الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020

هل حسين الصدر ومصطفى الكاظمي وبرهم صالح عراقين لو بدون

الخميس 16 نيسان/أبريل 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

هل حسين الصدر ومصطفى الكاظمي وبرهم صالح عراقين لو بدون حتى لو لبس زبون وبنطرون وشروال وخوش حكومة ودين ورصانة ومتانة وشكوا بعد اتعس وانكس؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَائِنَا ۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ ۗ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ 136
تم تداول اسمه كثيرا داخل الأوساط السياسية العراقية خلال الأشهر القليلة الماضية، لكن رفض قوى وميليشيات موالية لطهران حال دون وصوله لرئاسة الوزراء , ومن أبرز المواقف المعلنة لرفض ترشيح الكاظمي، ما صدر عن المسؤول الأمني في ميليشيا كتائب حزب الله العراقي أبو علي العسكري في مارس الماضي واتهامه للكاظمي بمساعدة الولايات المتحدة لتنفيذ عملية مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس

اتهمت كتائب حزب الله في العراق، رئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي بالمساعدة في عملية اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.وذكر بيان للمسؤول الأمني في الكتائب أبو علي العسكري: “حسنا فعل محمد توفيق علاوي فالمسؤولية بحجمها وتوقيتها أكبر من طاقته، والأفضل للعراق التمسك بعبد المهدي وإعادته إلى مكانه الطبيعي لتجاوز ما لم يتم تجاوزه”.وأضاف: “نعتقد أن النقطة الوحيدة أمام عادل عبد المهدي هي رأي المرجعية، فإذا رفع هذا المانع فسيستمر بأداء تكليفه وإتمام مهامه”.وتابع: “قد تداول بعضهم ترشيح رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء، وهو أحد المتهمين بمساعدة العدو الأمريكي لتنفيذ جريمة اغتيال قادة النصر سليماني ورفيقه المهندس، وما نرى ترشيحه إلا إعلان حرب على الشعب العراقي وسيحرق ما تبقى من أمن البلاد”.

أفادت كتائب “حزب الله” العراقي يوم الأربعاء بتوفر معلومات تؤكد ضلوع رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي في اغتيال قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس.وقال جهاز استخبارات الكتائب في بيان، “اذا كان هناك شك في ضلوع مصطفى الكاظمي باغتيال قادة النصر فالمعلومات المتوافرة لدى احد القادة الامنيين تؤكد تورطه بالجريمة”.وأضاف أن “تلك الجريمة التاريخية قد تمت بعلم أحدى الرئاسات الثلاث التي سهلت هذا العمل الجبان”، مردفاً بالقول، “نحن مستعدون لتقديم ما لدينا من معلومات عن هذا الموضوع لشخص السيد عادل عبد المهدي حصراً”.وقتل سليماني والمهندس في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي.وكان المسؤول الأمني في الكتائب أبو علي العسكري قد كتب تغريدة، الاثنين، قال فيها إن “البعض يتداول ترشيح الكاظمي لمنصب رئيس الوزراء، وهو أحد المتهمين بمساعدة العدو الأمريكي لتنفيذ جريمة اغتيال قادة النصر سليماني ورفيقه المهندس”.واعتبر العسكري ترشيح الكاظمي لرئاسة الحكومة بمثابة “إعلان حرب على الشعب العراقي، وسيحرق ما تبقى من أمن البلاد”.وأثارت هذه التصريحات غضب جهاز المخابرات، الذي اعتبر في بيان، الثلاثاء، بأن الاتهامات “باطلة” و”تسيء” للكاظمي وأفراد الأجهزة الأمنية، مهددا بمقاضاة العسكري.وعلى خلفية الاتهامات، شن جهاز المخابرات حملة اعتقالات طالت 5 من قادة الكتائب، وفق ما أبلغ شفق نيوز مصدر أمني.وتواجه كتائب “حزب الله” العراقي، التي تتلقى التدريب والتمويل من إيران، اتهامات من جانب واشنطن بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية التي تستهدف منذ أشهر السفارة الأمريكية ببغداد وقواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً أمريكيين في أرجاء البلاد.كما تواجه الكتائب اتهامات بالوقوف وراء اغتيال ناشطين ومتظاهرين في الاحتجاجات.

