الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020

مصطفى الكاظمي عميل مزدوج ومحتال وحاقد ولا يليق والسبب من اختاره لينهيه!!!

الجمعة 17 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يبدو ان اختراق الدولة العراقية وحكومة حيدر العبادي لم يتوقف على العقود والقرارات السياسية، بل تعداها الى أهم وأخطر جهاز أمني في البلد، هو جهاز المخابرات، المعني الاول بكشف المخططات المعادية للبلد قبل تنفيذها ووضع الأصبع على العملاء والجواسيس الذين يحاولون التغلغل في الجسد السياسي العراقي، لكن بدلا من ذلك فقد تسلم رئاسة الجهاز “عميل” لمخابرات أجنبية، بعد خداع العبادي.
شخصان فقط، تمكنا من خداع رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية ونواب عدة، ومررا وثيقة مزورة أنتهت بتعيين مصطفى الكاظمي رئيسا لجهاز المخابرات العراقية، في صفقة أدارتها المخابرات الامريكية التي رعت الكاظمي منذ 2003، وجندته ليكون عينها وذراعها في الدولة…… المحتالان، بحسب الصحيفة الامريكية هما واثق الإبراهيمي ومُصدّق الجنابي، إذ نجحا بخداع واختراق السياسيين منهم العبادي وسليم الجبوري وصالح المطلك وإياد علاوي.
“العميل المزدوج مصطفى الكاظمي (مصطفى عبد اللطيف مشتت) ، ومن جماعة FIF وتعني Free Iraqi Force والتي أسستها المخابرات المركزية الامريكية مع العميل النافق احمد الجلبي.

تم تهجيره مع عائلته من الكرد الفيلية من الكاظمية لأنه تربّى معهم و بصلة الجيرة هُجّروا إلى إيران في 1981، وهاجر للسويد في 1988. كان تواصله مع الأكراد الفيلية في السويد بسبب كثرتهم حينها ومع الحزب الشيوعي والأحزاب الإيرانية مثل المجلس والدعوة (يعني متسلق رخيص) و حصل على الجنسية السويدية. وإنتقل الى لندن بعد 1995 بعد دعم كلينتون لمشروع دعم المعارضة العراقية وعرّابها احمد الجلبي واشتغل معه في الإعلام (اي جمع الشخصيات الضعيفة لأجل المال الأمريكي). لم يكن إعلامي متخصص او محترف، ورافق احمد الجلبي على الدبابة الأمريكية في 2003 وأصبح فيما بعد مع سيده عميل مزدوج إيراني أمريكي. ومن بعد تسلّق سلم السلطة مع حزب الدعوة وحصوله على منصب رئيس المخابرات العراقية وكالة في أيام العبادي، وثُبّت كرئيس أيام ابو العدس، وسَلّم ملفات خطيرة حول المخابرات العراقية لسليماني. لديه أخت في السويد اسمها يسرى مشتت، وهو على خلاف اجتماعي معها، وأخ دكتور مهندس فاشل اسمه صباح عبد اللطيف مشتت، معيّن حاليا مستشار بدرجة وزير.

كان قاسم سليماني و ابو مهدي المهندس ومعهم آراس حبيب هم اللذين من أصرّوا على ترشيح العميل المزدوج (مصطفى الكاظمي وهو اسم حركي واسمه الحقيقي مصطفى عبد اللطيف مشتت) لمنصب رئيس الوزراء بمباركة الجهات التالية :

– المرجع الخامنئي,- المرجع السيستاني – الحشد الشعبي – الاكراد بشقيهم البرازني والطالباني – مقتدى الصدر

ولذلك فأن حظوظ العميل المزدوج في إعتلاء منصب رئاسة الوزراء هي الأوفر، خاصة بعد مُباركة المخابرات المركزية الامريكية لهذا الترشيح وكذلك الحكومة الامريكية.”

