الأربعاء 02 كانون أول/ديسمبر 2020

يموت الشاعر أسدا(من الرجز المطور)

الثلاثاء 05 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في سلسلة():قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية،سلسلة عظائم القصائد، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00
من فضلِ ربي ماأقولُ وأكتبُ ** وبفضل ربي للعجائب أندَبُ( بيت الشاهر)
لماذا يموتُ الشاعرُ كَمَدا؟
يادهاقنة الصحافة00 وأعمام الجرائدْ
وأخوال القصائدْ
(وشراشفَ) المجلاتْ
فلايجدُ قربَه
من يحميه من براثنِ
الجائعين لمحو الشاعرِ والمشاعر
إلا منافقا زاده نكَدا!
**
لماذا يموتُ الشاعرُ كَمَدا؟
ياعبادَ الدنانيرْ
تمضغون مالَ اليتيمْ
تمضغون قصائدَ المِ الشاعرْ
تقضمون شغافَ الأفئدةْ
وتعلكون بالموجدةْ
تفتشون في رممِ المقابرْ
عن كُلّ مقبورٍ وقابرْ
عن خاتمٍ تركه الدفانُ سهوا
فتنتزعونه من إصبع مخيفْ
فلا تبالون إذا كان
أدلى بما شهِدا00!
**
لماذا يموتُ الشاعرُ كَمَدا؟
الشاعرُ 00 مثل المعلمْ

ينهلُ من مرارة
الإباءِ والتظلمْ
تمرُّ من حولِه سفنُ الأموالْ
والمزايا 00 رخيصةً لمن هب ودبْ
ولا ترمي عليه سوى 00 دفائنَ الرمادْ
المتبقية من عهدِ عاد ْ
قالوا له 00 ستوهبُ القصرا
فلما مدَّ كفيه 00
قطعوا له الكفَّ والعَضُدا!
**
لماذا يموتُ الشاعرُ كَمَدا؟
يااعرابَ البترولْ
الذين لايفرقون
بين (الحوْلِ ، والحَولْ)
ولكنهم من شدةِ سُكرهمْ
يعطسون الخمرَ والزبدا!
**
لماذا يموتُ الشاعرُ كَمَدا؟
خَلَتِ الغابةُ من حولهِ
أرادتْ الثعالبُ أن تبولَ عليه
فانتحرْ 00ليعيشَ أسدا
ويموتَ أسدا00!
**




الكلمات المفتاحية
الرجز المطور الشاعر أسدا

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.29