الاثنين 03 آب/أغسطس 2020

سيقتل السيد السستاني اذا نجحت الثورة السؤال كيف وماهو الحل

الثلاثاء 28 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

القاريء للأحداث وسلسلة التلاعب بمقدرات البلد والاستحواذ عليها وكيفية توزيع المناصب والثروات وإخضاع العقول لجهل التبعيةوتحصين السياسة الداخلية لصالح بقائهم في السلطة الى اجيال قادمة وعدم الاكتراث لما يدور في الشارع العراقي واعتبار ان الثائرينبالعدد لايمثلون شعب باكمله وممكن القضاء عليهم بطريقة (التآكل) البطيء حتى تنتهي الامور وفي النهاية القرار لهم فيما يريدون اذاً بدون اطالة ماذا فعل ويفعل هؤلاء من سنين الى الان من بناء مستقبلي :

اولا -الكل يعرف كم حزب هم دخلوا وكم حزب الان معناه هم اول شيء اتبعوا سياسة التفريخ من كتل الى احزاب صغيرة يتفرعون كذباًلكسب مقاعد اكثر في البرلمان ثم يتجمعون في النهاية على قرار يخدم الجميع وممارسة شتى انواع الضغط على الباقين وتمرير مايريدونوالدليل المجلس الاعلى كم حزب اصبح ومقتدى وتياره كم اصبح بينما المشاركين معهم عبثا من الطوائف الباقية حتى وان تفرعوامختلفين دائماً يسعون وراء المناصب وليسوا وطنيين ولهذا ينضمون بالنهاية للكتلة الأكبر منهم وصاحبة التأثير في النهب والسرقة .

ثانيا-تأسيس كل حزب مليشيا له لانهم تحولوا في الباطن الى مافيا والخارج سياسيين كثرة المليشيات تعني احداث فوضى متى ماشاءواوأحسوا ان مناصبهم في خطر .

ثالثا-توزيع الأشخاص حسب المدن وبأكبر عدد من السادة الذين زوروا لهم انسابهم لان الناس بالفطرة تميل للسيد اكثر من الشيخ لزرعالجهل والتبعية لهم من خلال المحاضرات والجلسات التوعوية.

رابعاً-دفع الاموال لكسب الانصار وفتح باب التغاضي عن السرقات لإسكات الناس عن مايدور في البلد وماهيئة النزاهة الا دائرة تابعه لهمليست للقضاء على الفساد وإنما هي هيئة للضغط على أطراف تعيق عملهم اذا اقتضت الحاجة بالتلويح بملفات فساد.

خامساً-وهو الأهم هو زرع خلية مسلحة لم يتم كشفها على أساس حماية المرجعية هذه الخلية وظيفتها هو قتل السيد السستاني في حالحصلت اَي ثورة عليهم لخلط الأوراق ورمي التهمة على المتظاهرين لضرب المظاهرات واحداث فوضى تقلب البلد وتحرقه وعندها سيكونونامام أمرين من خلال هذه الفوضى اما سيكون لديهم وقت للهروب او دفع مليشياتهم لسحق الثوار بحجة متأمرين.

نحن من أنصار الثورة المسلحة المدعومة بانقلاب عسكري لأسباب :

اولاً-بقاء المتظاهرين في اماكنهم هو استنزاف للطاقات والاموال.

ثانياً- سيتم بين الحين والآخر إرسال مليشيات لاغتيال النشطاء واتباع طريقة (التآكل) البطيء لاضعاف المعنويات وتهديد الباقين.

وهذه الطريقة نجحت لديهم على مدى شهور والدليل لحد الان لم تظهر قيادة حقيقية للمظاهرات خوفاً من التصفية ومايخرج من أصواتإعلامية باسم التظاهرات هم اما جالسين في اقليم كردستان او خارج العراق يتحدثون باسم الثوار .

ثالثاً -على مدى اكثر من سنة تقريباً كم من الشهداء والحرجى خسرت الانتفاضة لو تم تقديرها لكانت اكثر بكثير من ثورة مسلحة ولم يتغيرشيء هم أنفسهم ويمارسون الاعيبهم بكل حرية وتوزيع ادوار ومناصب وما الاختلاف على رئاسة الوزراء الا مشكلة توزيع حصص ليسللثورة اَي تأثير فيها.

الحل- برأيي الشخصي :

اولاً -لابد من ثورة مسلحة مدعومة بانقلاب عسكري

تقسم الى شقين :

الشق الاول التوجه بلواء من الجيش لحماية بيت المرجعية من الاغتيال المدبر وإغلاق المطارات.

الشق الثاني – التوجه نحو المنطقة الخضراء واعتقالهم جميعاً قبل اتخاذ اَي تدابير وقائية لانفسهم.

هذا هو الحل الوحيد والا البقاء في الشوارع لايجدي نفعاً هم كما هم لان مااسسوه من نظام وتشكيلات من العصابات تفوق إعدادالمتظاهرين وباستطاعتهم كبح اَي ثورة والأيام التي سبقت دليل على مافعلوه من جرائم بحق المتظاهرين .

واخيراً اقول حياة السيد السستاني مسألة وقت فقط وهم من يملكون التوقيت اذا ماتمت المباغتة السريعة عليهم .




الكلمات المفتاحية
التلاعب الثورة السستاني

الانتقال السريع

النشرة البريدية