الأربعاء 12 آب/أغسطس 2020

الحب حياة إذا لماذا نحن قتلى ؟

الأربعاء 29 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أدركت مؤخراً أن الحياة لن تتوقف على حُزني وستكمل دورانها بي أو بدوني .‏
كنتُ في وقتٍ سابِق أَعتزل الناس لأخفي حزني وأستعيد قوتي ، أما الآن فأنا أعتزل الناس كي أحافظَ على سعادتي القليلة المُتبقية.
لاتعجبني محاولة البعض وصف الأيام الصعبة بأنها فريدة في الراحة والجمال إذا أحسن المرء استغلالها، الأيام الصعبة ليست كذلك، ولكن على المرء الصبر فيها وإطالة عمر تحمله قدر الإمكان، أن يعرف ماعليه فعله ويفعله ويدرك مسؤوليته ويحافظ على تيقظه ،أفضل من مخالطة الأوهام وعدم تقدير الوضع كما هو.
‏لقد منحتَني حياةً كاملة.. لأُدرك أن الذي سأعيشه من بعدك ما هو إلا مزيدٌ من الموت.
‏ففي الساعات المتأخرة ، حين ينطفئ نور غرفتك، وفي خلال دقائق تكون قد وقعت في فخ عقلك تتذكّر كل ما مررت به من هزائم وكل ما تسبب في إحباطك لهذا الحد، وأخيراً تدرك الحقيقة المطلقة في هذا الأمر.. أنه لن تمتد لك يد وتمسح دموعك، سوى يدك أنت فقط، ستبقى يدك هي اليد الوحيدة التي تطيب جراحك
لن يواسيك احدا سوى نفسك .
كنا صغار نضع الماء تحت اعيننا لنتصنع البكاء ~ وعندما كبرنا نرشُ الماء على وجههنا لنخفي البكاء‏ .
أصبحت صامتًا لأن لا أحد منهم يستطيع فهم حديثي، إنه لأمرٌ رهيب أن تلتزم الصمت بينما لديك الكثير لتقوله، عدم المقدرة على تبادل افكاري مع الأخرين أسوأ وأفضع أنواع العزلة لي على الاطلاق.




الكلمات المفتاحية
الحب حياة نحن قتلى

الانتقال السريع

النشرة البريدية