وأدار الكاظمي “مؤسسة الحوار الإنساني” في لندن لمؤسسها السيد حسين الصدر، كما ألّف العديد من الكتب أبرزها “مسألة العراق” و”المصالحة بين الماضي والمستقبل.

لغز اختفاء وطريقة تهريب الارشيف اليهودي العراقي كان المسؤولين كل من : برهم صالح ومصطفى الكاظمي ورجل الدين المعمم حسين الصدر كان لهم الدور الفعال والمحوري والتنسيق فيما بينهما لغرض الحفاظ عليه لحين إيصال هذا الأرشيف إلى إسرائيل بسلامة وأمان وبمساعدة لوجستية من قبل زمرة أحمد الجلبي “.هل كان هناك مقابل مادي ومعنوي أو دعم سياسي أو وعود لهؤلاء مقابل نقلهم الارشيف اليهودي الى إسرائيل من قبل المسؤولين الامريكان والإسرائيليين. المسؤول هو وبالتحديد::
1 السياسي والقيادي الكردي برهم صالح : وقد تم تقديم مقابل تعاونه خدمه له في حصوله على منصب رئيس وزراء ما يسمى بإقليم كردستان بعد ان كان مرفوض بصورة قاطعة من قبل مسعود البرزاني وألان يتم تهيئته لغرض إعطائه منصب رئيس الجمهورية بعد رحيل جلال الطالباني او بعد تقديم استقالته من منصبه بسبب مرضه وكبر سنه ولكن مع صلاحيات أوسع في صياغة اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية وأن لا يكون دوره في المنصب شكلي وتشريفي فقط .

2 المدعو مصطفى الكاظمي مدير مشروع ما يسمى بالتاريخ الشفهي المصور لمؤسسة الذاكرة العراقية : حصل على دعم مالي كبير لغرض افتتاح مؤسسة إعلامية له تكون معها أحدى الواجهات الإعلامية التي يتخفى وراءها المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين المشرفين عن الملف العراقي في جهاز الموساد .

3 رجل الدين المعمم حسين الصدر : علاقته أكثر من ممتازة وجيدة مع أهم المسؤولين الأمريكان والبريطانيين والإسرائيليين مسؤولين ويرغب بتقديم دعم له من خلال تدخلهم بصورة مباشرة لغرض أن يكون مرجع أعلى للطائفة الشيعية بعد رحيل السيستاني .

4 اما الخلايا السرية لزمرة أحمد الجلبي والتي استعان بهم جهاز الموساد الاسرائيلي لغرض جمع المعلومات والتحري والقيام بالتصفيات الجسدية والاغتيالات لمن عارض من المسؤولين الوطنيين العراقيين مجرد فكرة نقل الارشيف اليهودي للصيانة الى أمريكا وحصولهم على دعم مادي ومعدات وتجهيزات عسكرية وأسلحة هجومية شخصية خاصة صناعة اسرائيلية .

كل هؤلاء وغيرهم شاركوا بصورة أكثر من فعالة وحيوية لغرض تأمين نقل الارشيف اليهودي العراقي الى إسرائيل جوآ عن طريق تركيا ثم الى تل أبيب بطائرة خاصة وجميعهم قبضوا ثمن تهريبهم لهذا الارشيف اليهودي العراقي سواء أكان الثمن مادي أو معنوي أو دعم سياسي وخاصة الاسماء الثلاث الاولى كان لهم دور فعال وتنسيق على اعلى المستويات مع جهاز الموساد الاسرائيلي حتى ان معظم موجودات هذا الارشيف كان موجود في منزل رجل الدين المعمم حسين الصدر في مدينة الكاظمية طيلة مدة اكثر من أربعة أشهر لأنه كانت هناك مساومة على هذا الارشيف من قبله وتفاهمات خاصة مع الاسرائيليين لحين تامين نقله الى تركيا ومن ثم تل ابيب “.

