الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

الوخز بالحروف

السبت 02 أيار/مايو 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بعد فترة وجيزة من إنغرازي في الكتابة أصبحتُ أُدرك انها وسيلة للعلاج الذاتي أكثر من كونها هواية لقدرتي قلمي على بوح ما عجزه عنه قلبي وكتمان أنفاسي المتراكمة وضيق صدري ، ليس من الضرورة أن نكون شعراء كي نستطيع التعبير عن ذواتِنا أو أن نكون ذوي خيال واسع كي نُترجم حواسنا ، لِكُلِّ من لا يملك شيء من حظ الوَحي قمْ بكتابة الأفكار التي تواجهك باللهجة التي تُحبّ حتى وان كانت لهجتك العامّة هكذا يتم الأمر ببساطة دون خيال أو تكلف أو قمْ بإعادة التفكير مراراً وتكراراً بالجمل أو الأحاديث التي تُساعدك على إجتياز الأمور بإعتبارها وسيلة علاج فكرية لا ورقية ، أن نُسمّى كُتابّ أو شعراء أو روائيون ليس إلا محض صدفة لا أكثر وذلك لقدرتِنا على صياغة اللغة بشيء من الخيال والموسيقى أما في نهاية الأمر فجميعنا نتعافى بالحروف ..




الكلمات المفتاحية
الخيال الكتابة الوخز بالحروف

الانتقال السريع

النشرة البريدية