ثقيل ولكن الصراحة مطلوبة اتمنى وصلت الرسالة.




الكلمات المفتاحية
الاستاذ احمد الأبيض الكرام المعتصمين

الانتقال السريع

النشرة البريدية