ولضمان عدم تكرار ما حدث لعدنان الزرفي، حين سحبت شيعة السياسة والمليشيات الشيعية ذات الولاء لولاية الفقيه في طهران، البساط من تحت قدميه في الحنانة (لأنهم لم يكونوا هم (الشيعة) من رشّحه بل كان كردي مسلم)، فلقد أصر الكاظمي على حضور من يُمثّل هؤلاء الأحزاب و المليشيات في مراسيم تكليفه.

وكان الحضور (بناءً على أوامر إسماعيل قاآني خليفة قاسم سليماني في الحرس الثوري الإيراني الذي زار العراق خلسة كاللص في 2 نيسان2020)، برهم صالح يكلّف الكاظمي رسمياً ‏بحضور كل مِن:

هادي العامري,‏حيدر العبادي,‏عمار الحكيم,محمد الحلبوسي,حليم زهيري,‏خميس الخنجر,‏فالح الفياض,‏نصار الربيعي,‏عدنان الاسدي,‏على العبودي,‏حسن فدعم,‏فائق زيدان,‏فؤاد حسين

‏من الضروري الإحتفاظ بهذه الاسماء، لأنه بعد كم يوم سوف ينكر نصفهم وجودهم أثناء التكليف، ولمحاسبتهم في تكليف عميل أمريكي-إسرائيلي- إيراني لمنصب رئيس الوزراء في العراق، وان غداً لناظره بقريب.

العميل الأمريكي مصطفى الكاظمي سوف ينفذ مشروع خطير في العراق بعد تشكيل حكومته الجديدة
مصطفى عبد اللطيف مشتت المعروف اعلاميا باسم (مصطفى الكاظمي ) رئيس جهاز الاستخبـ ااارات اول ما تسنم المنصب بدأ بعمليات طرد ونقل وإقصااء، وفقاً للانتماء الطااائفي أو الحزبي لكل شخص، حسبما أكدت مصادر سياسية متطابقة.
و كشف مسؤول رفيع المستوى ان الكاظمي نفذ حملة إقالات طالت مدراء عامّين وضباااطاً كباراً في الجهاز، وانشاء وحدات جديدة مقربة من ايران بعد ان حل الوحدة التي كانت مسؤولة عن مراقبة التحركات الايرانية وأضاف أنّه تمّ إبعاد الفريق قاسم عطا عن منصب مدير شؤون العملياات الخاصة بالجهاز، إلّا أن الأخير نجح في التوسط والعودة إلى وزارة الدفاع بمنصب إداري عام، كما تمّت إقالة 300 ضااابط برتب ومناصب متفاوتة وبيّن أنّ “من بين الضباط المقالين أحد المقربين من السفارة الأميركية وهو العميد محمد طالب، فيما جرى تحويل أكثر من 400 ضاابط ومنتسب آخرين إلى دوائر أخرى كوزارات الكهرباء والبيئة والتخطيط من دون سابق إنذار، بعد أن تمّ سحب المركبات التي سبق أن منحت لهم للاستخدام الشخصي
والكاظمي هو أحد أبرز المقربين من إيران وعضو في حزب “الدعوة” الإسلامية ومتزوج من ابنة مهدي العلّاق، مدير مكتب رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي، كما عمل خلال السنوات الماضية صحافياً مغموراً في مواقع محلية مختلفة، وأكمل دراسته في كلية القانون من جامعة أهلية عن فئة الدراسات المسائية وتم تنصيبه كرئيس للجهاز ، وعُرف بتصريحاته المؤيدة والمدافعة عن إيران خلال سنوات عمله كصحافي في مقابل ذلك، أكدت مصادر مطّلعة داخل الجهاز ، أنّ “إلغاء شعبة إيران، وهي الشعبة التي شكّلتها واشنطن عام 2004 داخل الجهاز وأشرف على تأسيسها الضااابط في الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) مايكل تيلر، قد تمّ بشكل تدريجي وأضافت المصادر أنّ مهام الشعبة هي متابعة النشاط الإيراني في العراق ورصد تحركات أعضاء السفارة الإيرانية في بغداد وقنصليتها في النجف، ورفع تقارير مستمرة عن لقاءاتهم وشرحت أنّ مقرّها في الجهاز يقع ضمن قسمين: الأول في المبنى الرئيسي للجهاز بالمنطقة الخضراء، المعروف باسم (العمارة الصفراء)، والثاني في مبنى الجهاز القديم الواقع في حي دراغ بمنطقة المنصور، وسط بغداد وأشارت إلى أنّه قد سبقت أوامر إغلاق الشعب عمليات تصـ ـفية طالت عدداً من ضبااطها، من بينهم ستة تم الانتهاء منهم في وقت واحد خلال تواجدهم بمجلس عزاااء
بعد سقوط نظام صدام حسين في التاسع من نيسان/أبريل عام 2003 تم حل المخابرات العراقية مع اجهزة أمنية اخرى بأمر من الحاكم الأميركي السابق بول بريمر حيث تم إنشاء جهاز المخابرات الوطني العراقي بعد ذلك وانيطت به مهمة جمع المعلومات وتقويم التهديدات الموجهة للأمن الوطني، وحصر فعالياته بحدود تقديم المشورة للحكومة العراقية ويكون تحت السيطرة المدنية، ويخضع لرقابة السلطة التشريعية، ويعمل وفقا للقانون وبموجب مبادئ حقوق الإنسان المعترف بها.