و المسؤولين في الهيئة العامة للآثار والتراث تبين انهم رفضوا إخراج الارشيف من العراق لصيانته في الولايات المتحدة وفضلوا ان يتم صيانته داخل العراق وأكد المسؤولين أن الارشيف قد اخرج من العراق رغم ذلك ولم يعرفوا الطريقة التي نقل بها حسب تصريحهم !!؟.

والسيد المسؤول : هذه أكاذيب إعلامية يصرحون بها بين الحين والأخر لتبرئة موقفهم المخزي لأنهم سكتوا عن قول الحق وهم يعرفون جيدآ كيف تم نقل هذا الأرشيف وهو الذاكرة التاريخية لليهود العراقيين منذ مئات وآلاف السنيين والذي كان عبارة عن تفاسير وكتب دينية ومناهج دراسية خاصة باللغة العبرية ولفائف توراتية مكتوبة على الجلود والورق يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 500 عام وقد تم نقل الارشيف باستشارة هؤلاء تحت حجة صيانته وعدم توفر الكوادر المؤهلة والإمكانيات التقنية والفنية لديهم , ولكن خوف هؤلاء المسؤولين من تبعات هذا الاجراء ومن العواقب الوخيمة التي سوف تحصل لهم اذا احدهم قد تطرق في وسائل الاعلام عن حقيقة من هم الذين ساعدوا على تهريب الارشيف اليهودي العراقي .
السيد المسؤول : حقيقة هو يرتبط بعلاقات قوية وأكثر من ممتازة مع أبرز السياسيين الامريكان والبريطانيين ولعلى صوره الشهيرة مع بول بريمر سيئ السمعة والصيت وهو يتناول معه الطعام ويتبادل القبلات الحارة من الفم للفم تبين مدى هذه العلاقة فيما بينهم , ولكن هي تبقى مجرد وعود ليس إلا ولا أعتقد أن ايران توافق عليه لعلمها المسبق بمدى العلاقة الوطيدة التي تربطه مع الحكومات البريطانية والأمريكية والإسرائيلية ؟!.
نفيد اللقارئ الكريم والعربي منه خصوصآ بأن رجل الدين المعمم حسين الصدر كان يتمتع بعلاقات ممتازة مع معظم اركان حكومة الرئيس العراقي المغبور صدام حسين ودائمآ مطالبه مجابة ولا يتم تأخيرها ولعلى صور السيد الرئيس الراحل والتي تجمعه معه كانت معلقة في مكتبه الوفير والفاخر بمدينة الكاظمية ويتباهى بها لحين سقوط بغداد اضافة الى الهدايا العينية والمادية ومنها السيارات الفارهة التي كانت ترسل له من ديوان رئاسة الجمهورية ولعلى زيارته الشهيرة الى عدي صدام حسين في المستشفى بعد محاولة اغتياله وخلع عباءته وإلباسها لعدي كانت تبين مدى وعمق العلاقة الوثيقة التي ربطته مع الحكومة العراقية والتي كانت جميع مطالبه الشخصية والعامة مجابة ولا يتم تأخيرها ولكن انقلب عليهم ونكث بوعوده حال سقوط بغداد ووضع كلتا يديه الملوثة مع الغازي المحتل والقبلات الحميمة والحارة التي طبعها على جباههم السوداء حاله حال جميع عمائم النجف وكربلاء والتي جمعتهم مائدة واحدة كانت أعمدة الطاولة التي تناولوا عليها طعامهم مكونة من عظام وجماجم اطفال العراق الذين سقطوا خلال الغارات الامريكية الوحشية>




الكلمات المفتاحية
الصدر ومصطفى الكاظمي الغارات الامريكية الوحشية صالح عراقين

الانتقال السريع

النشرة البريدية