في عام 2015 نشرت وسائل إعلام خليجية تقريرا يكشف معلومات حول مرشحين لمنصب رئاسة جهاز المخابرات العراقي. وحينها تم تداول اسمين:

الأول: هو حاجم الحسني الذي أسس وترأس شركة للأنترنيت في لوس أنجلوس وعمل رئيسا للشركة الأميركية للاستثمار والتجارة في لوس أنجلوس .. وفي انتخابات عام 2010 ائتلف مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في ائتلاف دولة القانون الذي حصل على 89 مقعدا واختير ناطقا رسميا باسمها.

والثاني : مصدق الجنابي، أو الفريق مصدق محسن عليوي الجنابي: ضابط عراقي خريج اكاديمية كرانويل الملكية في بريطانيا. عمل مستشارا لشؤون الأمن القومي والدفاع في فترة حكم الجنرال الأميركي جاي كارنر للعراق بعد 2003 مباشرة ثم خليفته الحاكم المدني الأميركي للعراق السفير بول بريمر. وقد رشحته لمنصب رئاسة جهاز المخابرات “القائمة العراقية” بزعامة إياد علاوي عام 2010.

وفي عام 2015 حين تم تداول الحسني والجنابي لمنصب رئاسة الجهاز.. كان يرأسه وقتها الفريق زهير الغرباوي. والغرباوي كان أحد ضباط سلاح الجو العراقي ومن مواليد عام 1950 من مدينة الناصرية الجنوبية. وقد تخرج من كلية القوات الجوية في سبعينيات القرن الماضي.. سُجنَ الغرباوي في بداية الثمانينيات

وكان الغرباوي سجن في بداية ثمانينات القرن الماضي قبل انتهاء الحرب العراقية – الايرانية وفر من العراق بصحبة الفريق محمد الشهواني.. ثم عادا إلى العراق عام 2003 ليشكلا جهاز الاستخبارات عام 2004 الذي كان الشهواني أول رئيس له ثم خلفه بالمنصب زهير الغرباوي عام 2009.

وقيل عن مصدق الجنابي إنه علماني، أما حاجم الحسني فإسلامي تنازعا يوما منصب رئاسة الجهاز.. أما الغرباوي والشهواني فهما رجلا أمن .. ومن بين هذا الأسماء مارس الحسني النشاط السياسي، والتشريعي فيما حافظ الآخرون على تقاليد الرتبة.. ولكن لم يسلم الجميع من التورّط في إدارة صفقات غامضة سرّبت التحنيط إلى عمل الجهاز وكوادره.

ولكن .. ماذا عن مصطفى الكاظمي. عمل بعد 2003 في مجال الإعلام، وكان قد عُرف عنه بأنه كاتب ظهرت له مقالات باردة المحتوى هنا، وهناك. قريب من الحزبين الكرديين.. ولديه علاقات طيبة مع المسؤولين في واشنطن.. يجمعُ النقائض ولا يستطيع إدارتها.. فهو قريب من الذي يدفع أكثر.

ليس له علاقة بالعمل المخابراتي أو الأمني في وقت سابق يكتب في موقع اميركي اسمه المونتير.. وهذا الموقع يتميز كتابه بأنهم ذووا ميول صهيونية.. وهو معتاد على تلقي الأموال على ميوله مع كَروب الكتبة من العراقيين في هذا الموقع. وهذه الميول أسهمت في إفشال مشروع تفكيك البعث عبر مؤسسة الذاكرة العراقية حيث عمل الكاظمي فيها مع كنعان مكية.

مصادر مطلعة كشفت لــ “ألواح” أن الكاظمي سعى بعد سقوط نظام صدام لاجتذاب واستقطاب صحفيين لدمجهم في مشاريع إعلامية تخدم المشروع الأمريكي في العراق، وذلك في اجتماعات مشبوهة في اربيل تفوح منها رائحة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

وتقول المصادر أن العبادي اتصل بـ”الكاظمي” وطلب منه تولي منصب وكيل رئيس جهاز المخابرات لشؤون العمليات الا ان الكاظمي كان متردداً ، وبعدها وافق .

ولم يصدق البيت الصحفي، والطبقة السياسية بأن الكاظمي “محتال” إلا بعد أن ظهر ذلك على لسان صحيفة” ستار اند سترايب” الأمريكية التي كشفت عبر تقرير “احتيال” شخصين عراقيين، على مسؤولين وشخصيات سياسية بارزة في العراق، بـهدف تعيين رئيس لجهاز المخابرات العراقي.

ومن أجل دفع الإحراج، وحفظ ماء الوجه علقت لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية –كعادتها- على هذا الأمر برد هزيل، ورديء ..

فقد قال عضو اللجنة عبد العزيز حسن في بيان تابعته “ألواح” إن “لجنة الأمن البرلمانية لا تمتلك أي معلومات عن هذه الحيلة ومتى وقعت وكيف، ولا تعرف رئيس المخابرات المدعو “مصدق الجنابي”، موضحة أن “رئيس جهاز المخابرات هو مصطفى الكاظمي”.

وأضاف حسن، أن “وسائل الاعلام تكتب أي شيء في كل شيء، ولذلك فأن لجنة الامن والدفاع النيابية، سوف تدقق وتتابع ما نشرته تلك الصحيفة، مع المصادر الرسمية، وخاصة السفارة العراقية في اميركا.

وكانت صحيفة “ستار اند سترايب” الأميركية اعتمادا على “FBI”، أكدت في تقرير لها، نشر قبل أربعة أيام، عن وجود محتالين قاما بخداع المسؤولين العراقيين لتعيين رئيس جهاز مخابرات العراق.

وذكرت الصحيفة، ان المسؤولين والنواب العراقيين تعرضوا لعملية احتيال مخزية من قبل محتالين هما “واثق الابراهيمي، ومصدق الجنابي”، اللذان نجحا في اختراق سياسيين عراقيين في الصف الأول، الأمر الذي يكشف ضعف البصيرة السياسية لهذه النخب، وافتقادها الى الحس السياسي والأمني، وسهولة تطويعها وخداعها وصولا الى الأهداف المرسومة.

وأوضحت “ستار اند سترايب”، ان “محكمة أمريكية قضت بالسجن عامين بحق العراقي المقيم في الولايات المتحدة، المدعو واثق الإبراهيمي “34 عاما”، بعد اعترافه بانتحال صفة ضابط في المخابرات الأمريكية، وتقديمه وثائق مزورة باسم الحكومة والاستخبارات الامريكية، تتضمن طلب تعيين مصدق الجنابي بمنصب رئيس المخابرات العراقي، الذي هو مطلوب الآن للقضاء الامريكي، وسلطات “FBI ” أيضا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية، تأكيدها، أن “السلطات الامريكية أعلمت بغداد بان مصدق الجنابي وواثق الابراهمي، احتالا على القوانين، وان الــ “FBI ” أصدرت أوامر القبض عليهما . وبينت أن تحقيقات السلطات الأمريكية قادت الى الكشف عن ان كلا من واثق الابراهيمي ومصدق الجنابي، يديران شبكة احتيال على مسؤولين عراقيين كبار، منهم رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، ورئيس ائتلاف الوطنية، اياد علاوي، ورئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، فضلا عن اتصالات مع نواب آخرين.

وأشارت إلى أنهما نجحا في تأمين اتصالات معهم، لاستدراجهم والتدخل في تعيين الجنابي رئيسا لجهاز المخابرات العراقي؛ الأمر الذي يفضح مستوى التفكير السياسي والمعرفي لهؤلاء النواب والسياسيين وعدم تمتعهم بالمهارات التي تجعلهم يكشفون زيف وخداع كل من الجنابي والابراهيمي اللذين نجحا في الإيقاع بهؤلاء السياسيين وجعلهم طرفا في ملف حساس، واستدراجهم الى نياتهما في الوصول الى منصب مهم في العراق.

وبحسب الصحيفة، فإن عملية التحايل هذه تضمنت إصدار وثيقة مزورة من مكتب مدير المخابرات القومية الأمريكية، حملت توقيع ” ويليام ج. بيترسون” حثت رئيس الوزراء حيدر العبادي على تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العراقي، وزعمت تأييد الولايات المتحدة، للمرشح لهذا المنصب الحساس.

هل هي مصادفة أو أنها مقصودة، أن تأتي مناسبة تكليف مصطفى الكاظمي، بتشكيل حكومة جديدة، في التاسع من نيسان الحالي، وهو يوم مشؤوم، في التاريخ العراقي المعاصر، احتلت فيه، سيدة المدن بغداد، قبل سبعة عشر عاماً، وقوضت فيه دولة فتية شادها أجدادنا وآباؤنا بالدم والتضحيات، وتركوها أمانة في أعناقنا، ووديعة في ذمتنا، وحاضنة تجمعنا، ولكننا في مثل هذا اليوم البغيض، من العام 2003، لم نحفظ الأمانة، ولم نصن الوديعة، وفرطنا بحاضنتنا، وغابت جسارتنا، التي كانت هوية شعبنا، في مواجهة الشدائد والمحن، والأكثر ألماً وإيلاماً، عندما شاهدنا محسوبين علينا، غطسوا في وحل الخيانة، وكشفوا عن وجوههم المشوّهة، وعمائمهم المزيفة، وصاروا عبيداً ومراسلين، يخدمون البيت الابيض والبنتاغون والـ(سي آي ايه)، وأحدهم ـ قصف الله عمره ـ اقترح أن يكون التاسع من نيسان، عيداً وطنياً، وآخر حمل نسخة مذهبة من سيف الإمام علي بن أبي طالب، هدية إلى (آية الله العظمى السيد رامسفيلد)، وزير دفاع بوش الابن، في حين وقف ثالث، وقدم شكره إلى الأصدقاء الأوفياء، لأنهم أسقطوا آخر خليفة (أموي وعباسي) في بغداد.

وليس دفاعاً عن النظام السابق، فهو لم يكن وردياً في مساره، ولكنه كان، في الأقل، يقود دولة معروفة في عنوانها، ومعترف بكيانها، والدولة غير النظام، فالأولى باقية، ما دام هناك شعب يتنفس، وأرض تتحسس، والثاني يتغير، حسب الظروف السياسية، والأحوال الاجتماعية، ولكن الذي حدث، أن الذين حملتهم الدبابات الأمريكية، خلطوا بين الاثنين، ولم يتبينوا الفرق بينهما، لأنهم ساسة بلا سياسة، ومخبولون تنقصهم الكياسة، لا تجربة عندهم ولا خبرة، ولا يحسنون غير الدجل والثرثرة، وكانت النتيجة، هذا الخراب، الذي ضرب البلاد، وسحق العباد، وأفشى الفساد

https://youtu.be/D9tpyCGLZRE الكاظمي بائع الارشيف العراقي لاسرائيل

وفي زمن الفوضى، وتزايد الأزمات، كما حدث ويحدث، في العراق، الآن، فإن الحاجة تكون ضرورية ومُلحّة، إلى قادة أقوياء، يتحملون المسؤوليات، ويتصدون للتحديات، لا يخافون، ولا يجاملون، ولديهم استعداد للمواجهة، وخوض المعارك، إلى حد الصدام، بلا تأجيل أو انكفاء، وهذه السمات والمواصفات لم تتوافر، عند من تولى السلطة عقب التاسع من نيسان 2003، فجميعهم كانوا يجمعون بين عطب العقول، وصخب الأكاذيب، فأول حكومة لحزب الدعوة، التي رأسها إبراهيم الجعفري كانت محنة، حرضت على الفتنة، وشرعنت الطائفية رسمياً، أما حكومة نوري المالكي، بأعوامها الثمانية، فكانت فضيحة، جمعت بين الدم واللصوصية، وباعت المحافظات السنية، إلى دولة الخلافة الداعشية، وقبضت الثمن خزياً في سجلها، ووصمة عار على جبين رئيسها، في حين كانت حكومة حيدر العبادي فائضة عن الحاجة، قادت سنواتها الأربع، في كآبة ورتابة، بينما كانت حكومة عادل عبدالمهدي، كارثة بكل ما تحمله هذه المفردة من معانٍ وأوصاف، والحاصل أن الحكومات المتعاقبة جميعها، إلى يومنا الراهن، هي حكومات أزمات، لم تقدم حلولاً، ولم تطرح معالجات، لما يعانيه الشعب من متاعب ومشكلات.

وعندما يتم تكليف، مصطفى الكاظمي، الآن، بتشكيل حكومة جديدة، بإيعاز من الجنرال إسماعيل قاآني، الذي لوح بعصاه في وجوه المالكي والعامري وعمار، وغيرهم من الذيول، وأجبرهم على (لحس) اعتراضاتهم عليه، و(جرّ إذن) نصار الربيعي، ممثل مقتدى الصدر ببغداد، وأبلغه بـ(الفرمان) الإيراني، فإن هذه الحكومة، ستكون امتداداً لحكومة عادل عبدالمهدي، التي كانت مشروعاً ايرانياً، بموافقة واشنطن، مع تغيير في الصيغة، وتقديم وتأخير، بحيث صار مصطفى، مرشحاً أمريكياً، بقبول إيراني، وهكذا مشت الأمور، وعاد آقا قاآني، الذي وصفه عزة الشابندر بـ(جبرائيل) عليه السلام، إلى طهران، وعبيده في بغداد، يودعونه بالصلوات على الولي الفقيه الخامنئي، وآله وصحبه، من دون (أجمعين وبالتأكيد، فإن حكومة الكاظمي ستكون مثل سابقاتها، حتماً، تعدد أياماً، وتبيع أوهاماً، لأنها نتاج زمرة عقيمة في الفكر والسياسة والثقافة، وتفتقر إلى المصداقية والحصافة، أولوياتها، أن تظل في السلطة، وتحافظ على امتيازاتها، وتوسيع استثماراتها، وهذه الزمرة الواطية في أخلاق أعضائها، والكسيفة في سلوك أفرادها، عندما تستجيب لأوامر قاآني، وترضخ لمشيئته، فالمسألة ليست عمالة، ولا انبطاحاً (نعوذ بالله) وإنما هي من وحي العقيدة وخدمة المذهب وثمة علامة استفهام، تقفز بهذا الصدد، لماذا أجبر المبعوث الإيراني، شلة (المجاهدين والمقاومين) على اختيار الكاظمي، الذي كان إلى أيام قليلة مضت، عميلاً أمريكياً!.

الجواب بسيط جداً، فالجنرال قاآني، وتحت يديه أطنان من الملفات، عن سير السياسيين، وكبار المسؤولين في العراق، تركها له رئيسه السابق، قاسم سليماني، لا بد أنه وجد مزايا في الكاظمي، تخدم الأجندة الإيرانية، أو لا تتعرض لها، لأنه شخصية مضطربة، ومواقفه سائبة، وقد لاحظناه كيف تعامل مع كتائب حزب الله، التي اتهمته، قبل تكليفه، بتشكيل الحكومة، إنه متورط بمقتل قاسم سليماني، ومساعده أبو مهدي المهندس، وجددت اتهاماتها له، عقب التكليف، ووصفته بأنه (مؤامرة بمنزلة اعلان حرب)، وأبسط إجراء كان عليه ان يتخذه، لو احترم نفسه واحترم مسؤولياته، أن يبادر إلى التقاط عدد من مسؤولي الكتائب، وزجهم في السجن، ومحاكمتهم، بصفتهم خارجون على القانون، وجواسيس لدولة أجنبية، يجاهرون بالارتباط بها، والولاء لها، ولكن مشكلة مصطفى أنه رجل من دون ملامح، ومن أي زاوية تنظر إليه، ومن أي مسافة تُطل عليه، لا تجد فيه، غير موظف متواضع القدرات، يبحث عن الترقيات، وقد زاده، عمله في المخابرات، توجساً إلى أعلى الدرجات، وأذكر شخصياً، أنني التقيته في مطار عمان الأردني مصادفة، وكان هو المبادر بالسلام، بعد أعوام من القطيعة والافتراق، وكان يشغل أمانة سر الجهاز، قبل أن يُصبح رئيسه، وبعد تبادل التحيات والعبارات، التي تقال في مثل هذه المناسبات، سألني: إلى أين أنت مسافر؟ قلت له، وأنا صادق: إلى استانبول، وفجأة ظهرت على وجهه، ابتسامة فاترة، وقال بلهجة حائرة: حتى تتآمرون علينا؟، فضحكت، وقلت له ساخراً: وهل تعتقد أن إنهاء (وضعكم) يحتاج إلى تخطيط مؤامرات، وتدبير محاولات؟، وأضفت أيضاً (تعليقاً)، نزل على لساني وقتها، واكتشفت أن وقعه عليه، قد سرّع في افتراقنا، بتجهم منه، ولا مبالاة مني!!!لا نضرب في الرمل، ولا نُشيع التشاؤم، إذا قلنا، إن العراق مقبل على أم الكوارث، ومستقبله قاتم، ومصيره مجهول، ما دامت تحكمه شلل مريضة، وكتل مصابة، بأوبئة أخطر من فايروس (كورونا)، وليس أمام العراقيين، إذا أرادوا الحياة، إلا أن يجربوا ( آخر الدواء.. الكي بالنار

منطقة المرفقات
معاينة فيديو YouTube العميل الأمريكي مصطفى الكاظمي سوف ينفذ مشروع خطير في العراق بعد تشكيل حكومته الجديدة

معاينة فيديو YouTube #فضيحة مصطفى الكاظمي المكلف لرئاسة الوزراء العراق🇮🇶؟

معاينة فيديو YouTube الكاضمي بائع الارشيف العراقي لاسرائيل ❗🤔 #يفوتك




الكلمات المفتاحية
الجهاز حكومة حيدر العبادي مصطفى الكاظمي

الانتقال السريع

النشرة البريدية